باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 4 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهدي
كمال الهدي عرض كل المقالات

الهوس بالغناء واختلال الأولويات في زمن المآسي

اخر تحديث: 4 نوفمبر, 2026 6:32 مساءً
شارك

تأمُلات

كمال الهِدَي

هل انطبق علينا وصف “الشعب الرقّاص”، أم ماذا أصابنا يا قوم؟

فكل بلدان الدنيا تُبنى بسواعد أبنائها، إلا نحن، فنريد أن نبني وطناً بالشعارات، وكثرة الغناء الهابط والجدال، وتضخّم الخلافات!

فعلى الرغم من ظروفنا بالغة التعقيد، وما نواجهه من تحديات جسام، نجد أن الانشغال بالتوافه والاهتمام بالقضايا الهامشية يتزايدان يوماً بعد يوم، وبصورة مرعبة حقاً.

فإلى متى نظل أسرى الجدل العقيم، ونستهلك طاقاتنا في الأمور التافهة والخلافات التي لا تبني وطناً ولا تصنع مستقبلاً؟ ومتى ندرك أن الأوطان لا تُبنى بكثرة الكلام، وإنما بالعمل والإخلاص وتوحيد الجهود؟

وحتى لا يتوهّم بعضنا أن ظروف الحرب هي التي أفرزت واقعاً مجتمعياً مختلفاً، فلا بد من التذكير بأن كثيراً من الظواهر المجتمعية المقلقة في بلدنا سبقت هذه الحرب بسنوات طويلة.

ولا أدري: إذا لم تدفعنا الحرب الحالية، بكل ما تحمله من مآسٍ وويلات، إلى أن نصبح شعباً أكثر جدية ووعياً في التعامل مع قضايانا ومشكلاتنا، فماذا ننتظر بعد من مصائب وصدمات حتى نفيق، ونتعظ، وندرك أن ما يحل بنا ليس شأناً يخص بعضنا دون بعض، وأننا جميعاً شركاء في المسؤولية، كلٌ بقدر موقعه ودوره، عما آلت إليه أوضاع بلدنا؟

يقسّم معظمنا السودانيين إلى معسكرين: معسكر مؤيد للحرب، وآخر مناهض لها. لكنني، في رأيي الشخصي، أرى أن هناك معسكرين آخرين لا يقلان حضوراً؛ أولهما “هواة الغناء والرقص والطرب في غير أوانه”، وثانيهما “صُنّاع المحتوى التافه ومروّجوه”.

فهؤلاء يمنحونك، أحياناً، إحساساً بأنهم يعيشون في عالم موازٍ، لا صلة له بما يحيط بنا من مآسٍ وأوجاع، ولا بما تخلفه الحرب من آلام وفواجع تهز الوجدان وتحرك الحجر.

ولا يتعلق الأمر برفض الفرح أو الترفيه، فهما حق إنساني لا ينتقص منهما شيء، وإنما باستغراب غياب الإحساس بالتوقيت، وانفصال بعض مظاهر الحياة العامة عن واقع شعب يرزح تحت وطأة واحدة من أقسى مراحله التاريخية.

وبعد أن كان الغناء، في الغالب، حكراً على فئة الشباب، بتنا نصحو كل صباح على أصوات رجال ونساء تقدموا في العمر، بدلاً من أن يكونوا قدوةً للشباب وخبرة يستلهمون منها، إذا بهم يسيرون في الاتجاه المعاكس، فيقلدون الصغار ويسعون إلى محاكاتهم. حتى بات الواحد منهم يحمل المايكروفون، ويطل علينا مغنياً، وكأنما لم يجد بعد كل هذه السنوات ما يشغله سوى منافسة الشباب في ساحات الغناء والطرب!

أما أعداد المطربين والمطربات من الشباب، فقد أوشكت، من فرط انتشارها، أن تبلغ نصف قاطني كل حي سكني في بلدنا! وكأن الغناء أصبح المهنة الأكثر رواجاً، والطموح الذي يتسابق إليه الجميع.

ومع إشراقة كل يوم جديد، نسمع عن “بت المنطقة الفلانية” أو “ود الحي العلاني” وقد أصبح مطرباً أو مطربة، لتبدأ مقاطعه الغنائية في الانتشار عبر منصات التواصل الاجتماعي، التي تحولت، في ظل هذا الانفلات، من وسيلة للتواصل وتبادل المعرفة إلى نافذة مفتوحة لترويج كل ما هو عابر وهامشي، حتى باتت تشكل عبئاً حقيقياً على وعينا وذائقتنا المجتمعية وأخلاقنا وقيمنا.

لست مهووساً ولا من أولئك الذين لا يطربهم الفن الأصيل، بل على العكس، أحب الغناء وأستمتع بالاستماع إلى روائعه والراقي منه. لكن حالة الهوس المتصاعدة بالغناء في السودان باتت، في تقديري، أقرب إلى ظاهرة اجتماعية تستحق التوقف عندها ودراستها بجدية؛ فقد تجاوز الأمر حدود الهواية وحب الفن، وأصبح أشبه بحالة من الهوس الجماعي التي تدعو إلى التساؤل عن أسبابها ودوافعها.

فليس من المعقول أن يتفاعل الناس مع كل من يقتحم عالم الفن، ويقدم نفسه مطرباً أو مطربة، دون أن يمتلك الحد الأدنى من الموهبة أو المقومات الفنية التي تؤهله لذلك. فليس كل من حمل الميكروفون أصبح فناناً، وليس كل من نشر مقطعاً غنائياً يستحق أن يُمنح صفة المطرب!

والمقلق في الأمر ليس كثرة من يُسمّون أنفسهم مطربين، بل تلك الجموع الهائلة التي تتابعهم، وتحول فسيخهم إلى شربات، فتسهم بذلك في تشويه الذائقة الفنية للأجيال القادمة.

أما ملاحظتي بأن الأوطان يبنيها أبناؤها، بينما ينشغل أطفالنا وشبابنا، وحتى بعض شيوخنا، بالرقص والطرب، فيؤكدها الإقبال الجماهيري اللافت على حفلات معظم المطربين المعروفين في مختلف أنحاء العالم، رغم ما نعيشه حالياً من ظروف قاسية وتحديات جسيمة.

لا نرفض بالطبع أن يكون لأي مطرب أو مطربة معجبون يستمتعون بفنه ويحرصون على حضور حفلاته، فهذا أمر طبيعي ومفهوم، لكن ما نشهده اليوم تجاوز حدود المعقول، وبات ينطوي على قدر كبير من المبالغة.

تتابع مقاطع مصورة لحفلات إيمان الشريف في عدد من البلدان الأوروبية، فيخيّل إليك أن السودانيين جميعاً قد شدّوا الرحال إليها، ثم لا تلبث أن تشاهد، في التوقيت ذاته، مشاهد لحفل أحمد الصادق، فيخيّل إليك أن السودانيين قاطبة قد احتشدوا هناك!

أعرف بعض السودانيين الذين يعانون ضائقة مالية في بلدان مهاجرهم، لكن ما إن يتعلق الأمر بشراء تذكرة لحضور حفل مطرب أو مطربة، حتى يبذلوا كل ما في وسعهم لتوفير قيمتها، وكأن الأمر أولوية لا تقبل التأجيل. وهي مفارقة تستحق التأمل والتوقف عندها.

والأنكى والأمر أن تجد من يُهدي مطرباً أو مطربة هدية باهظة الثمن، في وقتٍ يقف فيه بعض أهلنا في صفوف طويلة للحصول على صحن بليلة يسدّون به رمق أطفالهم! فهل انعدمت الإنسانية لدى بعضنا إلى هذا الحد المخيف؟!

مطربة تحقق من حفلاتها أرباحاً قد تفوق دخلك السنوي، ثم تأتي لتهديها قطعة ذهبية باهظة الثمن من أجل مجرد “شو” واستعراض أمام الآخرين! أي خلل في الأولويات هذا؟ وأي أمراض اجتماعية باتت تستوطن نفوس بعضنا؟ بالله عليكم، كيف يستقيم هذا المشهد مع ما يعيشه أهلنا من معاناة وعوز؟!

وبالطبع، لا تقف مآسينا المجتمعية عند هذا الحد، فالمعسكر الرابع الذي أشرت إليه له شأن آخر لا يقل خطورة.

فقد تزايدت، بصورة مروعة، أعداد صُنّاع المحتوى الهابط والمبتذل، وانتشرت مقاطع مصورة لا تحمل قيمة تُذكر، إلى جانب محتوى بعض الفتيات الذي يعتمد على الابتذال والإثارة واستعراض الجسد، في مشهد يثير كثيراً من التساؤلات حول طبيعة المحتوى الذي بات يستقطب اهتمام قطاعات واسعة من المجتمع، وحول أثره في تشكيل وعي الأجيال وذائقتها.

والمحزن في الأمر أن متابعي هذه الفئة من الساقطين يتزايدون كل يوم، بل كل ساعة. وما يحيرك في الأمر أن تسمع إحداهن وهي تردد كلاماً بذيئاً يعف اللسان عن ذكره وفي نفس الوقت تجد تعليقات من شاكلة ” أنتِ جميلة بالجد” ” لديك قبول والقبول من الله” و “حفظك الله”، أفلا تتفقون معي في أن من يتابعون ويعلقون بالإيجاب على مثل هذه التفاهات مرضى نفسيين يحتاجون للعلاج قبل أن نذكرهم بتعاليم الدين والأخلاق والقيم المجتمعية؟

والأدهى أن بعض صناع المحتوى المنحط يصيرون نجوم مجتمع وتجد البعض يصرخون بفرح ويتلهفون لمعانقتهم ومبادلتهم الحديث عند ظهورهم في مكان عام.

ولكل ما تقدم، أرى أننا أمام أزمة مجتمعية عصيّة على الحل. وكثيراً ما تساءلت عن غياب دور الأسرة، وصمت أولياء الأمور إزاء ما يمارسه أبناؤهم وبناتهم من عبث. ولا أقصد هنا صُناع المحتوى الهابط فحسب، بل حتى أولئك الذين يتابعون هذا المحتوى ويتفاعلون معه؛ إذ تقع على عاتق أسرهم مسؤولية توجيههم، وزجرهم عن إهدار أوقاتهم وطاقاتهم فيما لا طائل من ورائه.

لكن يبدو أن كثيراً من أولياء الأمور قد اختلطت عليهم الأمور، فلم يعودوا قادرين على التمييز بين ما يستحق التشجيع وما ينبغي رفضه، وكأن لوثة فكرية أصابت عقول كثيرين منا، وأسهمت في ترسيخها بعض المواقع ووسائل الإعلام التي تخلت عن دورها الإرشادي والتوعوي، بل بات بعضها يساهم في تكريس هذه الظواهر بدلاً من التصدي لها.

kamalalhidai@hotmail.com

Author
كمال الهدي

كمال الهدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأنثروبوسين أو: كيف نستهلك نحن الأرض: إرث عَالِم القرن: باول ج. روتزن .. بقلم مايكل مُولر .. تقديم وترجمة حامد فضل الله/برلين
الخروف الفرحان وحمار توماً الحكيم .. بقلم: طه مدثر
منبر الرأي
يا ياسر العطا.. لقد فات الأوان
منبر الرأي
في ذكرى يوم الاستقلال المجيد .. بقلم: عبد الله النور الجيلي
حوارات
حسن مكي في حواره: أنا متضايق من الأوضاع الحالية في البلد..

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرجل السوداني جاف والمرأة السودانية باردة! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

على هامش الميدان … بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

الي: طائر الفرح الأخضر الذي عودنا الحب والحبور: “على إيقاع الوتر الخامس لعازف الأوتار عبد الكريم الكابلي .. بقلم: حمود ولد سليمان /نواكشوط

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطغيان ملة واحدة، الترابي الغزل في المقبرة المصرية وتمجيد الردة الحضارية .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss