النور القبة يُبيض وجه الكدمول (تاني)!!

متى يُربط ( رحم ) الجيش !!
حوجة الشعب السوداني الان تمكن في افتقاره لنطاس بارع متخصص في طب النساء والتوليد ، يعرف كيف يتعامل مهنياً مع رحم الجيش ( الولود ) غير الودود.

هذا الرحم اصبح يفرخ بلا ضوابط شرعية ، ولا أسس قانونية ، ولا يحفظ للأنساب حقها من الاختلاط، ولا تحكمه اخلاق السلم والحرب في تحديد زمن ونوعية الولادة وشرعيتها ، ولا يعرف متى ( يلد ) ولماذا ( يلد ) ولمصلحة من ( يلد ) .

عودة النور القبة إلى حضن الجيش في ابسط توصيف لها ، هي عودة الدولة القديمة لذات آلياتها في صناعة المليشيات وتمهيد لعودة ( بلطجة ) حرس الحدود تحت راية الشيخ موسى هلال من جديد ، وتمكينه من (فش غبيته ) من ابناء مكونه القبلي الذين كانوا ادوات في يد ذات النظام للإطاحة بموسى هلال .

هتفت ( الدبة ) ضد الكدمول الجنيدي، وطالبت بسحقهم لاخر جنجويدي ، والان تهتف الدبة لعودة ذات الكدمول ( اليس في الامر عجب ) .

وسوف تعود مشاهد الجنجويد على شوارع الخرطوم تحت لواء الشيخ موسى هلال وإمرة النور القبة، بدلا عن نائب الرئيس السابق محمد حمدان دقلو وإمرة عبدالرحيم ، وسوف تختفي مفردات ( بل بس لاخر جنجويدي ) وسوف يُحمل النور القبة فوق الاكتاف وسوف يوصف بانه ( بطل ) مثل ( كيكل ) الذي كان ولا زال ( باطلا ) من منظار الحق والمرجلة والشهامة .

اصبحت الدولة القديمة لا تجتهد كثيراً في تحديث الادوات ، ولا تجهد نفسها في تبديل ( المرتبة ) انما تقلبها على الوجه الثاني متى تعطن وجهها الاول بمخلفات الرحم اثناء الولادة .

الدولة العقيمة تمارس سياسة المناطق المقفولة التي تركها المستعمر بمهنية عالية وبمكر المكون النيلي الذي لم يخرج من دائرة ( اقتل العب بالعب ) رغم انف ( عُروبية ) مكون العطاوة وهجرة النور القبة من خدمة العطاوة إلى خدمة فلول الدولة القديمة ، وانبساط موسى هلال بطعم سمك ( الناجل ) في اجواء السقالة ببحر مدينة بورتسودان ، وترحيب ( قونات ) الشمال النيلي .

والشعب السوداني الوديع يهلل ويكبر كلما (قلبت ) الدولة العقيمة ( المرتبة ) القديمة ، وتزغرد النساء كلما بشرتهن ( الداية ) بأن المولود ( ولد ) وان كان هذا الولد ( بقال ساكت ).

عملية تدوير الأزمة اصبحت مسيخه وممجوجه ، كانما كتب على الشعب السوداني ان يعيش فصولها بصورة غير متناهية تشابه في تعقيداتها الكسور الجبرية غير منتهية العدد ، لان كلما احتاجت الدولة لتفريخ مليشيا ، وكبر مجد زعيمها احتاجت إلى التخلص منه بزعيم آخر ، ( موسى هلال ) للتخلص من حركات ( الزرقة ) المتمردة ، ( حميدتي ) للتخلص من اطماع وطموحات ( موسى هلال ) وقتال حركات ( الزرقة ) ، ( جبريل ، مناوي ، طمبور ، عقار ، وآخرين ) لقتال الدعم السريع ، ( درع السودان ) للتخلص من ( المشتركة ) وقتال الدعم السريع ، ومرة اخرى عودة ( الشيخ موسى هلال ) إلى الواجهة بمعية ( النور القبة ) لقتال ابناء عمومتهم ولتصفية حسابات ( الوجعة ) الاولى للشيخ الذي دكت داره في مستريحة.

نفس الملامح والشبه ، و (الكدمول ذاتو ولفتو)، ونفس العقلية العقيمة للدولة القديمة، ونقص في الاموال والأنفس والثمرات يدفع الشعب ثمن ألمها سهر وسفر وشتات ، وما زال رحم الجيش ( ولود ) غير ودود .

على الشعب السوداني ان يصحى من غفوته السمجة ، ويفكر ملياً بصوت جمعي مسموع ويهتف بصدق ( كفانا مليشيات )، ويسعى في ايجاد ( نطاس ) شاطر تكون مهمته استئصال رحم الجيش نهائيا، وتطهير محل التفريخ ، وخياطة الجرح، وتعقيمه بصورة نهائية، ومن ثم يتفرغ الشعب بصورة جادة وحاسمة للتخلص من ( المرتبة ) القديمة ، و للتعامل مع افرازات الرحم السابقة من خلال عمليات الدمج والتسريح المعروفة عالمياً ، وادخال الجيش من بعد ذلك إلى ثكناته ، وفتح المسارات الامنة لمدنية الدولة الكاملة .

وحرية

سلام

وعدالة ، واستئصال رحم الجيش مطلب شعب .

جمال الصديق الامام

المحامي،،،،،،،،

elseddig49@gmail.com

عن جمال الصديق الامام/المحامي

جمال الصديق الامام/المحامي

شاهد أيضاً

الاسلاميون!! واستحلال القتل في شهر رمضان !!

كلمنا المولى عز وجل عن فضائل اخلاقية لزمان محبب تشرف بابتداء الوحي ، الذي حمل …