باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 24 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الناظر تِرك في لا شيئيته

اخر تحديث: 18 نوفمبر, 2024 11:45 صباحًا
شارك

كتب الأستاذ الجامعي د.محمد عبد الحميد

كلما أستمع لذلك الرجل السوداني البسيط المظهر، العفوي الكلمات، الأصيل الملامح، المألوف القسمات.. أجد نفسي سابحا في خيالات من وحي كلماته القصيرة، فأعيد كلامه مرات ومرات… ثم أحدق في الفضاء العريض منفقاً دهراً من التأمل في فحوى كلماته.. فالرجل يظهر في مقطع فيديو من بضع ثواني في ذلك المشهد الدرامي وهو يحتسي الشاي. فبعد أن يرتشف الرشفة الأولى بشفط هوائي هادر ، يُلمظ شفتاه، ويتمطق بلسانه مستطعماً نكهة الشاي. وعلى حين فجأة يلتفت، ومن بين أسنانه المثرمة تخرج الحروف من فمه مدغومة ومتشاكسة متسائلاً :(شايكو دا سويتوا براكو ولاّ جابو ليكو جيب؟؟) بهذه الكلمات المنغمسة في الاشئ يحاول الرجل أن يعبر عن إعجابه بطعم الشاي بعد أن تلذذ بالرشفة الأولى، فقد عبر بطريقته الخاصة التي تحمل على التأمل واستخلاص ما كان يريد أن يقول بتلك العفوية التي لا تحمل أي مضمون غير انك لا تملك إلا ان تعجب بمستوى البساطة المتطابقة مع احساس النشوة بالشاي حتى لتكاد تشاركه الشعور بالنشوة وهي تسري في أوصاله…. الأمر مع الناظر تِرك يطنبق بذات المستوى والنوع ولكن في إتجاه معاكس، فترك لا يترك لك شيئآ تشاركه إياه، فلا يتلمظ شيئآ، لأنه لا يكاد يتذوق بلسانه شئياً. ولا يلفظ بشفتيه شيئاً. لأنه لا يعكس من ذاته وعياً بشئ.
فهو يتحدث في شؤون السياسة بغير قليل من عدم دراية العواقب حتى يجعلك تسرح بفكرك في اللاشئ. وعلى عكس مقام ذلك الرجل الذي يدور حديثه حول نشوة مفرطة بطعم الشاي. فالزعيم القبلي ورغم أنه متسم بذات المستوى من البساطة ومنطلق من ذات قيمة السذاجة، وسابح في بحر من التسطيح العميق. إلاِّ أن الأمر معه ليس كوب شاي يُحتسى. ولكن أمر وطن يضيع.
د. محمد عبد الحميد

wadrajab222@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
طارق المعتصم بأمر الجماهير .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
من صفحات ماضي السودان المشرقة .. ذكريات يرويها صلاح الباشا
منبر الرأي
الامور بمقاصدها .. بقلم: حسين الزبير
الأخبار
التقرير العالمي الأول لمنظمة الصحة العالمية عن مقاومة المضادات الحيوية يكشف عن تهديد خطير يحدق بالصحة العمومية في جميع أنحاء العالم
الأخبار
منظمات حقوقية: قوات الدعم السريع تحتجز 5 آلاف في السودان وعذبت بعضهم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في تذكار الموسيقار محمد وردي (2 من 6) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

د. عمر شريكان
حوارات

إبراهيم الشيخ: لن أشارك في الحكومة القادمة والحرية والتغيير ستمضي في تشكيل الحكومة وقتما فرغت من ورش القضايا الخمس

طارق الجزولي
الأخبار

«حرب أخرى» بين موسكو وكييف في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفنان إبراهيم عوض … تذكار عزيز في وجداننا (1) .. بقلم صلاح الباشا

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss