باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 13 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طاهر عمر
طاهر عمر عرض كل المقالات

الواثق كمير و النور حمد و دعوة على الوردي

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2026 10:52 مساءً
شارك

طاهر عمر

مقال الدكتور الواثق كمير في رده على الدكتور النور حمد يقدم فرصة نادرة لدعوة عالم الاجتماع العراقي علي الوردي للحضور لساحتنا السودانية. ربما يساعد فكر علي الوردي في توضيح ما يجري من صراع في ساحتنا السودانية بين نخبها. للقارئ الذي يرى بأن هذه الحرب عبثية بين جيش كيزاني وصنيعته الدعم السريع، عندما ينظر لما يدور بين الواثق كمير والنور حمد من خلاف، يجده لا يختلف عن عبثية الحرب أبداً؛ لأن الواثق كمير قلباً وقالباً مع الجيش، والدكتور النور حمد لا يخفي تأييده للدعم السريع، مما يجعل الصراع بينهما صراعاً يصلح لكي يكون مقياس رسم لخارطة اشتباك جيش الكيزان وصنيعته الدعم السريع.

عندما يطلب الواثق من النور بأن يقف أمام المرآة التي نصبها لخصومه، نجد أن الواثق لا ينكر صورته المشوّهة التي يتخيلها، بل يريد أن يرى النور أيضاً صورته التي يهرب منها. وهنا يتبادر للذهن السؤال: ما الذي يجبر كلاً من الواثق والنور على الدوران مع هذه الحلقة المفرغة ومحكمة الإغلاق؟ هل هو عجز النخب السودانية خلال السبعة عقود التي أعقبت الاستقلال، أي عجز النخب السودانية عن فهم ما يدور في العالم وما حصل من تحولات هائلة في المفاهيم، وأصبحت غالبية النخب السودانية أسيرة هذا العقل الذي قد تكون خلال السبعة عقود العاقبة للاستقلال!

المضحك أن الواثق، من حيث لا يدري، قد كشف نقطة ضعفه، أي أنه في لجنة تحاول أن تعدّ الملعب لألاعيب الكيزان من خلف ستار الجيش الكيزاني. لذلك قال الواثق، معاتباً النور، بأنه ذات يوم قد قال، أي الدكتور النور حمد، بأن السياسة فن ممكن، وينبغي محاورة الكيزان، وكتب النور مدافعاً عن فكرته عن محاورة الكيزان، وكأنها نقطة ضعف النور، ويستغلها الواثق اليوم لكي تكون له رافعة تشفع له في أنه جزء من لجنة تخدم مآرب البرهان الآن. وهكذا تسير الأحوال في عشية النور والواثق، وكأنها عشية متجاوب إرزامها، كما قال لبيد في معلقته ووصفه للأمطار الرعدية.

أيضاً ربما تكون سياحة النور حمد في تاريخ النخب السودانية ودورهم في صناعة أصنام الدكتاتوريات، من زمن أحمد خير ومروراً بزمن نميري كصنم شيدته النخب السودانية، هو ما أثار حساسية الواثق كمير بأنه يسير في طريق خيبة النخب السودانية، وسينتهي طريقه ولجنته البرهانية بأن تقدم للشعب السوداني صنماً لا يقل في ضخامته عن الأصنام الذهنية في ماضي النخب السودانية. ولكن صنم الواثق يفوق أصنام النخب السودانية السابقة، وطبعا هو البرهان، ويتفوق على الأصنام السابقة في وضوح ضحالته الفكرية، حتى عندما يقارن بأصنام النخب السودانية في ماضيها الكالح، والإصرار على إعادته متسلحين بعقل الحيرة والاستحالة.

وهنا تظهر الصورة الواضحة لصراع الواثق والنور، ويتضح أنه صراع ديكين على مزبلة التاريخ، أي أنه صراع لا يرتكز على قاعدة فكرية، وانتصار أحدهما على الآخر لا تترتب عنه قفزة في الفكر السوداني، متجاوزاً حلقات الدوائر الخبيثة المغلقة ومحكمة الإغلاق، كما الحوار الذي يدور في المجتمعات الحية، وتخرج منه النخب بطي صفحات الماضي الفكرية الكالحة، أو قل قطيعة مع الفكر التقليدي، وتفتح على فكر متصالح مع مستقبل الشعب.

بالمناسبة، مثل صراع الواثق والنور، وهما لهما مكانتهما في ساحة الفكر السودانية واحترامهما وسط النخب السودانية، ولكن تدني مستوى وعيهما هو ما يفتح شهية مثل الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية في التدخل في شأن يخص الشعب السوداني وحده. ليس ذلك فحسب، بل يفتح شهية مصر والسعودية بأن تتدخل لصالح البرهان، وكأن الشعب السوداني شعب لا إرادة له. في وقت أن الشعب السوداني هو الشعب الوحيد من له إرادة القوة، كما يقول فريدريك نيتشه، وليس قوة الإرادة، مقارنة بالشعوب العربية والشعوب الأفريقية، ولكن يحول بينه وبين تحقيقها جبّار الصدف، الذي يحول بينه وبين ظهور شخصية تاريخية سودانية كما كان نهرو ذات يوم في تاريخ الهند.

المأمول من جهود الواثق والنور بأن يدركا أن العالم الآن، وبعد مرور قرنين ونصف من الثورة الصناعية، قد أصبح عالماً متسارع الأحداث، وفهم تسارع أحداث العالم الآن يتطلب استخدام الإبدال بين الفلسفة السياسية والفلسفة الاقتصادية، بشكل يجعل النخب السودانية تدرك أن على عاتقها أن تقدم فكراً ليس مسبوقاً بعهد. أي فكر ليس له في ذاكرتنا ما يدعمه، لأن في ذاكرتنا المحروسة بالوصاية هناك الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية.

وأنظر الآن تدخلهما، وأقصد الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، لصالح البرهان كدكتاتور محتمل، وقارن الفرق بينهما وإصرار الاتحاد الأوروبي وأمريكا على التحول الديمقراطي في السودان. وهنا يتضح المطلوب من النخب السودانية، أي ملاحظة انقلاب الزمان، وفيه أن أمريكا والاتحاد الأوروبي من يعملان على تحقيق طموح الشعب السوداني لتحول ديمقراطي، وليس الاتحاد الأفريقي ولا الجامعة العربية، لأن فاقد الشيء لا يعطيه.

طبعاً المماحكة جاهزة من الكتبة والفريسيين، ومن يظنون أن دول أوروبا دول استعمارية وأمريكا إمبريالية وغيرها من شرائع الكتبة والفريسيين، حفظة الشريعة قساة القلوب، ولا يمكن أن تعمل أوروبا وأمريكا لتحقيق تحول ديمقراطي في السودان. ولمثل هؤلاء نقول إن تاريخ العالم قد أصبح تاريخاً للبشرية كافة بعد الثورة الصناعية، وأن أوروبا قد أدركت أنها في حقبة الاستعمار قد خانت عقل التنوير، أما العالم اليوم، وقد بلغت فيه دول مثل الهند والصين إلى مستوى التجربة الصناعية الغربية، فلا يمكن أن تخون فيه أوروبا التنوير من جديد، وهذا شرحه يطول ومكانه ليس هذا المقال ومساحته المخصصة لما يدور بين الواثق والنور.

من هنا يأتي سؤالنا للواثق كمير، وهو قلباً وقالباً مع لجنة البرهان: هل يستطيع أن يقول للبرهان إن وقف الحرب هو أولوية، وبعده إغاثة الشعب السوداني، وتعقبه مسألة التحول الديمقراطي، وليس فيها مكان لطرفي الحرب، وهما الجيش الكيزاني وصنيعته الدعم السريع؟ إذا لم يستطع الواثق مخاطبة البرهان بالتحول الديمقراطي، وأول شروطه إبعاد الجيش والجنجويد من ممارسة السياسة وعدم التدخل في الاقتصاد، يكون الواثق خادماً لطموح البرهان، ومن خلفه السعودية ومصر، وبغيتهما بأن لا تكون هناك ديمقراطية في السودان.

نرجع لعنوان المقال والجزء المختص بدعوة عالم الاجتماع العراقي للحضور ومشاركته في فك اشتباك الواثق والنور. سيكون علي الوردي كحجّاز بينهما، وأكيد درقته التي يحمي بها نفسه منهما هي مفهوما التناشز الاجتماعي وازدواج الشخصية. وقصدت دعوة علي الوردي للحضور لأنه يختلف عن النخب السودانية التقليدية. فهو ليس مثلهم، لأنه عندما يدعو للديمقراطية الليبرالية لا يقصد تحقيقها بفكر تلفيقي مثل ما هو سائد وسط النخب السودانية.

علي الوردي عندما يتحدث عن الديمقراطية الليبرالية يقصد فهم الفلسفة الغربية وزحزحة الفكر التقليدي السائد عندنا وإبداله بالفكر الفلسفي الذي حل مشاكل المجتمعات الغربية. وأيضاً يمكنك القول إن علي الوردي مثل عميد الأدب العربي طه حسين، وأفكاره في «مستقبل الثقافة في مصر»؛ فيها دعا طه حسين لعودة مصر لعقلها الإغريقي الروماني كبديل للعقل العربي الإسلامي التقليدي، وهذا ما ينتظر السودان. ولذلك نقول إن طريق خلاص السودان هو نقل الفلسفة الغربية لكي تحل مكان الفكر العربي الإسلامي التقليدي في السودان.

علي الوردي في التناشز الاجتماعي يقول إنه استلفه من عالم الاجتماع الأمريكي وليام أوغبرن، واستفاد منه في تفسير أزمة التخلف وعجز الفكر العربي عن مواكبة تقدم العالم الحديث. ويظهر التناشز الاجتماعي واضحاً في ما يقوم به الواثق كمير في حماسه للجنة البرهان، وهنا يختلف قوله عن فعله. في قوله يتحدث الواثق عن مجتمعات حديثة، بل هو يعيش الآن في مجتمع غربي، أما فعله فنجده في وقوفه بجانب دكتاتور ضحل كالبرهان. وهذا يوضح، كما يقول علي الوردي، أن التناشز الاجتماعي يفضي إلى ازدواج الشخصية، كما يتضح في سلوك الواثق كمير.

لذلك يصف علي الوردي النخب العربية بأنها تعاني من التناشز الاجتماعي المفضي إلى ازدواج الشخصية عندما تعتقد بأن الأحزاب الطائفية والعصبيات العشائرية بها يمكن تحقيق ديمقراطية، وهذا ما يوضح تمزّق الواثق كمير والنور حمد بين نسقين.

الواثق يتحدث عن الديمقراطية ويقف مع البرهان، والنور حمد أصلاً فكره مذبذب عن الديمقراطية، بل في واحد من مقالاته قال الدكتور النور حمد إن الديمقراطية ليست شرطاً للرفاه الاقتصادي، وضرب مثلاً بالصين وازدهار اقتصادها، والدكتور النور حمد معروف أنه ضعيف جداً فيما يتعلق بفهم النظريات الاقتصادية وتاريخ الفكر الاقتصادي واقتصاد التنمية. لذلك ليس بمستغرب بأن يقف مع الجنجويد، ومن هنا تأتي وصيتنا للنخب السودانية بمراقبة ما يفعلانه بهما كل من التناشز الاجتماعي ونتيجته ازدواج الشخصية، وهذه آفة من آفات النخب السودانية.

بالمناسبة، للنخب السودانية قدرة عجيبة على السردبة، لذلك لا يحركهم النقد، لأن أغلب فكرهم نتاج الفلسفة المثالية والفكر التأملي، لذلك يندر في فكرهم التفكير النقدي كندرة الكبريت الأحمر، ويغلب على فكرهم الفكر الغائي اللاهوتي.

لذلك لا تجد في المماحكة الدائرة الآن بين النور والواثق غير محاكاة الغريم، التي يسوق مفعولها على الإصرار على السير في مواكب الرجال البلهاء، والدليل سير الواثق خلف البرهان وسير النور خلف الجنجويد. والبرهان تبدو غفلته لأي صاحب تجربة من النظرة الأولى، فكيف نسي الواثق كمير تاريخه، وهو في ذات يوم كان من المقربين لجون قرنق؟ أما النور فأمره عجب في سيره خلف حميدتي، الذي كان أداة موت كيزانية، وهنا تبدوان ازدواج الشخصية والتناشز الاجتماعي على الدكتور النور حمد وفقاً لتفسير علي الوردي لصراع البداوة والحضارة.

دعوتنا لعلي الوردي لأنه يقدم تشريحاً للتناشز الاجتماعي، لأن هناك ضغوطاً هائلة الآن من قبل الحداثة، وهي نتاج التفاوت الهائل بيننا والمجتمعات الغربية، وهنا يعنينا تشبث الواثق كمير بتاريخ النخب السودانية وتحلقهم حول الدكتاتور، وإبداعهم في خلق أصنام ذهنية من عدم. وهذا ما يقوم به الواثق كمير الآن في وقوفه في صف دكتاتور ينتظر تلميعه من قبل نخب اعتادت بأن تقول: قد فشلنا، واعتادت على أن تدرك خطأها بعد فوات الأوان.

نقول للواثق كمير والنور حمد: قبلكما تورط الدكتور منصور خالد، وهو من هو، في خطأ مارسته النخب، كما قال منصور، وكان خطأ نخب دول العالم الثالث جميعها في الاعتقاد بأن طريق الحزب الواحد هو أقرب الطرق لتحقيق التنمية، وبعدها ندم منصور خالد على ذلك بقية أيامه. ومن هنا تأتي أهمية دعوتنا لعالم الاجتماع علي الوردي، لأنه كان على الدوام يدعو للديمقراطية الليبرالية، وهي العلاج الوحيد لمجتمعات عربية تبدو فيها هشاشة التركيبات الاجتماعية، ولا يصلح معها غير الديمقراطية الليبرالية بعد أن نبعد التناشز الاجتماعي وازدواج الشخصية.

taheromer86@yahoo.com

Author
طاهر عمر

طاهر عمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الرد على شوقي: الفكرة الجمهورية على مذابح الولاء والطاعة لأولياء النعمة! (4 – أ) .. بقلم: عيسى إبراهيم *
الأخبار
وزير التعليم والتربية الوطنية يعلن نتيجة الشهادة السودانية 2026 بنسبة نجاح 69.6% في المسار الأكاديمي
منبر الرأي
الاتحادي الديمقراطي (الأصل) بين عجلة المشاركين وحيرة المعارضين .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
جمعتنا الصحافة وهموم السودان .. بقلم: نور الدين مدني
منبر الرأي
صحة جاليات بلجيكا فى صحة جالية بروكسل .. بقلم: وليد معروف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مراجعة الحق خير من التمادي في الباطل .. بقلم: مبارك الكوده

طارق الجزولي
منبر الرأي

التمثيل المختطف- كيف ضاعت نقابة الصحفيين بين السلطة والسياسة؟

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

اَلْسُّوْدَاْنِي (اَلْأصِيل) وَاَلْجَنْجَوِيْدِي اَلْمُرْتَزِق !!! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

احلام وامانى ميزانية 2019 … بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss