باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

النبش في التاريخ من أجل الفتنة وعرقلة خطى التعافي الوطني

اخر تحديث: 21 مايو, 2024 10:49 صباحًا
شارك

محمود عثمان رزق

20 مايو 2024

لقد درج بعض الناشيطين السياسين الذين يزعمون أنهم يتبنون قضايا الهامش وبعض قضايا الإثنيات السودانية على نبش التاريخ لا من أجل معرفة الحقيقة أو إيجاد ما يجمع الناس أو من أجل البحث التاريخي الأكاديمي، ولكن النبش من أجل البحث عن مواقف وقرارات وتصريحات وأفعال يستفدون منها في صراعتهم مع خصومهم السياسيين المعاصرين على نهج التعميم. وللأسف إنهم في ذلك يخالفون أسس المنطق الإستقرائي الذي يتدرج من العام الى الخاص في نتائجه. فالمنطق الإستقرائي يقوم على ثلاث مقدمات؛ مقدمة كبرى ووسطى وصغرى كما هو معلوم. وعليه، يمكننا أن نقول : “كل سوداني كريم” “ومحمد سوداني” فإذن “محمد كريم”. هذا هو المنطق الإستقرائي المقبول في كل المدارس الفلسفية يسير من العام الى الخاص.

أما أصحابنا النباشون فلهم منطق خاص بهم لم ينزل الله به من سلطان، فهم عكس المنطق الإستقرائي يجعلون فيه المقدمة الصغرى هي الطريق للمقدمة الكبرى في عملية تحير العقل والعقلاء. فهم يقولون لك “هشام لص” فإذن “كل أهله وقومه لصوص” !! هكذا بكل بساطة وسذاجة يدان الكل بسبب فرد أو مجموعة قليلة. ولقد أسميت هذا المنطق ب”منطق النباشين” وهو المنطق الوحيد في عالم الإنس والجن الذي يسبح بك عكس التيار مستخدما المقدمة الصغرى ليوصلك بها لمقدمة كبرى وتعميم أعم يجعل الولدان شيبا. يقول لك أحدهم: طالما أن التاريخ أثبت أن عثمان دقنة كان تاجر رقيق فبالتالي كل البجا في زمانه وفي زماننا وفي المستقبل هم تجار رقيق ولا فضيلة له ولا لهم في هذا الكون. بالله عليكم هل هذا علم؟ وهل هذا عقل؟ وهل هذا عدل؟ وهل هذا منطق؟

حقيقة أريد أن أعرف ماذا يريد هؤلاء؟ هل يريدون أن يبنوا سوداناً جديداً على نبش المساوي فقط؟ وهل تاريخنا أو تاريخ خصومنا ليس فيه سوى المساوي؟ أليس من الفضيحة أن يظل يكرر من يحمل الشهادات العاليا ويدعي الثقافة والعلم والفهم والفهلوة والأستاذية مصطلحات عفى عنها الزمن؟ “جلابة” “حلب” “عبيد” “عرب” زرقة” “نوبة” “السودان النيلي” “سلطنة دارفور” “سلطنة الفونج” “الشماليين” “الغرابة”……الخ، والواقع على الأرض قد تغير تغيراً كبيراً وتداخلت الأجناس وتزاوجت وتجاورت وتاجرت ودرست مع بعضها بعضاً، وتغير الوضع القانوني للمجتمع وتطورت الحياة، وهؤلاء ما فتئوا ينبشون ليلاً ونهاراً في هذه الأنابيش ليضعوها حجر عثرة أمام وحدة البلاد والعباد. ويا ليتهم ينبشون حقائق علمية لا يتطرق إليها الشك ولا يأتيها الباطل من أمامها ولا خلفها، ولكنهم ينبشون أخباراً مشكوك فيها، بعضها موضوع، وبعضها قد لويت أعناقها لتخدم غرضاً في نفس يعقوب، وهذا بالطبع لا يظهر إلا في ساحة التدافع العلمي حيث الرأي والرأي الآخر والدليل والدليل الآخر.

أن هؤلاء يجب أن يعلموا أن الكل مع سودانٍ جديد قائم على رؤى جديدة ومفاهيم جديدة تجمع ولا تفرق، وتعفو ولا تنتقم، وتتعاون ولا تتشاكس، وبهذه الطريقة وحدها تبنى الأوطان وتتقدم. أما النبش في التاريخ من أجل العثور على عثرات أفرادٍ أو قادة أو جماعاتٍ قد قضى نحبها لوضعها كعقبات في الطريق ليدان بها ويقصى بها الأبرياء الأحياء فلن تبني وطناً، ولن تجمع شتاتاً، ولن تبقي صداقة ولا أخوة ولا وداً. والخاسر الأول هنا هو النباش نفسه، لأنه هو من علمّ الآخرين النبش، كما علم حامل السلاح المعتدي بالأمس الشعبً كله حمل السلاح لأن قانون الطبيعة يقول: “لكل فعل رد فعل مساوٍ له في القوة ومضاد له في الإتجاه”.

فقد أثبتت التجربة أن خطاب الكراهية يولّد مثله، وحمل السلاح يولّد حمل سلاح مثله، والجفاء يولّد الجفاء، والعنصرية تولّد عنصرية مثلها، والجهوية والقبلية تولد مثلها، وكذلك نبش مساوي التاريخ سيولد مثله، وكل ذلك سيفش الغبينة ولكنه حتماً لن يبني وطناً والمثل يقول: “من فش غبينتو هدم مدينتو” فارحمونا من هذه العفانات النتنة يرحمكم الله، وقوموا لبناء وطن جديد على أسس جديدة وروح جديدة ودستور جديد وليفخر كل إنسان بنفسه وأهله ووطنه وأمته، وأعلموا أن أرض السودان واسعة تسع أضعاف أضعاف شعبها الحالي وتقول هل من مزيد، ولكنّ أخلاق الرجال تضيق.

morizig@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رحلة سياحة في عالم الطم والرم – صحبة الجن- وأغوار تخوم الفضاء (2/2) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
تقارير
التحديات القانونية لمكافحة الاختفاء القسري فى السودان نحو إصلاح شامل لحماية حقوق الانسان
منشورات غير مصنفة
عشرة ايام هزت السودان .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة
إقتصادنا بين كسر العضم والفورةالمليونية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
تصحيح المفاهيم الخاطئة عن العقاب الأخروي فى المنظور القيمى الاسلامى .. بقلمك د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نيرتتي – رحلة بين طيّات الجبال .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
الأخبار

هيئة محامي دارفور تطالب النائب العام بالتحقيق في أحداث الجنينة

طارق الجزولي
منبر الرأي

صلاح قوش في معادلة صعبة بين عهدين! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
الرياضة

الهلال يفلت من كمين الشرطة بفوز صعب .. المريخ يفوز على توتي ويصعد للمركز الرابع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss