باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

فصل الروحانيات عن التدين … حكمة الكبالا .. بقلم: د. مقبول التجاني

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:47 مساءً
شارك

“طريقُ الكابالا هو لا أكثر ولا أقل مِن سِلسلةٍ مُتعاقبةٍ مِن الجذور المُتماسِكة والمتداليةِ إلى الأسفل بناءً على نَظريِّة الحَدثْ والعاقبة على شكل قوانين ثابتة ومحددة تتناسجُ كُلها متمازجة ً لتشكلُ هدفٌ واحدٌ وعظيمٌ نستطيعُ وَصفه بأنَّه وَحيُ وإظهار وَرَعُ وصلاح الخالق تعظم ذكره تجاه خَلِيقتهُ في هذا العالم”.
(يهودا أشلاغ)…

منهج التحليل الروحي ان صحت التسمية و جاز لنا الاصطلاح هو ذلك المنهج في التفكير و طريقة الحياة الذي يعني بدراسة و اعادة فهم و تعريف الأشياء و الظواهر العامة و السياقات الاجتماعية المادية المحسوسة بصورة أعمق و أكثر اتصالا و شمولية و ربطها بتلك الظواهر و السياقات التي لم تفسر حتي الان أو لم تتوفر لها اجابات منطقية.
من جانب اخر فهو كتيار فلسفي قديم منذ بداية الحضارة البشرية يري و يعتقد أن هناك حقائق و معرفة أعمق خارجة عن نطاق العقل البشري كاداة تحليل و عن قدرة الحواس الخمسة مثل السمع و النظر و الشم و اللمس و التذوق كادوات تواصل و مستقبلات خارجية.
و هو في هذا المنحي يتفق تماما مع العلم المادي التجريبي الذي يسلم أيضا بهذا القصور العقلي و المحدودية الحسية كأدوات معرفية.
فمثلا نحن لا نسمع الا في حدود ذبذبات صوتية معينة و لا نبصر أيضا الا داخل طيف ضوئي محدود وفقا لأبعاد حجمية و مسافات ليقوم عقلنا بعد ذلك بتكوين صور وهمية نقوم بعكسها و طباعتها في أبعاد الكون الخيالية.
هذا الأمر يجعل من الانسان كالصندوق المغلق المعتم الذي لا يدخله الضوء الا عبر عبر خمسة فتحات غير كاملة النفاذ ليقوم بتحليل الضوء عقل محدود البرمجية.
كما يجعل من الانسان الذي يعتمد علي عقله و حواسه الخمسة كمصدر وحيد للمعرفة كالشخص الذي يعيش داخل كهف صغير مظلم لا يدخله الا قليل من الضؤ من خارج الكون اللامتناهي النور و المحدودية.
أيضا يجعل من الانسن سجينا لعقله و أوهامه و تصوراته و يقوم فقط باسقاطها علي الاخرين ليصبح الوجود بذلك ساحة للخيال العام حتي لو قدمنا له تفسيرات منطقية و علمية.
اذا المنهج الروحي كمفهوم منفصل و مستقل عن المعاني الدينية ليس انتصارا للخرافة علي حساب العلم التجريبي و لكنه انتصار لصالح علم أعلي و معرفة دقيقة أكثر شمولية.
أدوات التحليل المادي و مناهجه المختلفة فشلت حتي الان في تقديم اجابات و تصورات دقيقة لأن هناك تريليونات الفرضيات المحتملة لأي قضية تحليلية و التي بالضرورة تتفرع منها تريليونات أخري في متسلسلة لا نهائية لا يقوي علي تحليلها أكثر الكمبيوترات تطورا في العالم و أحسنها فاعلية.
هناك دليل اخر علي محدودية العقل البشري و أدواته الخمسة الحسية و هو ذلك التطور المضطرد في العلوم التجريبية الذي يكشف بصورة فاضحة كل يوم جهلنا بالكون و أسراره كلما حققنا انجازات علمية جديدة.
اذا من أين لنا بحاسة سادسة و برمجة عقلية جديدة تمكننا من ادراك الكون بصورة أفضل و أكثر شمولية؟؟ هذا السؤال المحوري ظل ملازما للانسان منذ القدم و سبق حتي ظهور الأديان المختلفة و الفلسفة علي وجه الكرة الأرضية.
نتج عن هذا السؤال التأسيسي صياغة تعاليم و صيغ محددة للعيش تمكن الانسان من مضاعفة ادراكه و التواصل مع محيطه بصورة أفضل و جعله أكثر طاقة و شفافية و التي سميت فيما بعد التعاليم الروحية.
تلك التعاليم الروحية تكاد تكون متطابقة في عمومياتها بين جميع الأديان السماوية و الأديان الطبيعية و تتعلق بانواع محددة من السلوك و الطهارة و الأكل و الملبس تمكن الانسان من تحسين مداركه بعالمه الخارجي و قوانينه الكونية. فالجوانب السلوكية مثلا دعت الي السمو فوق الأنا الذاتية(الايقو) و عدم التعامل بردود الأفعال في أحلك المواقف الحياتية و بذلك تتفجر لنا طاقات كونية ما كانت في الحسبان تكسبنا قوة بصيرة و قدرة استيعابية.
بعض الأديان الكهندوسية و البوذية و الكونفوشستية طغي عليها جانب التعاليم و الطقوس الروحية التي تهذب الفرد و تجعله أكثر شفافية علي حساب الفلسفة و الامور العقدية علي العكس من الأديان السماوية في نسختها الحالية.
نتج عن هذا كله في عالم اليوم أن نجد شخصا متدين و لكنه غير روحاني أو أن نجد شخص روحاني و لكنه غير متشدد في جانب التعاليم الدينية.
كما يمكن أن نجد شخص روحاني لا ينتمي لأي دين أو معتقدات غيبية و لكنه يتعامل مع المنهج الروحي بطريقة علمية و عملية.
هذه السياقات التاريخية المختلفة ليس من المفيد استخدامها لنفي أو اثبات أي مسائل خلافية بقدر ما هي تساعد علي فهم أفضل لقدراتنا الكامنة كبشر و قدرتنا علي التواصل مع الطاقة الكونية.
الشاهد في الأمر أن التجارب الانسانية المتراكمة و علي مر العصور أثبتت أن هناك تغييرات فردية يمكننا القيام بها علي مستوي ذواتنا كبشر قد تمكننا من تحسين ادراكنا باكتساب أدوات معرفية جديدة و مجالات أعلي للطاقة.
هذه العلوم الروحية التي سبقت الأديان ليس الغرض من دراستها و معرفتها هو الغاء الأديان و التدين بقدر ما هي تساعد علي فهم أفضل لهذه الأديان في جزورها الأصلية قبل أن تصيبها عوامل التعرية و التكلس الزمنية.

magboul80@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مقال ابنة مامون حميده .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
عثمان ميرغني والتطلع لمنصب رئيس الوزراء!!! .. بقلم: بشير عبدالقادر
كل الاجراءات القمعية لن تحمي الانقلاب .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
الشموخ السوداني والارتداد المصري وموت الشهيد محمد مرسي .. بقلم: اسماعيل عبدالحميد شمس الدين/ قطر
الأخبار
تهديدات بالقتل لقيادات بقوى الحرية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

وداعاً عاصم المقدام .. بقلم: شوقى محى الدين أبوالريش/الدوحة- قطر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اغتيال الدبلوماسي الأمريكي “غرانفيل”: عودة القضية إلي واجهة الأحداث .. الهادي محمد الأمين/الخرطوم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

دخاخين قوون .. بين الكادر .. والناشر! .. بقلم: حسن محمد حمد

حسن محمد حمد
منشورات غير مصنفة

وزارة الطاقة البيع للكبار فقط .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss