باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الوجه الآخر لقطر وقناة الجزيرة .. بقلم: محمد كمال الدين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

تستوقف المرء أحياناً مناظير جديدة لمسلمات يخالها لا تحتاج المساءلة. و ما أصعب تلك اللحظات! شدها و جذبها أمر صعيب على الأعصاب: هكذا يكون التحدي الفكري و عناء الخروج من القوالب الجامدة.

إستوقفني قبل أشهر كتاب باللغة الفرنسية عنوانه (مترجماً) :”القبيح الصغير قطر. هذا الصديق الذي يريد بنا شراً ” للكاتبين الفرنسيين نيكولا بو ” البروفسور بجامعة باريس ، و ” جاك مارى بورجيه ” الخبير فى سياسات الشرق الأوسط.

قدم الكتاب عرضاً مغايراً لقطر التي نعرفها (على الأقل نحن السودانيون).

في غير تردد مضى الكاتبان في تحطيم صورة البهاء القطرية المعهودة و قدما للقارئ معلومات من عينةِ لا عيناً رأتها و لا أذناً سمعتها و لم تخطر ببال المتابعين للجزيرة و قناة السودان (المبدعتين في التزويق).

فاتحة الكتاب صادمة جداً. فهي سرد لمجموعة من الفضائح الأخلاقية التي يقوم بها الأمراء القطريون في صيف أوروبا الدافئ : ليال حمراء و طاولات خضراء، فضائح جنسية و عقارات بالملايين تشترى في سبيل سويعات سريرية مع فاتنات الشمال الإفريقي….

ينتقل بعد ذلك الكاتبان لتحليل بعض العلاقات المشبوهة بين أمراء قطر و مسؤولي الحكومات الفرنسية السابقة بما فيهم نيكولا ساركوزي: صفقات مليونية مقابل السكوت عن قضايا إنتهاك حقوق الإنسان ضد الوافدين الأجانب في قطر و الإضطهادات التي يتعرض لها الصحافيون و الباحثون المناهضون للنظام القطري.

لا يرحم الكاتبان الأسرة الحاكمة حتى في علاقتها الداخلية و يخوضان في حديث مستفيض عن الصراع الداخلي على السلطة و التنازع على المستحقات و العلاوات و الانقلابات الخ الخ.

عن الشيخة موزة يقولان : “إنها البلهاء المفيدة”. هي تلمع لدولتها و تبرزها في حلة عصرية تغطي وجهها الوهابي الحقيقي.

قطر في فصل من فصول الكتاب سارقة المونديال الكروي 2022 عبر الرشاوي و التزوير و في فصل آخر داعمة الإرهاب و التطرف الديني في الضواحي الباريسية.

أما عن قناة الجزيرة فيزعم الكاتبان أنها صناعة يهودية بإمتياز. و يؤكدان بأن المحطة أنشئت بمبادرة و مباركة الأخوين الفرنسيين اليهوديين جان و ديفيد فريدمان بغرض التخفيف من حدة النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي. بمعنى آخر، اليهود هم من أنشؤوا الجزيرة لكي تؤثر في الرأي العام العربي بشكل يخدم إسرائيل.

للأسف، ليست للكتاب نسخة عربية و لا أتعجب أن تتبنى دول الحصار تمويل مشروع ترجمته كجزء من مشروعها إياه.

****
قل ما سمعنا نقدا حادا كهذا عن قطر…
كل هذه الآراء تعود إلى صاحبيها بطبيعة الحال. و لا يستطيع المرء تبني رواية الكاتبين بشكل تام خصوصا أنهم (على غير عادة الأكاديميين) أغفلوا إضافة المراجع التي إستخدموها.

و لكنا بالمقابل، لا نستدطيع دحض هذه الحجج بالكلية أيضاً. إذ لا تكفينا مشاهد الجزيرة الموجهة (كي لا أقول المسيسة) في هذا الغرض…

فلنعتبر هذا الكتاب إذن لفتة نظر إلى إحتمالية وجود وجه آخر لهذه الدولة التي عرفناها على غير ما قيل فيها. و دور التقصي و التدقيق يقع على عاتق المهتم بالمبحث أو المكذب لما جاء أعلاه.

****

تساؤلات ما بعد القراءة:
لماذا تسعى حكوماتنا لتوجيهنا عاطفياً لبُغض تلك من الدول و حُب تلك؟ و لماذا نُسلّم نحن بحقيقة هذه الصور المفروضة علينا ؟

و هل يهم محمد أحمد الغلبان و حواء الشقيانة إن كان تميم صالحاً أو كان أوباما طالحاً؟

أو ليس همنا كمواطنين هو الخبز و الحرية و لا شيء غير الخبز و الحرية؟
—
آه كم أحلم بوطن مستنير لا يقبل بقشور المسلمات و يغوص تحليلاً و تدقيقاً في تفاصيل المطروح!
أحلم بإخوان لا يخدعهم زيف الشعار…
أحلم بمجتمع مدني نبنيه أنا و أنت و نحن… لا هو و هي و هم و هن…
حينها سيبزغ عصر الأنوار السوداني… و سنشيد وطناً عريضاً يسع الجميع.

لكم ودي
محمد كمال الدين
Jabaruky269@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [54] .
منبر الرأي
مفردة اريتريا واسمرا من منظور اللغة البجاوية … بقلم: جعفر بامكار محمد
من طرف المسيد: حديث عن النخيل(5)
نادية عثمان مختار
الفنان (الحاج) محمود عبد العزيز وولده مصعب!!! .. بقلم: نادية عثمان مختار
منبر الرأي
رشايدة الرتج .. الكلام ليك والمعنى لغيرك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أُنْشُودَةُ وَا قُدْسَاه .. شعر: د. خالد عثمان يوسف/الجامعة الإسلاميّة العالمية بماليزيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

منظمة الشهيد: مؤسسية وثورية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

هل بدأ سكان العاصمة استعداداتهم للنزوح خارجها بعد طلب حركة العدل والمساواة؟ . بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

كيفيه انجاح مؤتمر الحوار الوطني .. بقلم: د. محمد الطيب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss