باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هنا يرقد المرحوم !! .. بقلم: د. زهير السراج

اخر تحديث: 2 أكتوبر, 2009 6:55 صباحًا
شارك

مناظير

 

 

 

 

zoheir [drzoheirali@yahoo.com]

 

* ما يحدث فى مشروع الجزيرة من عطش واحتراق للمحاصيل وفشل الموسم الصيفى وتدمير البنية التحتية وتشليع وبيع مبانى وممتلكات المشروع، ما هو إلا نتيجة حتمية لـ( قانون مشروع الجزيرة لعام 2005) الذى تلاعب بالملكية واقتلع ادارة المشروع من جهات الاختصاص والخبراء والمهنيين ووضعها فى يد قلة لا تمثل إلا شريحة ضئيلة من المزارعين، لا تمتلك المال ولا الخبرة ولا الامكانيات المطلوبة فكان من الطبيعى ان تعجز عن تأهيل قنوات الرى فتعطش الحقول ويموت الزرع وييبس الضرع وينهارالمشروع وينشط ( الورثة) غير الشرعيين لتقطيع اوصاله و( يشيلوا شليتهم ) كما يقول المثل السودانى، بينما أهل الجزيرة، أهل الوجعة، والعاملون بالمشروع الذين حملوا المشروع على رؤوسهم وأكتافهم وأجسامهم النحيلة حتى صار أحد مظاهر نهضة السودان وجزءا عزيزا من تراثه الشعبى، لم يحصلوا على شئ، ويواجهون الان خطر المجاعة، كما يواجهها أهل السودان كافة، بينما المشروع يلفظ انفاسه الاخيرة  ويحفر له الآن القبر الذى سيكتب على شاهده .. ( هنا يرقد المرحوم مشروع الجزيرة)!!

 

* عندما كان اعداد هذا القانون يجرى بليل وسرية شديدة، نبهنا لمخاطره الكبيرة واشترك معنا فى ذلك  أهل الوجعة والمزارعون الحقيقيون الذين يطأون الجمر بأقدامهم الحافية إلا البعض الذين خدعتهم الشعارات البراقة وصورت لهم (جنة الجزيرة) الوهمية ومن بينهم صديقنا الكاتب الصحفى المعروف ( أحمد المصطفى) الذى يذرف الآن الدموع الغزيرة على المشروع  فى عاموده بصحيفة (الحرة)، بينما كان ينتقدنا ويدافع عن القانون عندما كنا ننتقده ونكشف أهدافه ونواياه الحقيقية فى التخلص من المشروع شيئا فشيئا وتقطيع اوصاله ليشتريه من أصحابه بسعر زهيد فيما بعد من لديه القدرة على الاستثمار فى أعمال السمسرة وتحويل الأرض الى سلعة تباع وتشترى فقط بدون ان تستغل لقيام  مشروع ذى فائدة للناس مثلما حدث ويحدث فى مناطق عديدة من البلاد ارتفعت فيها أسعار الاراضى  حتى فاقت أسعار القاهرة ودبى ولندن ونيويورك.

 

* والآن جاء الدور على مشروع الجزيرة، وأكبر دليل على ذلك  الاهمال المدقع لقنوات الرى التى اوكلت إدارتها (حسب قانون 2005) لمن لا يملك القدرة المالية والفنية على ذلك، وتجاهلتها الحكومة وامتنعت عن تمويل تأهليها حتى انسدت بالكامل ومات الزرع بدون أن يرمش لإدارة المشروع أو الحكومة جفن، بالاضافة الى بيع المبانى الادارية والمحالج والسكك الحديدية والاليات وبقية البنية التحتية والتخلص منها لتفريغ المشروع من محتواه حتى يسهل التخلص منه !!

 

* ملأنا الأرض صراخا بأن إدارة المشروع يجب أن تبقى فى يد الدولة التى تستطيع أن تصرف عليه وتتحمل أعباءه المالية الضخمة، بصيغة شراكة عادلة للمزارعين واصحاب الارض، وأن توازن السياسة الزراعية بين احتياجات المزارع واحتياجات الدولة، إلا أن الحكومة آثرت شيئا غير ذلك وأصرت على قانونها المعيب فانهار كل شئ .. والآن حان وقت الحصاد !!

drzoheirali@yahoo.com

جريدة السودانى، 1 أكتوبر، 2009

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين تجيز النظام الأساسي وتشكل لجنة الانتخابات
بيانات
الحزب الإتحادي- الولايات المتحدة الأمريكية: محجوب شريف … قصة لنكران الذات وحب الوطن
منبر الرأي
رتق النسيج الاجتماعي وإعادة تأهيل الاقتصاد السوداني .. بقلم: محمد المعتصم احمد حسين/ كلية ادارت الاعمال جامعة كنتكت
الأخبار
التجمع الإتحادي: البرهان لم يدين الإنقلاب، ومن لديه رأي في الشراكة فليقله بوضوح
رد على الهواء (2): الانقاذيون الأحق بالحكم..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

المليشيات الفقيرة فكر والجيش الحاكم قاهر والساسة السفهاء .. بقلم: زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

حركة الإخوان المسلمين في السودان: من الإصلاح إلى الراديكالية (1). ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هوا ساي!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

عسكر السيادي .. الحصة وطن والثورة مستمرة ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss