باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الوثيقة المسربة .. حقيقية وليست لحمة مفرومة .. بقلم: معمر حسن محمد نور

اخر تحديث: 7 أكتوبر, 2014 8:23 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
الوثيقة المسربة..حقيقية ..وليست لحمة مفرومة نبدأ بإزجاء التهاني والتبريكات بحلول عيد الأضحى المبارك أعاده الله على الجميع والسودان قد استرد عافيته وشعبه حريته ..وندلف من ثم الى الوثيقة  المعنية .. فقد شكك الأستاذ عشاري أحمد محمود ..في صدقية الوثيقة المسربة لاجتمع اللجنة الامنية العسكرية في مقال نشر بالغراء سودانايل ..واعتبرها فبركة من جهاز الأمن ..وتقليداً لعملية الاستخبارات البريطانية للتمويه على الألمان في الحرب العالمية الثانية والتي سميت ب(اللحمة المفرومة) حسب ترجمته.. بدس خطة في جيب ضابط بريطاني قتيل عكس اتجاه تحرك قواتهم وابتلع الأمان حينها الطعم.
وقد ساق جملة من المبررات أهمها أنها تفتقد إلى لغة الاجتماعات من حيث كون كل إفادة سرداً متصلاً دون مقاطعة ..وهدفها إرسال رسائل للمعارضة وعرمان ودول الخليج والولايات المتحدة ..وأمر شكلي في ترتيب المجتمعين ثم الكتابة على لسانهم من تحت إلى فوق ووضع إيران في الوثيقة.
مع احترامي الأكيد للأستاذ وفرضياته ..إلا أنني أرى العكس تماما لما يلي :
أولاً : لا يمكن لقلمين بحجم  الدكتور ريفر والأستاذ فتحي الضو أن يجازفا بوضع أسميهما دون التحقق من صدقية الوثيقة  وقد أشار الأستاذ فتحي الضو في مقاله لهذا في شأن ريفز وأكد على صدقية مصدره الذي ساعده من قبل في تأليف كتاب بعد اختراق مكتب صلاح قوش. ولئن كان هذا من حقهما ..ولكننا نحفظ للأستاذ عشاري حقه ونورد ملاحظاتنا على ما أورده هو شخصياً في مقاله.. وهذا ما سنحاوله من (ثانياً) ثانياً : ما أورده من لغة السرد المكتمل بدون مقاطعة تقابله طبيعة الاجتماع ..فالحضور في غالبيته من العسكريين والاجتماع للجنة عسكرية ..وغني عن القول  أن لغة التنوير هي التي تسود ..فكل إفادة هي تنوير متكامل من الجهة ..والحضور قادة قد يكونون ملمين بكثير من هذه التفاصيل .. ولكن غرض الاجتماع تكوين صورة متكاملة والخروج بتوصيات ..وهذا ما تم .
ثالثاً : بالنسبة إلى الرسائل الموجهة إلي جهات كثيرة فينبغي تناول الأثر المطلوب وفقاً لكل جهة..فإذا سلمنا جدلاً بالنسبة للمعارضة الداخلية أن الغرض هو التيئيس والتخويف بلغة القتل..والمقدرة على الاختراق ومعرفة الأسرار الشخصية ..وأنها حتى الآن ووفقاً للوقائع على الأرض يمكن تلمس اثرها بمرور ذكرى سبتمبر دون تحقيق فعالية تذكر .. والمسلحة بإظهار القوة وشق صفوفها كحرب نفسية على الأقل..فهل يمكن اعتبار الرسائل المرسلة إلى مصر من مثلاً بهزيمتهم لها في ليبيا بما في ذلك من اعتراف بدعم فجر ليبيا الذي ينفونه علناً فعلاً مقصوداً؟ وما مدى المصداقية في تخويف مصر وهي على الأرض تحتل حلايب دون أن يفعل النظام شيئاً ..والمضحك اعتبار افتتاح معبر اشكيت نصراً في حين انه اعتراف ضمني بضم نتوء وادي حلفا المتنازع عليه كونه شمال خط 22 الذي يحتج به المصريون.
أما اعتبار المخابرات السعودية والخليجية غافلة عما يعرف النظام فلا يمكن تصورة..وتأتي المسخرة الكبرى باعتبار ان المخابرات الأمريكية لا تعلم كثير شئ وهي التي هرول إليها صلاح قوش لتمليك أوراق القاعدة بحكم قضاء بن لادن فترة في السودان.
رابعاً: وهو الأهم في تقديري ..ما أثر التوصيات الواردة في الوثيقة علي مواقف النظام داخلياً والسعودية خارجياً..فداخلياً ..هل كان خطاب البشير الذي فاجأ الوسط السياسي وقلب التوقعات في مؤتمر الحزب بالخرطوم..إلا صدىً لتوصيات الاجتماع المعني مقروءاً مع تحليلات الأستاذ محمد لطيف في شأن صراع المؤتمر الوطني الذي طفا على السطح بين المنادين بالإبقاء على العسكريين والمناداة بإبعادهم بترشيح عبد الرحيم محمد حسين والياً للخرطوم ثم التصريح من أمين حسن عمر بعدم ترشح الرئيس ما اعتبره محمد لطيف لجوءاً إلى الخطة (ب) في هذا الصراع.
أما موقف السعودية فيكفي ما أوردته الراكوبة الغراء من إشارة لخطاب ولي العهد في حضور البشير وصور البشير المعبرة عن عدم الرضا للإجابة على أثر الرسالة.
أما الولايات المتحدة فيكفي ما أعقب اجتماع مجلس حقوق الانسان أو تلازم معه بالمطالبة بتحقيقات شفافة في قتل المتظاهرين في سبتمبر ..فمن يرسل الرسال ولمن؟ كل ما سبق يجعلني على قناعة بصدقية الوثيقة إضافة إلى عدم غرابة ما فيها عن تفكير النظام.ويبقى الأهم التعامل معها من المعارضة وفئاتها المختلفة.
muamar61@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

خُطاب ود المحروسة في “مصر المستقبل” .. بقلم: أ.د. حسن بشير محمد نور

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ردى على أكاذيب ضياء !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

رسالة الى الامة الاسلامية النائمة والى شبابها المتشدد .. بقلم: الشيخ:احمد التجاني احمد البدوي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مع الروائية ليلى أبو العلا: تفتيش أمني في حارة المغني .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss