باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المُوت المُوت ولا الكيزان!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

خارج النص

15 أكتوبر 2020م

من تاريخنا القريب.. أي قبل 30 سنة من الآن.. نتذكر تماماً عندما جاءت سيئة الذكر ثورة الإنقاذ الوطني.. لم تأت ببرنامج مُنقِذ للإقتصاد المتهالك حينها، وقد تباهَى سواق الخلا حقهم صلاح كرار (نحن لو ما جينا كان الدولار دا وصل 20 جنيه)!!! بل كان همَّها الأول والأخير (تَكْرِيهْ) الشعب السوداني في أحزابه (المتنافرة).. ملئوا برامجهم التليفزيونية وهتافاتهم وشعاراتهم في كل مجمع بـ: الموت الموت ولا الأحزاب.. العذاب ولا الأحزاب.. الكاب الكاب ولا الأحزاب!!!
وكسَّرُوا الأحزاب وقبضوا على معظم القادة وأودعوهم السجن.. وبدأُوا في الخرمجة والعك واللَّتْ.. غايتهم ضرب خصومهم، ووسيلتهم في ذلك موارد البلاد.. الرخيص يشتروهُو.. والقوي يلاوُوهُو.. والثُعْلُبَان يراضُوهُو.. والضائع هُو المواطن المسكين!!!!
تِتْقَلِب المرتبة (لا مُواخذة يعني).. أو كما قال صديقي الساخر خالد حجة تتغيَّر الملاية بس!!.. وتأتي المعارضة اللي زمان كانُوا سايقِنَّنا بالخلا بشعارات نأخذ منها ثلاثة بس على سبيل المثال:
1/ الناشط خالد سلك:
أي يُوم نحن نتأخَّر فيهُو الناس بتجُوع.. أي يُوم نحن نتأخر فيهُو الناس دي بتتعب زيادة.. الثورة دي ما جات عشان تزيد رهق الناس.. الثورة دي جات عشان تشيل العبء من كاهل الناس.. الثورة دي جات عشان أي زول يلقى رغيف.. الثورة دي جات عشان أي زول يلقى كهرباء..
وفي مناسبةٍ أُخرى.. الكيزان ديل بيرفعُوا الأسعار لأنهم حرامية!!!
2/ الناشط وجدي صالح:
نحن يا جماعة (الدهب) الهسَّ طلع دا المفترض يورِّد للخزينة العامة ما لا يقل عن 11 مليار دولار في السنة.. عندنا معاهُو الصمغ العربي يورد للخزينة العامة ما لا يقل عن 6 مليار دولار في السنة..
ستة مليار دولار و11 مليار دولار في السنة كم؟؟؟
17 مليار.. كم؟؟؟ أيواااااا 18 مليار دولار…
18 مليار دولار.. كل إحتياجاتنا نحن البنحتاج ليها في السودان تعرفو كم؟؟؟ 11 مليار بس.. السبعة مليار دي شتتوها في الصرافات.. شتتوها في البنوك.. أي زول داير دُولار يمِش.. اتخيلُو قيمة الجنيه حا تبقى كم؟؟؟!!!
الليلة دي أسألو أي ضابط إداري عن الصرف على المحليات نقص قدر شنو؟؟؟ أنا حسب ما عرفت أن الصرف نقص إلى أقل من 50% من الصرف الفات!!!
طيب دا بيودُّوهُو وين دا؟؟؟ كان بيخُش في جيوب الناس عشان كدة متفائلين ولسع ما اتكلمنا عن الثروة الحيوانية ولا المعادن ولا الحديد ولا اليورانيوم ولا القمح!!!!!!
3/ محمد عصمت
الـ 64 مليار دُولار وبس!!!!
ولمَّن جات نفس هذه الشُلَّة الفُوق دي.. وهُم طبعاً من يومُن الجُونا فيهُو فاشلين.. (حسب إعتراف كبيرهم حميدتي وأتبعه الناشط الراكز البُوشي).. يقُومُوا يرمُوا فشلهم فوق شماعة الدولة العميقة وشماعة الكيزان.. وقادة الكيزان وقيادات الدولة العميقة معتقلين من يومُن.. وتحت سيطرتهم.. فهُم يمتلكُون الدولة وحدهم لا شريك لهُم!!!
عندما ضاق الحال وغلبهم تدوير عجلة الدولة إلى الأمام.. صرخُوا بنفس العقلية الكيزانية الزمان (الموت الموت ولا الكيزان)!!!! لَعْ يا عزيزي سوَّاق الخلا والدقداق.. لعْ..
الشعب السوداني الشبعان وعود منكم ومن سلفكم اللِّي قبلكم لا عاوز كيزان ولا عاوزكم إنتُو ولا عاوز المُوت.. مُوتُوا إنتُو غادي غادي وخلُّوهُو اليعيش ويلحق بشعوب العالم!!!

خارج النص:
كتبت في أُغسطس الماضي… ((((أن (الإنبِساطَة) والحفلات الإسفيرية التي أُقيمت عبر مواقع التواصُل الإجتماعي باعتقال الدكتور محمد علي الجزولي (آخر من خرج من معتقلات النظام السابق) وقبله مُعمر مُوسى سيطال نُشطاء بعدهم، وأيضاً حدث (بالكربُون).. فقد أُعتُقل الناشط السياسي غازي الريَّح ورفاقه بعد فض موكب جرد الحساب!!!
واهِم من ظنَّ أن حُرياتاً قد بُسطت وأن إعلاماً قد فُتِح للرأي والرأي الآخر!!!
الحُريَّات حدودها الدندنة بين أهل بيتك وجلسات رفاقك (فقطاً).. حتى الفيس بُوك المُتنفَّس الوحيد للشباب قد حاصرُوهُو بقانُون المعلوماتية (المُغَلَّظ) الذي تمت إجازته مُؤخراً!!!))))
وقد حدث بالكربُون ما حذَّرنا عنه.. أول أمس تم إعتقال الناشط أحمد الضي بشارة.. بطريقة أبشع مما كان يحدث أيام الكيزان.. أُعتقل بتاتشرين بدون لوحات بعد ضربه ولعن والديه –حسب رواية شقيقه مصعب الضي-.. والمؤسف إلى الآن أهله لا يعلمُون عنه شيئا!!!!
إنتبهُوا يا شباب.. في عهد الثلاثي العاطل، من ينجُو بنفسه من مسغبة ضيق العيش ستلاحقه كلابيش قانون المعلوماتية!!!!!!
.
.
.
ويظل سؤالنا الدائم والمُتكرِّر البلد دي السايِقها منووووو؟؟؟!!!!
+ أخبار لجنة حمدوك الكوَّنها بقيادة النائب العام لمساءلة العسكر الضَرَبُوا (مسيرة رد جميل الضابط محمد صديق الإنحاز للثورة) في فبراير الماضي شنووووووووو؟؟؟!!!!

abraida60@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
صدر حديثا كتاب : الديموقراطية الممكنه .. بقلم: امال عباس
منبر الرأي
“أولاد الريف” في دارفور: ملمح للتواصل الشعبي بين السودان ومصر .. بقلم: عمار محمد محمود
منبر الرأي
أحمد البلال (قصة نجاح) .. بقلم: ضياء الدين بلال
السودان على حافة الانفجار: تحالفات سرية بين الدعم السريع والحركات وانقلابات تقود إلى كسر العظم
منبر الرأي
الازمة السودانية بين فشل التسويات الهشة وتضارب المصالح الاقليمية والدولية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المؤتمر السوداني القومي الأول لصناعة التأمين في السودان (الواقع والمستقبل): تجربة التأمين التكافلي الإسلامي ما لها و ما عليها .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

من لم يمت بطائرة مات بغيرها ..!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

كتاب ايام التونج (2) الفصل الأول .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

في المؤتمر الاقتصادي، تعجبت للفوضى التي شابت الجلسة الأولى، ولعدم الموضوعية الذي ساد بعض المداخلات العشوائية .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss