الميرغنى ينصب نفسه رئيسا وزعيما دائما للحزب بدستور ملزم .. بقلم: النعمان حسن
6 فبراير, 2015
منشورات غير مصنفة
15 زيارة
صوت الشارع
قبل ان نتوقف مع السيد محمد عثمان الميرغنى منذ ان فرض عليه احتلال العراق للكويت ان يعود معارضا ورئيسا للحزب الاتحادى الديمقراطى ورئيسا للتجمع المعارض فى الخارج لابد ان نعود لخطابه الذى القاه يوم 16يناير 87 والذى اجهض به مشروع هيئة الدعم وتنظيم الحزب والذى ورد فيه بعضمة لسانه قوله(اننى منذ ان ألت الى مسئولية العمل الوطنى وتنظيمه والاشراف عليه ورعايته اثر وفاة الزعيم الراحل مولانا السيد على الميرغنى ثم من بعده الشهيد الرئيس اسماعيل الازهرى) ولم يوضح كيف الت له مسئولية العمل الوطنى والاشراف على الحزب فهذا وحده يؤكد العقلية الوراثية للحزب والتى يؤكدها الان بعض ابنائه الذين يعملون بنفس العقلية الارثية ولاننى معنى فى هذه السلسلة من المقالات بالحزب و لست معنيا بممارساته كرئيس للتجمع الذى اسلم امره للحركة الشعبية حتى حققت الاجندة الخاصة بها وبقى التجمع تحت رئاسته يلعب دور الكمبارس وعاد للسودان مكسور الجناح
ولهذه الخلفية اهمية خاصة لتفهم ما اقدم عليه الميرغنى بعد ان عاد لممارسة منصب الرئاسة الذى لم ينتخبه له احد لنرى طريقة اشرافه على الحزب الذى اعلن انه(ال) اليه بعد وفاة والده والازهرى.
فالميرغنى الذى افشل انعقاد المؤتمر العام لكل الفصائل الاتحادية والذى لم يعقد المؤتمر الخاص بالفصيل الموالى له حسب ما اعلنه فى بيانه وخطابه فى الكلاكلات فانه عقد فى القاهرة مؤتمرين الاول كان بالمقطم والثانى بالقناطر الخيرية والذى فرق بين المؤتمرين ان الاول اختار هو المشاركين من اتباعه فى الخارج والاكثر اهمية بل وخطورة لان اجاز دستورا للحزب والثانى عقده بمن اختارهم من التابعين له فى السودان لانه كان وقتها قد عاد للسودان ولم يكن بحاجة لعقده بالخارج الا انه تخوف من ردة فعل الاتحاديين اذا ما عقده فى الخرطوم وقصره على مؤيديه .
وقفتى الاولى مع المؤتمر الاكثر اهمية وهو مؤتمر المقطم والذى عقده فى عام 95 وهو معارض وعلى راس التجمع
اولا لم يتعدى حضور المؤتمر ما يصل اربعين شخصا اختارهم شخصيا من مختلف دول العالم وبينهم من لا علاقة لهم بالحزب
ثانيا على راس اجندة المؤتمر اجازة دستور للحزب وتكوين هياكل الحزب ومهامها ويفترض ان يكون على راسها انتخاب رئيس الحزب واعضاء مكتب. القيادة
ثالثا وهذا مهم فلقد خصصت المنصة لثلاثة الميرغنى وابن عمه من كسلا ورحمة الله عليه الدكتور احمد السيد حمد
رابعا اخذ المؤتمرون مواقعهم واخذ الدكتور احمد السيد وابن عم مولانا موقعه فى المنصة وبقى الجميع بانتظار دخول السيد محمدعثمان الميرغنى
خامسا لجظة دخوله استقبله كل الحضور وقوفا لتحيته وبقى الجميع ووقوفا حتى اخذ هو مكانه فى المنصة متوسطا الدكتور وابن عمه
سادسا (وهنا امسكوا الخشب) فالمؤتمرين الذين يتعين عليه اجازة الدستور حسب البند الاول فى الاجندة اولا ثم اجازة اللائحة التنظيمية و فان هناك قسما نصت عليه المادة عشرة من اللائحة التنظيمية ومع ذلك وقبل ان يجيز المؤتمر الدستور ثم اللائحة وبصفة خاصة نص القسم فى المادة 10 والذى شكل اول سابقة وهو يتضمن شخصه بالاسم وليس المنصب طلب السيدحاتم السر من الحضور وهو وقوف ان يؤدوا القسم قبل اجازته حسب اجندة المؤتمر وطلب من المؤتمرين ان يرددوا خلفه القسم بنصه الذى لم يجيزه المؤتمرليصبح بهذا ملزما للمؤتمرين قبل اجازة الدستور واللائحة والمفارقة هنا ان كل الحضور ردد القسم ماعدا الميرغنى وابن عمه فى المنصة بينما ردده من المنصة الدكتور احمد السيد وحده
سابعا انظروفكيف كان نص القسم الذى ردده المؤتمرون قبل ان يجاز وقبل ان يسمى المؤتمر الميرغنى رئيسا للحزب ويقول القسم مايلى:
(انا————-اقسم بالله العظيم وكتابه الكريم ان اؤدى واجباتى عضوا ب——— للحزب الاتحادى الديمقراطى بقيادة السيد محمد عثمان الميرغنى بكل امانة واخلاص الخ)
وبهذا اصبح السيد محمد عثمان الميرغنى قائدا اوحدا للحزب بموجب نص دستورى ينص فى الفقرة-2- من المادة الاولى على ( يبدا العمل بهذا الدستور من تاريح اجازته بواسطة اللجنة المركزية فى الخارج وتوقيع رئيس الحزب عليه ولحين انعقاد المؤتمر العام بالداخل)
اظنكم فهمتوا الان لماذا لن ينعقد مؤتمر عام للحزب وكونوا معى( فالجاى اغرب)
siram97503211@gmail.com
////////