روايات خاصة: فى تلك اللحظة .. بقلم: د. ابراهيم الصديق علي
تعلو ضحكات (الزاكي) حتى يكاد يشرق وهو يسجل بتفاصيل دقيقة تلك اللحظة حين (فغر فلان فاه) ، هي الجملة ذاتها ، لا يبدلها ابدا ، وكأنها ماركة مسجلة ، ويروى الأحداث والمشهد بتلذذ عجيب ، يتابع الزملاء فى الفصل ، وفى المناسبات ، ويبحث عن لحظة الدهشة تلك ، يتفحص الوجوه وحالة الاستغراق فى المشهد ، ويسجل كل شيء ، الاجواء والمحيط والشخوص ثم يختم بعباراته الاسيرة تلك (فغر فاه) ، لا ادرى من أين تواردت له هذه الخاطرة وتلك الخاصية العجيبة؟ ، وكيف نمت تلك الملكة وتشبعت حتى أضحت جزءا من حكاياته؟ ، انها اللحظة تلك حين تسرح بك الخاطرة فى عالم بعيد تنسي فيه كل محيطك .
(2ّ)
ان بعض لحظاتنا تظل محفورة فى الذاكرة والوجدان ، وتبقي عصية على التعبير ، واجمل ذلك الاحساس حين تعود الطيور الى اوطانها ، وتحتضن الناس والعيون والتراب وذاك الحنين وملتقى النيلين ، وكما قال صلاح احمد ابراهيم :
ibrahim.sidd.ali@gmail.com
لا توجد تعليقات
