النور حمد: أنظر إلى مستقبل السودان بعقل يجلس في برزخ بين الشك واليقين
أريد أن أبدأ معك هذا الحوار بأشهر أعمالك (مهارب المبدعين) إذ تبدو فيه حانقًا على كل شيء بوتيرة متصاعدة، ترمي اللوم على الاحتلال المصري للعقل السوداني، وعلى الثقافة العثمانية الغالبة ونزعتها المتشددة، والجيل الثاني من الخريجين الذي انغمس في الملذات داخل السرداب كنوع من الهروب من مواجهة غوائل السطح، فهل كان التاريخ عبئًا ثقيلًا علينا؟
هل كان جيلًا منفصلًا عن جذوره بالمرة؟
ألا تعتقد أنه عندما تتاح فرصة الكتابة عن النور حمد بعد أعوام طويلة ربما يمكن إدراجه ضمن فئة الهاربين من واقعهم أيضًا؟
إذًا هي هجرة أخرى؟
أنت ابن وفي للفكرة الجمهورية ولكنك لا تؤمن بضرورة فعالية الحزب الجمهوري، أو على الأقل لم تنشط سياسيًا في الحزب. لماذا ؟
كما لو أنك تميل إلى معالجة إشكالية معقدة؟
حسنًا، ماذا عن التمرد على العمل التنظيمي؟
كيف تقيم التطورات السياسية الجارية حاليًا في السودان؟
ما جرى بعد رحيل البشير هل هو ثورة أم انقلاب عسكري برأيك؟
يعاني السودان من إشكالية اصطفاف المحاور، وهو الآن أقرب إلى المحور السعودي الإماراتي، هل ثمة مضار تترتب على ذلك؟
ألا تعتقد أن قوى الحرية والتغيير تحمل بذرة خلافات متجذرة تعيقها من القيام بمهام وطنية مشتركة خلال الفترة الانتقالية؟
كيف تنظر إلى المستقبل، أو تتصور حل المشكلة السياسية المعقدة في السودان؟
تحدثت كثيرا عن العقل الرعوي، فإذا أسقطنا ذلك المفهوم على ظاهرة قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان حميدتي، هل يبدو الرجل ملائمًا للقياس؟
لماذا نحن بحاجة إلى نقد بنية الوعي الرعوي، إلى درجة تحميله كل خيباتنا الحضارية، وهل هو نتاج التنشئة والبيئة، أم بالوسع القول إنها حالة سودانية عامة؟
ما هي مشكلتك بالضبط مع تجربة الإسلام السياسي في السودان؟
بالرغم من أن الدكتور الترابي لديه اجتهادات فكرية، وحماس إزاء الحرية ومحاولات إعادة السلطة إلى جادة الصواب ودفع نتيجة لذلك أثمان باهظة من السجن والخيانة والتآمر، مع ذلك تحمل عليه كثيرًا، لماذا؟
ماذا يعني لك تأجيل بث الحلقات؟
بالعودة للعلاقة بين الجيش والسياسة في السودان فهو يبدو لصيقًا بها، كيف يمكن فك الارتباط والتأسيس لديمقراطية دائمة؟
في سلسلة مقالاتك التي تحولت إلى كتاب “لماذا يصحو مارد الهضبة، ويغفو مارد السهل؟” مارست نوعًا من جلد الذات والانبهار ببلد لم تهتد إلى وفاق قومي بعد، وتعيش حرب الهويات القاتلة؟
لماذا اخترت أثيوبيا تحديدًا كنموذج لهذه الدراسة؟
العالم مقبل على نذر حرب، وصفقة قرن غامضة، واصطفاف مخيف، ألا يزعج ذلك؟
لا توجد تعليقات
