امريكا …. والسودان ….. وتركيا .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
مما طالعته في العديد من الصحف السودانية هو خبر وساطة تركيا من اجل تطبيع العلاقات الاميريكية السودانية،مع العلم ان موقف السودان كان ثابتاً ابان الجهاد الاكبر(الموت لامريكا) وغيرها من الشعارات التي كانت ترفع ضد امريكا عندما كانت متحالفة مع ايران ومحور الشر الاخر، مما زاد الطين بله دخول السودان في محور الدويلات الاميريكية والتعاون مع السعودية في عاصفة الحزم ضد الحوثيين وهذا اتجاه مضاد للصديق الحميم ايران، رغم الزيارات السرية للاخير من اجل اثنائه اوعدوله عن الاتجاه الجديد الا الظروف الاقتصادية الخانقة للبلاد جعلت السودان يتجه الى حلف عاصفة الصحراء وان يبعد عن التكتلات الاسلامية التي لم تجلب اليه غير الخوانق والمشاكل الاخرى،عسى ولعل ان يستفيق من صدماته الاقتصادية والمضايقات السياسية والثقافية.
لا توجد تعليقات
