باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 20 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اليوم العالمي لمسرح العبث في السودان

اخر تحديث: 28 مارس, 2024 12:28 مساءً
شارك

==============
د.فراج الشيخ الفزاري
=======
مرت بالأمس القريب، السابع والعشرين من مارس ذكري اليوم العالمي للمسرح دون أن يحتفل به أحد في السودان..فقد كانت المسارح مهدمة وجموع الممثلين مشردة ولم يبق علي الخشبة المهلهلة إلا الكمبارس من الهزلين في ساحة المعركة.
في ذكري اليوم العالمي للمسرح..كان لنا في السودان حضورنا المميز..واحتفلاتنا المبهرة وعروضنا الشيقة..كان الجمال والبهجة والفرجة سيدة الموقف..وكان الاستمتاع متعة الروح ومسرة العين…وكان البطل هو البطل ..
ثم جاء مسرح العبث..والخائن هو البطل..وفقد المسرح بريقه ثم انطفأة انواره واسدلت ستائره ثم احترق..
في أوربا..بعد الحرب العالمية الثانية…ظهر مسرح العبث…وشتان مابين المسرحين…
مسرحهم.. مسرح الأفكار والكتاب الكبار..سارتر وكافكا وتاشكوف. .ومسرحنا مسرح الأقزام الصغار وتشوه الأفكار والنوم مع البندقية والاحتلام باغتصاب النساء والرجال والأغنام…لا فرق..
عبثية المسرح عندهم لا تعني العبث بالأفكار والمشاعر وعدم احترام الذات الإنسانية كما يفعل قادة العبث عندنا ..بل تعني ..عندهم التخلي والسخرية من كل ماهو يتنافي مع المنطق ، أو لا يحترم قواعده أو يخضع له..
أما عندنا فإن منطقهم هو مالا منطق له..
في ذكري الاحتفال باليوم العالمي للمسرح…نسأل.. ونتسأل…في حسرة وألم..أين هم الآن مسرحيو الخشبة السودانية..أين محمد شريف علي..أين سمية عبدالطيف..أين
إخلاص نور الدين وأين جمال حسن سعيد ومحمد مهدي الفادني…وغيرهم من مشاهير المسرح السوداني…قصت بهم بيد وسهول وتشريد وتبديد..
في ذكري الاحتفال باليوم العالمي للمسرح..يبكينا المسرح الكبير..وجمهوره الغفير..الذي يتلاعب به الآن جهالة الممثلين والمخرجين علي خشبة مهتزة وجوقة من المهرجين…
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(حسن/ د.حسن/ شيخ حسن /المرحوم حسن الترابي): الحلقة الأخيرة .. بقلم: د. عبدالله جلاب
عملة بنك السودان الجديدة، الأثر المتوقع والتخوفات ؟
الأخبار
اتهام للأمن بعرقلة ورش العدالة الانتقالية
منبر الرأي
لماذا يمنح السودان أراضي لمصر وحلايب محتلة؟! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي
Uncategorized
تأثير شهادة الثانوية العامة السودانية على التعليم

مقالات ذات صلة

الأخبار

قمباري يتوسط لإزالة التوتر في كتم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اعتذار لـ”أعز الناس” .. بقلم: منصور الصُويّم

طارق الجزولي
منبر الرأي

القائد … بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منشورات غير مصنفة

جهاز الامن يحكم والشعوب السودانية خارج المشهد .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss