باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الميز القداسي بين رئيسي حزب الأمة اللواء والإمام (2)

اخر تحديث: 1 مارس, 2025 10:48 صباحًا
شارك

بالتأكيد سيكون من العسير لرجل من خلفية أنصارية ، تقدس عائلته المهدي ، الأقدام على توجيه نقد للإمام، لهذا منذ أن فارقت حزب الأمة القومي في العام 2010م من موقع عضو الهيئة المركزية وهي أعلى سلطة في الحزب بعد المؤتمر العام ،ظللت أتحاشى الكتابة النقدية لرئيس الحزب ، إلا هذه المرة ، بعد أن فتحت بنتا الإمام رباح ومريم الصادق الباب واسعاً لنقد رئيس الحزب ضحى اليوم بسبب ما أسمتاه تجاوزات الرئيس .

معروف عن السيد الصادق لا يتحمل النقد وان تظاهر بذلك لتأكيد مدى ديمقراطيته ، لتفادي مخالفة الرأي في داخل حزب الأمة وكيان الأنصار ، سعى للجمع بين الأختين (رئاسة الحزب وامامة الأنصار) في حين كان ذا صوت عال ضد الجمع بينهما وقتذاك ، في حياة عمه الهادي المهدي، ثم اضاف أي الصادق القليل من المسحة الدينية ، تخرجه من مرحلة الأنسنة إلى الروحي – ما تنسى عزيزي القارئي- حكاية حط القمرية على كتف جده ومصادفة ميلاده مع ميلاد المسيح ،هذا الكلام خبر قابل للتصديق، يمكن يعاني طائر القمرية من خلل ما ، أو تأكد من أن شيخ في سن السيد عبدالرحمن لا يشكل خطراً على حياته ، أما موضوع مصادفة الميلاد ، فهنالك ملايين الكفار ناهيك المسلمين ولدوا في يوم 25ديسمبر ، بل في فروخ ولدوا في يوم الاثنين الذي يصادف الثاني من ربيع الثاني هل جميعهم مقدسين .

أزيدك من شعر القداسة يقول السيد في حواره التلفزيوني وفي كتاباته إن شخص ما رأى في المنام نميري يحاول الخروج من برميل ومجموعة من الناس ترد نميري داخل البرميل (تكبس غطاء البرميل على النميري) فسر الإمام الرؤية بأن سلطة نميري على الزوال ، بعدها بأيام جاء هاتف أي والله قال جاءني هاتف من السماء يؤكد دنو أجل حكم نميري، لم يلبث نميري في الحكم بعد الهاتف ، سوى ساعات فقط ، لا أدري ما نوع الهاتف أهو تلفون غبي من فصيلة ربيكا أم زكي من فصيلة ايفون .

يا سادتي سقط حكم نميري عن طريق ثورة شعبية ، بذل فيها الطلاب والهيئات النقابية دوراً كبيراً بالإضافة لدعم عضوية الأحزاب الديمقراطية ،لما بلغ الأمر ذروته أجبر صغار الضباط كبارهم بالانحياز إلى صوت الجماهير هكذا سقط نميري ،كل هذه الجهود يختذلها السيد الصادق في اضغاث أحلام وهواتف ربانية مزعومة .
هذه الخزعبلات ستكون مقبولة من الفكي – واعظ متجول ،قليل التعليم ،لديه نزعة لترويج الروايات الظلامية التي تعارض العلم والفكر – .

في كل منطقة يدرك أهل السودان قصصاً من هذه الشاكلة على أفواه أتباع المشايخ و أصحاب القباب ، تتحدث عن كرامات عجز من الأتيان بمثلها الصحابة وخلفاء الرسول ، أذكر في عهد الطلب ، لبيت دعوة من صديق يسكن في احدى قرى طابت بالجزيرة ، تدين تلك العائلة بالولاء إلى الشيخ حسن ود حسونة ، تبارى زميلي ووالده في المنزل بأخباري عن كرامات الشيخ ود حسونة ،مثل إن الشيخ لا يصلي الجمعة إلا في الكعبة المشرفة في كل أسبوع، عندما تقام الصلاة هناك يطير الى السعودية لحضور الصلاة ، قلت لنفسي ما هذا التعب ،أيعجز الله عن نقل الكعبة الى حيث مسجد ود حسونة ،ما أعلمه من فن الأوتكيت يجب ألا تجادل أصحاب القناعات في صحتها ، ولكن لما حكى لي الوالد حكاية البنت التي أحياها ود حسونة ،فاض بي الكيل ،عندها اعترضت دون مراعاة للأوتكيت، فور ذلك ظهرت ملامح الغضب من أهل المنزل، تقول الحكاية في بنت جاء بها أهلها لود حسونة لكي يطببها من مرض أعجز الأطباء ،أثناء العلاج توفيت الفتاة ، لما عاد أهلها دار بينهم كلام بأن ود حسونة قتلها ، تلك الهمسات سمعها ود حسونة من مسافة بعيدة ، ليستدعي أهل البنت إلى أن أوقفهم على قبرها ، في اللحظة طلب ود حسونة من البنت أن تقوم من مرقدها بالفعل قامت ، كادت أن تصرخ مندهشة (يا ويلنا مَنْ بعثنا من مرقدنا هذا )

سأل ود حسونة البنت هل ماتت بسببه، نفت بشدة ثم طلب منها أن تواصل الرقاد، شعرت بالحرج لاعتراضي العلني على هذه القصص لكن أسعفني ابن للأسرة من ذوي الحالات الخاصة بقوله (ده كلام فارغ انا ودوني قبر الشيخ وما أتعالجت)
هذه الخرافات منتشرة في كل مكان ،في قريتنا يردد صديق لوالدي يسمى ادريس درجة حكايات مشابهة ، تصله عن خطابات يدوية من ولي الدين الهادي المهدي يروى فيها حضور الإمام الهادي لصلاة العيدين في كل عام بالجزيرة أبا -اطلع الكاتب رسائل ولي الدين – ، أثناء الصلاة يفرش الإمام الهادي فروته على بعد أمتار من تحت الشمس ، ما إن يفرغ المصلون من صلاتهم ، حتى يتلاشى الإمام كدخان طائرة بين طيات .

كل هذه الروايات على لسان العوام مهضومة إلى حد ما ولكن أن يأتي هذا الكلام من خريج أوكسفورد ،فشئ مستغرب .

نواصل ….

trikobasher@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
شرطة دينية .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
رسالة من الأم المكلومة إلى الفريق أول ركن شمس الدين الكباشي
منى عبد الفتاح
بُكور عصام والمنّ والسلوى .. بقلم: منى عبد الفتاح
منبر الرأي
سأحكي لكم، قليلا، عن استيلا قايتانو، الطويلة!! .. بقلم: عبدالغني كرم الله
منبر الرأي
العصيان المدني زلزالاً له توابعه من الهزات المدمرة .. بقلم: بخيت النقر البطحاني

مقالات ذات صلة

الأخبار

علي الحاج: الحوار الوطني لا يكتمل إلا بوجود الرافضين

طارق الجزولي
منبر الرأي

شاهد على سلوك المجتمع! .. بقلم: أميرة عمر بخيت

طارق الجزولي
منبر الرأي

البنسلين يا تمرجي ! .. بقلم: عوض محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

قضايا الثورة والثورة المضادة .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss