باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

امرأة من تنظيم غير مسجّل تستجوب قادة الجيش البواسل !!

اخر تحديث: 25 مارس, 2024 1:37 مساءً
شارك

مرتضى الغالي

الذي ذكرته الأستاذة الكوزة “سناء حمد” لم يفاجئنا ولم يغيّر قناعاتنا حول قيادة الانقلاب ومَنْ يحتلون قيادة الجيش و(اللجنة الأمنية) ومن يضعون الآن أنفسهم في مواقع السيادة..! إنه (تحصيل حاصل يؤكد ما هو حاصل).. ولا مفاجأة..!
إلا أن ما ذكرته يصيب في مقتل أولئك الذين يقفون الآن مع القيادة الانقلابية في حربها ضد شعب السودان..ويكيل السجم والرماد على تبريراتهم المخاتلة اللولبية الانسداحية الباركة..والمخجلة الفاسدة في ذات الوقت..وقولهم أن المشكلة ليست في الكيزان وأن حرب قتل السودانيين وتهديم البيوت على رءوسهم هي حرب كرامة..!
إذاً فليمت من يموت وليتم تدمير مؤسسات الدولة وتهديم بيوت المواطنين ولتنتشر الجثث في الشوارع…! ما هي المشكلة..؟ فحتى الذين قاموا بإلقاء قنبلة هيروشيما قالوا إنها من اجل إنهاء الحرب وتحقيق السلام..!
يا لفجيعة ما ذكرته هذه المرأة على هؤلاء التبريريين أصحاب (خالف تلمع)..! وما كشفته من خنوع “القادة العظام” الذين يقودون الحرب اليوم لاستجوابها حرّي بأن يصيب هؤلاء الإخوة المثقفين (بإرتفاع حاد في البولينا)..!
لا ينسى التاريخ لهؤلاء المثقفين و(معهم آخرون) أنهم وقفوا مع قيادة انقلابية ضد الحياة المدنية في السودان..واصطفوا مع البرهان وياسر العطا والكيزان في أمر فيه دماء مسفوكة وأبرياء يقتلون وأطفال يوأدون ونساء يُغتصبن أمام أبائهم وأزواجهم وشيوخ يُداس على رءوسهم بالأحذية ..وفساد وتدمير طال كل مقوّمات الوطن..وخراب واستباحة لا أول لها ولا آخر..!
نكاية في قيادة الجيش الكيزانية فإن “الزبير احمد حسن” رئيس حركتهم التي يسمونها إسلامية لم يكلف لجنة معتبرة من رئيس وأعضاء للتحقيق مع هؤلاء “القادة”..بل أرسل إليهم امرأة واحدة لتستجوبهم واحدا بعد الآخر..ثم تجبرهم للتوقيع على إفاداتهم بخط أيديهم ..نعم تحقق معهم هذه المرأة وهم مصطفون كل واحد ينتظر (في أدب) دوره في الاستجواب..وعلى انفراد..!!
لقد استجابوا جميعا لهذا التحقيق ولم تكن لدي واحد منهم نخوة عسكرية ولا كرامة ذاتية ولا نفحة من احترام النفس حتى يرفض مثل هذا التحقيق الذي يأتي من خارج الجيش ومن امرأة مدنية (ليست في العير ولا في النفير) ولا تملك أي حيثية قانونية أو قضائية..إنما هي مضللة تحمل السلاح وتتمنطق به وكأنه (لعبة من البلاستيك المقوّى).. وكثيراً طاب لها التهديد بالحرب و استخدام العنف حتى قبل إشعال الكيزان حربهم المدمرة الفاجرة هذه..وهي لا تدري خطورة ما تدعو إليه…!
سبق لهذه المرأة أن قامت بالتحريض المكثف والمباشر على العملية السياسية خلال فترة الانتقال وهددت صراحة بتنفيذ أعمال إرهابية وتحويل السودان إلى بؤرة فوضي؛ وقالت بالحرف: “سيتحوّل السودان إلى جحيم وإلى حلقة جديدة تنضم إلى حلقات الإرهاب”..!
يا لفساد ما صنعته الإنقاذ بإيصال مثل هذه الشاكلة إلى مناصب الجيش العليا..!! كلما تأملنا هذه الحالة تعجبنا من تصاريف الأقدار وأحوال الدنيا وتذكرنا الحكمة التي تقول إن المراكز الشاهقة لا تصل إليها إلا النسور..أو الزواحف..!! وبعض الناس يقولون أن هناك وسيلتين لبلوغ المراتب العليا؛ أما المواهب الذاتية أو غباء الآخرين…! ولكن هل هؤلاء الذين استجوبتهم هذه الفتاة هم أذكياء قواتنا المسلحة..؟!
هل يجوز أن يخضع قادة جيش وطني لاستجواب من امرأة واحدة تابعة لتنظيم غير مسجل…؟! هل هناك من فضائح الدنيا ما هو أكثر عُرياً من هذه الفضيحة المدوية..! ثم من هي هذه المرأة..وما مرجعيتها في إطلاق الاستجوابات..؟ وما كان مصير تقريرها وماذا حدث بعد استكمال الاستجواب..؟!
حدثني عن أي هلاهيل وخيالات مآتة وفزّاعات طيور و(مدافع دلاقين) يمكن أن تستجيب لتحقيق مثل هذا..وهي تحمل أعلى مراتب الجيش السوداني وتقبل أن تجلس لاستجواب من امرأة لا وظيفة رسمية لها..جاءت إليهم في القيادة العامة بمفردها وكأنها (مندوبة مبيعات)..!
هل لهذه المرأة أي علاقة بالجيش حتى يسمحوا لها ليس بالدخول فقط..إنما باستجواب قائد عام الجيش ونوابه وجنرالاته وأركان حربه واحداً تلو الآخر ..؟!!
احد الساخرين من أبناء الوطن الأحرار أرسل مفارقة موجعة على وسائد التواصل الاجتماعي تحت توقيع “العمدة”.. أعاد فيها تسلسل الرتب العسكرية في السودان كما يلي: (ملازم/ ملازم أول/ نقيب/ رائد/ مقدم / عقيد/ عميد/ لواء/ فريق/ فريق أول/ مشير/ سناء حمد)… الله لا كسّبكم..!!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب
استمرار جرائم دارفور بعد سقوط الفاشر
الجماجم التي صارت في واحد
الشهيد ابراهيم مجذوب نحو إصلاح مدنيٍّ كامل .. بقلم: محمد عتيق
من هندسة الهيمنة إلى التفكيك العنيف (1)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أثبت الكيزان أنهم أسوأ من أي سوء تصَّوَرْناه! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
بيانات

بيان من المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني حول إتفاق إديس أبابا

طارق الجزولي
كمال الهدي

السودانيون في سلطنة عُمان.. ما الجديد!!

كمال الهدي
منبر الرأي

“إمرأة واحدة لا تكفي”..! بقلم: عبد الله الشيخ

عبد الله الشيخ
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss