باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 12 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سامح صلاح محمد عرض كل المقالات

الوجود في الفكر الغربي بين التصور الميتافيزيقي والتحول الحداثي

اخر تحديث: 11 يوليو, 2026 10:25 مساءً
شارك

سامح صلاح محمد
تُعد مسألة الوجود من أكثر المسائل الفلسفية تأثيرًا في بناء التصورات الكبرى عن الإنسان والعالم والسياسة، إذ إن كل نظرية معرفية أو سياسية تنطلق، صراحة أو ضمنًا، من تصور معين لطبيعة الوجود وموقع الإنسان داخله. وفي الفكر الغربي الحديث، اكتسب هذا السؤال أهمية خاصة مع التحولات التي رافقت الانتقال من التصورات الدينية الوسيطة إلى التصورات الفلسفية الحديثة، ثم إلى التمثلات العلمانية التي أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان والطبيعة والمجتمع والدولة. وفي هذا السياق، احتل سبينوزا موقعًا مركزيًا في إعادة صياغة مفهوم الوجود، ليس بوصفه مجرد فيلسوف من فلاسفة العقل الحديث، بل بوصفه أحد أبرز من أسهموا في نقل الفكر الغربي من التصور الثنائي للعالم إلى تصور أكثر شمولًا واتساعًا، أثّر لاحقًا في الفلسفة والسياسة والأخلاق معًا.
فكرة الله عند سبينوزا
تنطلق فلسفة سبينوزا من تصور خاص لله والوجود يختلف اختلافًا جذريًا عن التصورات الدينية التقليدية. فالله عنده ليس كائنًا منفصلًا عن العالم، بل هو الجوهر الواحد الذي تقوم به الموجودات جميعًا، وهو ما عُرف في الفلسفة الغربية بمبدأ وحدة الوجود بصيغته الفلسفية الحديثة. ووفق هذا التصور، لا يوجد إلا جوهر واحد، أما الموجودات المتعددة فليست إلا تجليات أو أطوارًا لهذا الجوهر. ومن ثم، فإن الطبيعة ليست خارج الإله، بل هي في داخل النظام الإلهي نفسه، أو هي الامتداد المادي والعقلي للوجود الواحد.
وقد أدت هذه الرؤية إلى إزاحة مركز الثقل من الإله المتعالي إلى نظام الوجود المحايث، بحيث لم يعد الله في التصور السبينوزي فاعلًا متعاليًا يتدخل في الكون بإرادة حرة، بل صار الوجود كله خاضعًا لقوانين الضرورة. وهنا تحديدًا تكمن الأهمية الفلسفية لهذا التصور؛ لأنه أعاد بناء العلاقة بين الله والعالم والإنسان على أساس عقلاني صارم، جعل من النظام الكوني نسقًا قابلًا للفهم والتفسير وفق قوانين ثابتة، لا وفق مشيئة فوقية مباشرة.
أثرها في الفكر الغربي الحديث
كان لهذا التحول أثر بالغ في تطور الفكر الغربي الحديث، لأن إعادة تعريف الله والوجود على هذا النحو أسهمت في إضعاف المركزية اللاهوتية التقليدية، وفتحت المجال أمام صعود النزعة العقلانية والطبيعية والإنسانية. فلم يعد الإنسان يُفهم بوصفه مجرد كائن خاضع لسلطة دينية عليا، بل باعتباره ذاتًا عاقلة قادرة على معرفة العالم وتنظيمه وإعادة تشكيله. ومن هنا تبلورت الحداثة الغربية بوصفها مشروعًا يقوم على تحرير العقل من الوصاية الميتافيزيقية، وعلى إعادة تأسيس السياسة والأخلاق والقانون على أسس بشرية وضعية.
وقد انعكست هذه الرؤية في التحولات الكبرى التي شهدتها أوروبا، خاصة مع تصاعد النقد الموجه إلى السلطة الدينية والإقطاعية، ثم مع بروز التصورات الحقوقية والعقدية التي مهّدت للثورات الحديثة. فالثورة الأمريكية والثورة الفرنسية لم تكونا حدثين سياسيين منعزلين، بل كانتا أيضًا تعبيرًا عن تحول عميق في فهم الإنسان والحرية والشرعية والسلطة. لقد أصبح الإنسان، في التصور الحديث، مصدرًا للشرعية السياسية، وأضحت الإرادة البشرية أساسًا في بناء الدولة والقانون، بدلًا من أن تكون السلطة مستمدة من أصل إلهي أو ترتيب كوني ثابت.
الأثر على مفهوم الإنسانيات والسياسة
إن هذا التحول في تصور الوجود لم يبقَ محصورًا في الفلسفة، بل امتد إلى الحقول المعرفية الأخرى، ومنها الإنسانيات والعلوم الاجتماعية والسياسية. فقد أسهم في إعادة تعريف الإنسان بوصفه مركزًا للمعرفة والقيمة والمعنى، وهو ما ظهر في ازدهار العلوم الإنسانية الحديثة التي جعلت من الإنسان موضوعًا وفاعلًا في آن واحد. كما انعكس ذلك على مفهوم السياسة ذاته، إذ لم تعد السياسة تُفهم بوصفها امتدادًا لنظام أخلاقي كوني ثابت، بل أصبحت مجالًا لإدارة المصالح، وتنظيم القوة، وصياغة العقد الاجتماعي، وتحقيق الاستقرار عبر المؤسسات والقوانين.
غير أن هذا التحول، رغم إسهامه في تحرير العقل السياسي من بعض أشكال الاستبداد، حمل في داخله إشكالًا عميقًا يتمثل في انفصال السياسة عن البعد الأخلاقي المتعالي. فحين يُختزل الوجود في نظام ضروري محايث، وحين يُعاد تعريف الإنسان بوصفه كائنًا عقلانيًا/نفعيًا، تصبح السياسة أقرب إلى حسابات القوة والمصلحة منها إلى منظومة القيم والغايات العليا. وهنا يظهر وجه القصور في كثير من التصورات الغربية الحديثة؛ لأنها، وإن نجحت في بناء مؤسسات قانونية وسياسية فعالة، لم تستطع دائمًا أن تمنع انحراف السلطة أو توجيه القوة خارج الضوابط الأخلاقية.
الأخلاق بين الفكر الغربي والإسلامي
من هنا تبرز أهمية العودة إلى مسألة الأخلاق في الفكرين الغربي والإسلامي على السواء. ففي الفكر الغربي الحديث، تراجعت الأخلاق تدريجيًا أمام تصاعد النزعة الوضعية والنفعية، وأصبحت مرتبطة في كثير من الأحيان بالمنفعة العامة أو بالتعاقد الاجتماعي أو بالمصلحة العقلانية، أكثر من ارتباطها بمصدر متعالٍ للقيم. أما في الفكر الإسلامي، فإن الأخلاق ليست عنصرًا مضافًا إلى السياسة، بل هي جزء من البنية التأسيسية للوجود الإنساني ذاته. فالفعل السياسي لا يُقاس فقط بفاعليته، بل أيضًا بمدى اتساقه مع العدل والأمانة والرحمة والاستخلاف وكرامة الإنسان.
وعليه، فإن إدراج المنظومة القيمية في تحليل العلاقات الدولية لا يمثل إضافة أخلاقية خارجية فحسب، بل يشكل ضرورة أنطولوجية لفهم الفعل السياسي ذاته. فحين تُفهم السياسة بمعزل عن الأخلاق، تتحول إلى ممارسة صراعية مفتوحة على الهيمنة والتوسع والاستغلال. أما حين تُؤسس على منظومة قيمية، فإنها تغدو مجالًا لتنظيم المصالح ضمن أفق إنساني أكثر اتزانًا وعدلًا. ومن ثم، فإن المقاربة الحضارية لا تهدف إلى نفي البعد المادي في السياسة الدولية، بل إلى إعادة إدماجه داخل بنية أوسع توازن بين القوة والمعنى، وبين الفاعلية والعدالة، وبين الدولة والإنسان.
خلاصة تأسيسية
إن استحضار فكرة الوجود في الفكر الغربي، كما تشكلت في مسارها الحديث عند سبينوزا وغيره، يكشف أن التصورات الفلسفية الكبرى لا تبقى حبيسة النظر المجرد، بل تنعكس مباشرة على فهم الإنسان والسياسة والمجتمع. وقد أسهمت هذه التحولات في تشكيل الحداثة الغربية، بما لها وما عليها، لكنها في الوقت نفسه أفضت إلى إضعاف الحضور الأخلاقي في تفسير السلوك السياسي. ومن هنا تبرز الحاجة إلى استعادة البعد القيمي في تحليل العلاقات الدولية، عبر الاستفادة من التصور الإسلامي الذي يجعل الأخلاق جزءًا أصيلًا من بنية الوجود، لا مجرد ملحق به. وبذلك يصبح الأساس الأنطولوجي للحضارة مدخلًا ضروريًا لإعادة بناء النظرية السياسية الدولية على نحو أكثر شمولًا واتزانًا، يدمج الإنسان والقيم والسلطة في نسق تفسيري واحد

samihsalah2018@gmail.com

الكاتب

سامح صلاح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أحمد أمين وبشري البطانة: لا حرية لا مدنية ولا عدالة بل ظلم الحسن والحسين .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله
الأخبار
النائب البرلماني حسبو : لعب البنات لكرة القدم هو السبب في هجوم الجبهة الثورية علي كردفان
منبر الرأي
عاجلا لتكوين حكومة مدنية وطنية لمهام التحول الوطنى الديمقراطى والانتقال! (2) .. بقلم: بدوى تاجو
منبر الرأي
عهد التميمي حرة، ساعديها للنضال، وجهها للحرية .. بقلم: جابر حسين
منبر الرأي
فيلم شيء في صدري (1) .. بقلم: بدرالدين حسن علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سر زيارة الرئيس البشير الي السعودية .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

عن التعذيب والشهداء، إلي والي الجزيرة: يوصل ويسلم .. بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإغتصاب .. في ظل الشريعة!! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

وزير التعليم العالي: البصيرة أم حمد؟ (3)

دكتور محمد عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss