باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اناث الماشية بين الأضحية والتصدير .. بقلم: د أحمد هاشم/لندن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

تتفاقم زيادة أسعار الأضحية عام بعد آخر في بلد تجوب سهوله 105 مليون رأس من الماشية دون وجود حل ناجع يعالج جذور المشكلة من مناطق الإنتاج الي السوق المحلي. تحولت شعيرة الأضحية في العقل الجمعي السوداني الي ظاهرة اجتماعية وشكلية وتمايزيه، واخذت عدة مناحي من المشاركة الجماعية الي البيع بالأقساط والتسديد عدة شهور بعد ذي الحجة. اتفق اهل السنة والجماعة علي شروط الأضحية بان تكون من بهيمة الانعام (الضأن، الماعز، البقر، الإبل) سليمة من العيوب، بالغة السن ولا فرق بين الذكر والأنثى.

يفضل السودانيون الأضحية بذكور الضأن وهذا يزيد حدة التنافس بين الصادر والاستهلاك المحلي وبالتالي يقود لارتفاع الأسعار. يزداد الطلب على الخراف محلياً في هذا الشهر بنسبة 10-15% ويزداد الصادر بنسب أعلي من الضأن البالغ عدده 37 مليون رأس. وهنا نطرح السؤال التالي: إذا تحول السودانيون للأضحية بإناث الضأن والماعز والبقر والابل هل يخفف هذا من الارتفاع الجنوني للأسعار ويأتي بعائد مجزي لأصحاب الماشية والبدو؟
إذا افترضنا ان نسبة الذكور في الماشية السودانية (100 مليون) 35% والمنتجة 60% واذا افترضنا متوسط الزيادة السنوية 1% (الأغنام قد تصل 4%) يكون انتاجنا كل عام اكثر من 60 مليون (30م أناث و30 م ذكور) يمكن الاحتفاظ بنسبة 10-20% اناث و 5% ذكور لتجديد القطيع. يكون لدينا أكثر 50 مليون رأس كافية للتصدير والاستهلاك المحلي بأسعار تناسب دخل الاسرة السنوي البالغ عددها تقريباً 5 مليون أسرة. (اعتمدنا الافتراض لأنه لا توجد احصائيات دقيقة نبني عليها حجتنا بصورة علمية محايدة وقد تزداد او تنقص هذه التقديرات لكنها تجيب جزئياً على السؤال المطروح).
السؤال الأكبر الذي يمكن طرحه هنا، لماذا لا يكفي انتاج 105 مليون رأس من الماشية 40 مليون نسمة؟ يستهلك الفرد السوداني في العام 22 كيلو جرام من اللحوم و19 لتر من الحليب أقل من معدل منظمة الصحة العالمية البالغ 30 كج و50 لتر، لحياة صحية خالية من امراض سوء التغذية لدي الصغار والكبار. لا يمكن الأجوبة على هذا السؤال المعقد في مقال واحد لكن نلخصها في الآتي
أولاً، 90% من الثروة الحيوانية تعتمد على الرعي الانتشاري المتنقل الذي لم يطرأ عليه أي تغيير نتيجة للامية التي تصل لأكثر من 90% وسط البدو وعدم نقل المعرفة من الجامعات و مراكز البحث العلمي للبادية ويعتمد السودان كلياً علي البدو في توفير الغذاء والصادر.
ثانياً، سلالات الماشية التي لم يتم تهجينها بمورثات جينية تزيد انتاج اللحوم والالبان باستثناء قلة من المزارع الحديثة المكثفة حول حزام العاصمة.
ثالثأً، تضاعفت أعداد الماشية 10 مرات منذ الاستقلال مقارنة بزيادة السكان (5 أضعاف) وتقلصت المراعي بصور متزايدة نتيجة موجات الجفاف والزحف الصحراوي وانفصال الجنوب. وما تنتجه المراعي الطبيعية اليوم يساوي فقط 50% من حاجة الماشية من الغذاء. هذا بالطبع يقود لنقص الإنتاج بنسب مشابهه ويزيد من انتشار الأمراض المعدية وتلك المرتبطة بقلة الأغذية والجوع.
أخيراً، فشل السياسات الحكومية الواضحة في تطوير الإنتاج الحيواني منذ الاستقلال. وفشل الجامعات ومراكز البحث العلمي في حل القضايا التي تطل برأسها عام بعد آخر بنفس الوتيرة وأكثر حدة، وذلك للانفصال التام بين هذه المؤسسات وقضايا المجتمع وكذلك غياب وحدات الشراكة المجتمعية التي تعني بنقل العلم والمعرفة من القاعات والمختبرات الي الريف والبادية.
في الختام، لا بد من طرح الأسئلة القاسية التي لا تتماشى مع الفهم والعقل الجمعي السوداني والتي تقود لحل الازمات المتكررة بفكر جديد يقوده العلم والتقنية، بالإضافة لتغيير نمط الحياة، مثل الأضحية بكل أنواع الأنعام ذكوراً واناثاً علي حد سواء. لمزيد من فهم تحديات الثروة الحيوانية في الحاضر والمستقبل يمكن الاطلاع علي المحاضرة في يوتيوب التي قدمتها بدعوة كريمة من مجموعة اجندة مفتوحة في لندن 23 يونيو 2018 وناقشت المحاور التالية: لماذا لا يكفي انتاج 100 مليون رأس ماشية 40 مليون نسمة؟ لما التمسك بالسلالات المحلية مع قلة انتاجها؟ ما دور زيادة اعداد الماشية في الصراع والحرب في غرب السودان؟ تسجيل السلالات وتصدير اناث الماشية، والتحول من انتاج البدو الي الاستقرار في سهول السافانا ورمال الصحراء.
https://www.youtube.com/watch?v=hQxYKdkVVC0
a.hashim@hotmail.co.uk

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كيف تكون في قمة الفعالية .. بقلم: محمد محجوب عبد الرحيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

النقابات الوطنية – كتيبة الصدام المفقودة .. بقلم : د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

فرص نجاح الدفع بسقوط جريمة انقلاب الإنقاذ بالتقادم !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

كشيب في لاهاي اخر دلع عمدة وليه اطيان .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss