باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 1 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عدنان زاهر
عدنان زاهر عرض كل المقالات

الناس ديل ماشين!! .. بقلم: عدنان زاهر

اخر تحديث: 5 فبراير, 2011 6:38 مساءً
شارك

عنوان المقال مستمد من مقولة للأستاذ الراحل الفذ عبدالله صالح المحامى، كان ذلك فى اواخر شهر مارس 1985 ، عبدالله صالح كان قد أصيب بوعكة قلبية و أستمرت معه بعد ذلك  لفترة ليست بالطويلة حتى وفاته. كنا مجموعة من المحامين قمنا بزيارته و هو طريح مستشفى الخرطوم القسم الجنوبى الخاص بامراض القلب. الخرطوم فى ذلك الوقت كانت تلسعها سياط المظاهرات و شعاراتها المنادية بذهاب نظام الديكتاتور نميرى و حل جهاز أمن الطاغية. أصوات المظاهرات كانت تسمع داخل المستشفى، كنا نتناقش فيما يدور من أحداث و نحلل بيانات النظام المذعورة، قال عبداله بهدوئه ووقاره الذى جبل عليه ( الناس ديل ماشين )!. صدق كلامه فذهب نميرى الى منفاه مشيعا بلعنات الجماهير، حل جهاز الأمن و أنتصرت الانتفاضة. ما قاله الاستاذ عبدالله لم تكن نبؤءة و لكن قراءة موضوعية متأنية للاحداث و تطورها و من ثم معرفة عميقة بقدارات الشعب السودانى القادر على تحقيق ما يصبو اليه و هو الشعب الذى اختبر فى ثورة اكتوبر 1964.
السودان اليوم يمر بأسوا فترة فى تاريخه الحديث، الجبهة القومية الاسلامية بكل مسمياتها السابقة و اللاحقة بعد استيلائها على السلطة بانقلاب و بالتضامن مع بعض التنظيمات الاسلامية الصغيرة شرعت فى تطبيق تجارب حكم على الشعب السودانى لا علاقة لها بما يدور فى أرض الواقع فى القرن الحادى و العشرون. لتحقيق اهدافها صادرت الحريات الأساسية، قمعت الرأى الآخر، سجنت، أعدمت و ألهبت ظهور الآخرين بالسياط.
بعد أكثر من عشرين عاما على حكمها صار السودان خرابا، أصبح هو الدولة الأكثر فشلا و فسادا. تدهورت كل مناحى الحياة حتى صار أكثر من 90% من شعبه يعيش تحت خط الفقر و هو دولة يقال عنها بترولية!
الشعب السودانى وهو يعيش هذا الضنك، تقوم الدولة بفرض زيادات على سلع اساسيةهى الدقيق، السكر و المحروقات بدعوى الأزمة العالمية و هى تعلم أن ذلك كذبا لأن السبب الأساسى يرجع لفساد السلطة و لعجزها عن ادارة الدولة.
تصاب بالدهشة عندما تعلم أن أسعار الزيوت أرتفعت لفشل الموسم الزراعى 2008- 2009  لعباد الشمس ،لأن التقاوى التى زرعت كانت فاسدة أو " مضروبة " بلغة أهل مصر! تتكشف الحقائق بأن شركة تدعى " صافولا " قامت باستبراد التقاوى الفاسدة و تم ذلك بموافقة البنك الزراعى!
لسد خسائر ذلك الموسم قامت الدولة باستيراد زيوت بلغت تكلفتها 200 مليون دولار سيقوم بدفع تكلفتها المواطن المسكين! " مصدر جريدة الصحافة "
نأتى الآن لعرض الصورة المعكوسسة لتبيان استهتار هذه السلطة ببسطاء الناس ،هى تتحدث عن أزمة تسسببت هى فى احداثها و تطالب المواطنين بتحمل تبعاتها، نقرأ بأن الدولة قد وافقت على تصدير البصل الى السعودية،الأمارات و قطر لتوفير عملة حرة لاستيراد التفاح، نعم التفاح!
لأن كما قال أحد المستوردون ( أن التفاحة ارتفعت من خمسين قرشا لجنيه و نصف )!
أو تقرأ فى الصفحة الرئيسية لصحيفة حكومية انه قد اقيم مؤتمر صحفى بفندق " روتانا " بواسطة الشركة البافارية للتنمية و الخدمات للدعاية لعربات ( بى ام دبليو ). قيل فى ذلك الاحتفال ان هذه العربة جلبت لعشاق السيارات و رجال الأعمال ( ان هذه العربة تعطيك قمة الاستمتاع و الاحساس بالقوة )!
شمل الاحتفال فتح ورشة للشركة المصنعة بالمنطقة الصناعية و المعرض بشارع الشرقى- شرق عفراء مول!
بالطبع لا اعتراض علينا البتة أن يأكل البعض التفاح أو يمتطى عربة " بى ام دبليو " بل نطمح و نعمل أ ن يأكل كل الشعب السودانى التفاح ،لكن ذلك يجب أن يحدث أو يتم بعد توفير القوت الأساسى لمجمل الشعب و أن لا يصدر البصل لاستيراد التفاح.
هل يعلم قادة الانقاذ و اشياعهم المرفهين أن بصلة و نصف كوب زيت " سخينة " هى وجبة تقتات بها و تعيش عليها  كثير من الأسر فى السودان؟! ..و هل يعى هؤلاء القادة الاسلاميون انه عندما تتوقف العمليات القيصرية فى مستشفى الدامر و تتعرض حياة الأمهات للخطر لانعدام الخيوط اللازمة لاجراء العمليات، أن ما يقومون بفعله جريمة و سفه!..( جاء فى الاخبار توقف العمليات القيصرية فى مستشفى الدامر لانعدام الخيوط )
التدهور الاقتصادى، انعدام الحريات، الفساد و الضائقة المعيشية هى النى جعلت الجماهير  تخرج الى الشارع فى تونس، مصر ، اليمن، الجزائر، الأردن و السودان. هل يستوجب علينا أن نضيف أن السودان هو معلم الثورات و هو الشعب الذى حقق فى خمسين عاما ثورتين و أسقط أعتى الديكتاتوريات.
ان الحديث الذى يدلى به قادة الأنقاذ على عثمان ، نافع ، قوش ووالى الخرطوم الخضر يسمى فى الفقه الشعبى السودانى ( جقلبة ساكت ) و محاولة لمدارة الخوف و الفزع و هم يرون الأنظمة المستبدة تترنح و تنهار تحت ضربات الجماهير،  بالاضافة الى أن حديثهم هو محاولة للالتفاف على الواقع بأن السودان أحسن من جيرانه!
نقول ان استخدام العنف و اعتقالات المعارضين التى تقوم بها السلطة الآن لا تجدى و لا تقف امام الشعوب نحو الانعتاق و الحرية، اخيرا نستعير قول الاستاذ الراحل عبدالله ( الناس ديل ماشين )!

 
Adnan Elsadati [elsadati2008@gmail.com]

الكاتب
عدنان زاهر

عدنان زاهر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تلك الأيام في سجون نميري (6) .. بقلم: صدقي كبلو
بيانات
تظاهرة حاشدة للجالية السودانية ببرلين وبراندينمبورج والنادي السوداني ببرلين تضامنا مع الشعب السوداني
منشورات غير مصنفة
قراءة لغوية في كتاب (من حقيبة الذكريات) .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي
الفريق ياسر العطا .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منشورات غير مصنفة
نجوم الغد .. السلام عليكم .. بقلم: جمال عنقرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

منذ نصف عام . . ! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

كشكوليات (21) .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

السُودّٓان لن يٓحكُمُه مُستبِدّ مرةً أُخري .. إِصلاح مُؤسسة الجيش ضٓرورة المٓرحلة (1) .. بقلم: نضال عبدالوهاب

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما بدأت الأشياء تتداعى: تأملات في عهود النميري وثمارها المرة … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss