باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

امتحانات الشهادة السودانية… هل من وساطة وطنية لإنقاذ قوميتها؟

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2024 12:27 مساءً
شارك

بقلم: إبراهيم سليمان

صحيح أن حرب 15 أبريل المشتعلة نيرانها حالياً، هي أم الحروب وربما تكون آخرها، لكنها ليست الأولى في البلاد، وليست أولى الحروب الأهلية في العالم، إن جاز التوصيف، ورغم ضراوتها، لا يزال العشم ألا يكون هنالك فجور في الخصومة بين طرفي الحرب. في كافة الحروب المماثلة التي اندلعت في العالم، غالباً يحتفظ طرفا الحرب بقنوات تواصل، قد تختلف مستوياتها، لذا لا نظن أن “نفاج” التواصل بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع موصد تماماً.

واحدة من الأشياء، التي يقدسها الشعب السوداني، الشهادة السودانية، لا يسعد أحد بالتجريح فيها، أو المساس بها، لذا نرى من الضروري، تشكيل وساطة من شخصيات تتمتع بالمقبولية الوطنية، من كافة مكونات الشعب السوداني، وتهب بأسرع ما يمكن للتوسط بين طرفي النزاع، للسماح بعقد الامتحانات المزمع إجرائها من طرف واحد خلال الأسابيع القليلة المقبلة، في كافة ربوع الوطن، على أن يتعهد طرفي الصراع بحمايتها، وعقد هدنة ووقف إطلاق نار شامل خلال فترة انعقادها.

لا نعتقد هناك من يرفض مثل هذا الطلب، سيما إذا جاء كطلب وطني من رموز يمثلون كافة أطياف ومكونات المجتمع السوداني، وإن رفضه أحد طرفي الصراع لا سمح الله، فليعرف الشعب السوداني من هو. نعلم أن حزب المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، عديمة الوطنية، وغير مبالية بهموم الشعب السوداني، ولا يضيرها شيء إن ضاعت أجيال وأجبال في سبيل أن يعودوا هم للسلطة، ولكن لا يزال العشم معقود على بعض ضباط الجيش السوداني، رغم قلتهم. ولن تخسر الوساطة الوطنية المقترحة للاضطلاع بهذه المهمة شيئاً، من مساعيها التي تعتبر واجباً في هذا الشأن.

لا يزال عالقاً في أذهاننا، كيف أنّ قوات الدعم السريع في سبتمبر 2020م متمثلة في متحرك استتباب الأمن بمحليتي كاس وشطايه رحلت طلاب الشهادة السودانية بمناطق سيطرة حركة تحرير السودان جناح عبدالواحد محمد نور بجبل مرة البالغ عددهم (151) طالب وطالبة، فقد سالت دموع غزيرة وحارة لحظات التسليم والتسلم لهؤلاء الطلاب، قبل وبعد الامتحانات، بين قوات حماية خاصة بهم في المعابر الحدودية بين الطرفين.
مما يؤسف له، لا يلوح في الأفق القريب، مؤشرات تدل على اقتراب موعد إنهاء الحرب الحالية، وليس من المعقول، أن يرهن مصير أجيال بأكملها بوقف حرب مفتوحة، ما لها من قرار، وليس من الحكمة أن يخضع هذا الأمر الحيوي والحسّاس، لمزايدات طرفي الحرب، وليس من المعقول أن تدخل امتحانات الشهادة السودانية، ضمن أدوات الصراع، ودون أن يتحرك عقلاء البلاد لفعل شئيا بهذا الخصوص.

نرشح الأستاذ الخصر دالوم لرئاسة هذه الوساطة الوطنية الملحة، وهو كان جزءاً من تجربة مماثلة بين ثوار الفارك والسلطات الكولومبية تكللت بالنجاح، ونقترح لعضوية هذه الوساطة، بصفاتهم الشخصية كل من: الدكتور محمد الأنصاري، الأستاذ عبدالله آدم خاطر والشيخ الأمين، والأستاذ طه عثمان سليمان والدكتور إبراهيم غندور، والدكتور أبكر آدم إسماعيل والأستاذ محمد الناير والأستاذ الفاضل الجبوري، والفنان طه سليمان والدكتورة زينب كباشي عيسى.

نأمل أن يشمل هذا التنسيق المنشود لترتيبات إجراء امتحانات الشهادة السودانية، مناطق سيطرة طرفي الحرب الحالية، بالإضافة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة حركتي عبدالواحد محمد نور في جبل مرة وعبدالعزيز الحلو في كاودا بجبال النوبة، بالإضافة إلى معسكرات النازحين في تشاد وجنوب السودان ويوغندا ومصر.

وبما أن غالبية الطلاب والطالبات الذين يجلسون لهذه الامتحانات، دون سن الثامنة عشرة، إذن، أنهم لا يزالون دون سن الرشد، فإمكان هذه الوساطة المقترحة أن تستعين بمنظمة إنقاذ الطفولة العالمية Safe the Children في المهمة التي تعتبر من صميم اهتمامها.

ebraheemsu@gmail.com
//إقلام متّحدة ــ العدد ــ 179//

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
النظام الصحي في السودان يحتضر والأطباء مستهدفون
منبر الرأي
الفراق والليل والمطر في الدوبيت .. بقلم: أسعد الطيب العباسي
منشورات غير مصنفة
إثيوبيا: النموذج الجديد للتغيير وتداعياته .. بقلم: محجوب محمد صالح
الأخبار
إنه يومٌ للتاريخ: قلب الخرطوم يتحول إلى مرجل يغلي .. عشرات الالاف يسيرون مواكب مهيبة تطالب باسقاط النظام .. الترسانة الأمنية الباطشة تفشل في إيقاف الأمواج البشرية .. مظاهرات أخرى في معظم أحياء العاصمة ومدن السودان ومواطنو خشم القربة يطالبون بالقصاص
بيانات
ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أعتذر للجيش .. أم عثمان ميرغني ؟! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

د. حامد برقو عبدالرحمن
منشورات غير مصنفة

اكتوبر : فى غرفة الإنعاش!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
الأخبار

نافع وطنطاوي يوجهان بسرعة إكمال المعبر البري بين مصر والسودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

سودان ما بعد الإسلاموية .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss