النص التاريخي: ما خفي أعظم .. بقلم: عبد الله الشقليني
منذ احتلال السودان عام 1898 م ، وفدائية السودانيون في كرري ، قاومت الشعوب السودانية المستعمر ، وتمكن المستعمر بقوة الآلة العسكرية من حسم الصراعات ، ولكنها لما تزل تتجدد في كل زمان .
ولم يتخلف أحد عن النضال ، منهم من ذهب لحاله في الدولة الإفريقية الجديدة(2011) ومنهم منْ ينتظر في ظل الشعار الخادع ( استفتاء تقرير المصير )
نقطف من سفر ” السودان عبر القرون ” للدكتور “مكي شبيكة” : ص 504 – 508:
المهدي يهدي الملك سيفاً وحينما مثُل السيد ” عبد الرحمن المهدي ” .قدم له سيفاً مقبضه وحمائله من الذهب الخالص ، وهو سيف النصر ” سيف والده الإمام المهدي ، وقدمه دليلاً على خضوعه وولائه . وألقى كلمة قال فيها إنه يقدم ذلك السيف التاريخي دليلاً على ولائه للعرش :
نرجو أن نسترسل في إيراد المقالات الواردة بشأن المسألة السودانية وعلاقتها بمصر ، إذ كانت ” صحيفة حضارة السودان ” تمثل رؤى قادة الطوائف والعشائر والقادة الدينيين ، وتمثل التعقيد والخلاف الذي توجسوا من دعوة مصر ليكون السودان تابعاً لمصر في مُقبل أيامه ، وهو ما يفسر الخيار الذي رأته القيادات السودانية من الأطراف الثلاثة في المستعمر الإنجليزي أقرب لتطوير بلادهم ، وأن يكونوا تابعين لإنجلترا خير لهم من أن يكونوا تابعين لمصر ، ولا يرون فيها كفاءة تؤهلها ولا علماً وتقنية يمكن للسودان أن يستفيد منها ، وقد جربهم إبان الحكم التركي .
” أجل إننا نعتقد أن الضجة التي قامت في مصر حول السودان عند سفر وفده ، والقائمة الآن ضد مشروعات الري والبحث في مصيره لا تسير برأي عقلاء الأمة ن ولا تسترشد بإنصافهم ورجاحتهم ، وأن الحماس
وقد ذكر البروفيسور محمد عمر بشير في سِفره تاريخ الحركة الوطنية
لا توجد تعليقات
