النهاية

لا تصدقوا ما جاء في بيان وزارة خارجية حكومة بورتسودان الذي أدان قيام وتشكيل حكومة نيالا، ذلك أن حكومة بورتسودان كانت تنتظر هذه اللحظة وسعت لحدوثها، والدليل القاطع على ذلك أنها رفعت يدها وتوقفت عن مواصلة الحرب بمجرد أن تحقق لها السيطرة على الأقاليم التي إستهدفت تحريرها وممارسة الحكم عليها، ثم إنقطع لسانها وتوقفت حتى عن التبشير بالمتحركات التي كانت تقول بأنها سوف تقوم بإرسالها لتحرير إقليمي دارفور وكردفان
كان فصل الختام ما أعلنته قوة المشاة التي تعتمد عليها قيادة الجيش المكونة من فيلق البراء في خوض الحرب بإعلان الانسحاب من القتال والتفرغ للبناء والتعمير، فماذا تبقى في يد حكومة بورتسودان من مقاتلين بعد أن خفض صوت جماعة المشتركة الذين طاب لأعداد كبيرة منهم المقام بعيداً عن مناطق القتال
هذه هي نهاية فصل جديد من تقطيع أوصال الوطن على يد نفس الجماعة التي بترت ثلثه الأول

عن سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله

شاهد أيضاً

ملطشة الدكتوراه في السودان

سيف الدولة حمدنااللهساء كثيرون – وهو بالحق مُسيئ – ما ورد بمقال للكاتب الأردني فهد …