باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 21 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

امريكا تحقق مع المتورط في جرائم نسائية وتترك المتسبب في حرب عالمية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 2 يناير, 2018 12:54 مساءً
شارك

 

وجه السيد الامين العام لمنظمة الامم المتحدة امس رسالة غير معتادة الي العالم بمناسبة اطلالة العام الجديد 2018 وصفها بالانذار الاحمر للمجتمع الدولي والانساني داعيا اياهم للتوحد في وجه ما وصفة بالتحديات التي تهدد امن وسلام العالم مستعرضا في عناوين رئيسية دون الخوض في التفاصيل ملامح الازمات الدولية المحتملة واشار الي الحروب الاهلية والطائفية والاثنية وحروب الابادة والمجاعات الراهنة والكوارث الطبيعية والتغيرات المناخية.

رسالة الامين العام للمنظمة الدولية تجنبت الخوض في التفاصيل وتحليل الازمة الكونية الراهنة والمرتقبة او الحديث عن جذور العملية التي افضت الي هذا الواقع الدولي الذي يعتبر الاخطر تهديدا لامن وسلام العالم منذ الحرب العالمية الاخيرة.
اما باقي العالم من دول كبري والولايات المتحدة علي وجه التحديد وعدد من الدول النفطية والحكومات الشرق اوسطية فهي تتعامل مع متغيرات واوضاع خطيرة ولكنها تتهرب ايضا من الخوض في جذور حالة الفوضي والانهيارات الاقتصادية والاختلالات الاستراتجية المخيفة وكان بامكانها توفير الاموال والدماء والاقتصاديات لو ذهبت هذا الاتجاه وحددت الاسباب التي افضت الي الازمات الراهنة.
ادارة الازمة المترتبة علي احداث سبتمبر 11 والهجمات علي ابراج التجارة الدولية في مدينة نيويورك الامريكية بطريقة انفعالية ومتعجلة ترتب عليها تورط الرئيس الامريكي وطاقم ادارته في اعتماد معلومات ملفقة ومدسوسة بواسطة جهات لها علاقة بمعارضة الرئيس العراقي السابق صدام حسين في شن حرب عالمية غير معلنة وتحريك اكبر حملة حربية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية صوب العراق البلد الاستراتيجي الهام الذي لاعلاقة له علي اي مستوي بالهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة او بالارهاب او منظمة القاعدة من نوع تلك المزاعم الساذجة التي ترددت انذاك..
حدث ما حدث واكتشفوا منذ الاسابيع الاولي لوجودهم في العراق انهم قد تورطوا في ابتلاع الطعم والمعلومات المدسوسة ولكنهم لم يتوقفوا ولم يراجعوا انفسهم او يقوموا باعادة تقييم للعملية وموقفهم العسكري والسياسي علي اي مستوي و اختاروا التهرب وغض الطرف بطريقة غير اخلاقية حتي انتهي العراق الي ما انتهي اليه اليوم هدية مجانية للدولة الايرانية بمواردة وارضه وموقعة الاستراتيجي وتحول تدريجيا الي ارض محروقة تتقاتل علي ثراها المليشيات الدينية والمنظمات الجهادية واصبح للعملية امتداد في سوريا واليمن بطريقة نسبية.
تعود السادة الامريكان بين الحين والاخر علي ملاحقة بعض المسؤولين الرسميين باتهامات بالتحرش بالنساء وهي من التهم الخطيرة علي الاصعدة العامة والشخصية التي تعرض صاحبها في حالة ثبوتها الي خطر الملاحقة القانونية و المحاكمة او الاطاحة من المنصب الرسمي او فقدان الوظيفة.
وتفرد مساحات واسعة في اجهزة الاعلام والدوائر السياسية والرسمية واروقة البرلمانات والمؤسسات النيابية لمثل هذا النوع من القضايا كما حدث مع الرئيس كلينتون الذي لم تشفع له نزاهته في التعرض لتحقيقات مكثقة استمرت شهور طويلة بسبب اتهامه بالتحرش بفتاة متدربة في البيت الابيض.
في المقابل لم تخصص جلسة استماع او تفتح صفحة تحقيق واحدة علي سبيل المثال مع الرئيس جورج بوش الذي اشعل مع بعض الموتورين من طاقم ادارته حرب عالمية في نتائجها الواضحة والملموسة علي الارض في اجزاء واسعة من اقليم الشرق الاوسط وبقية اقاليم العالم حتي اذا افترضنا عدم تعمد الحرب فالقتل الخطأ علي المستوي الفردي يتم محاسبة المتسبب فيه ولكنهم لم يفعلوا ذلك مع من تسبب في غزو واحتلال العراق و هذه الكارثة الكونية التي تحولت بدورها اليوم الي لعنة قضت علي مراحل علي امن وسلام البشرية وموارد العالم واستقراره .
www.sudandailypress.net

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
أحمد حسين آدم: نداء إلى عقلاء من تبقى من أهل السودان
الملف الثقافي
في ندوة يقيمها اتحاد الكتاب والإعلاميين السودانيين بالمملكة المتحدة: الروائي السفير جمال محمد إبراهيم “الدبلوماسي المعروف”، يناقش روايته الجديدة (دفاتر القبطي الأخير).
الرياضة
المريخ يتأهل لمجموعات دوري الأبطال رغم خسارته أمام الأهلي طرابلس
الملف الثقافي
سمنار حول الوعي والمعرفة – إدريس سالم – السبت 19 أغسطس 2017
الثقافية
الي كوثر الاربش…. امرأة ليست للحزن .. بقلم: عبد الله جعفر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

آلـيــونــا ” قصة قصيرة .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

أنــــــــا مصـــــــــري .. بقلم: أحمد علام

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطاب الإمام الصادق المهدي إلى أمين عام منتدى الوسطية العالمي الدكتور مروان الفاعوري

طارق الجزولي
منبر الرأي

(الحاج الحرامي)! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss