باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

انتخابات الخج جاتكم ، و لا عزاء للمهرولين ! .. بقلم: على حمد ابراهيم

اخر تحديث: 1 مايو, 2014 5:29 مساءً
شارك

اللهم  لا شماتة   إلا  على  المهرولين   القدامى   الذين  لا  يتعلمون  شيئا   من  ماضيهم ،   ولا  ينسون شيئا  من  أخطائهم ،  ولا  يتعظون  من  تهتكهم   وانبطاحهم . فهاهى  الانقاذ   تبدأ  خطواتها  العملية   للتحضير   للخجة  الثانية . تحت  اشراف  نفس  الوجوه   التى  اشرفت  على الخجة  الأولى . لقد  جاءوا  بقضهم  وقضيضهم  يحدثوننا  عن  تدريب  يعدونه  لكتائب  الهزر  القديم . تذكرون  الجدل  الذى ثار حول  قيام  مختار  الاصم لبع  الملايين  من  ميزانية  مفوضية  انتخابات  الخج   بحجة  قيام  منظمته  الخاصة  بعملية  التدريب  .  وعندما  تصايح  الناس   استغرب  الرجل  وتساءل  بعفوية  لا  يحسد عليها : كل  الناس  فعلت  ما  فعلت  ، فيها  شنو  يعنى ! صحيح  يا ابو الصماصم ، ما فيها  حاجة  طالما الجميع  يخبطون  يمين  شمال ، فوق  تحت  وعلى  جنب . على  الاقل   هو  لم  يصل  الهبر المصلح  فى الاقطان. المفوضية  التى  تفعل  شئيا  فى  فضيحة  منسوبيها الذين  صوروا  وهم  يملأوون  صناديق  مرشحى  الانقاذ  حتى  حلاقيمها ،  ثم  يخجونها  خجا  حتى  تستطيع  البطاقات  جميعها أن  تتنفس   فى  ارتياح .   ولا  مئات  الفضائح   الاخرى  ، مثل  حكاية  المرشح  الذى  صوت  لنفسه  ولكنه لم  يجد  صوته  فى  الصندوق  لأن  ذلك  الصندوق  هو  صندوق  غازى  احتل  مكان  الصندوق  الاصلى  عنوة   واقتدارا .  تحسبو  لعب ؟!
التقليديون ، من ذوى  الجلود  التخينة   التى  لا تحس  بالآلام   من  الضرب  تحت  الحزام  ، هرولوا  نحو  القصر  مع  صفقة  النداء  الاولى ، وطفقوا  يحدثوننا عن  نظام  جديد ، وعن  نظام  انتقالى ،  يحققونه  بالدعوات  الصالحات   والرجاءات  والاستجداءات المكرورة  دون  أن  يضطروا الى  استعمال  العنف  مع  اساتذة  العنف  منذ  الأزل .  ودون  أن يضطروا  الى  الاستعانة  بالأجنبى .  لقد  نسووا  أنهم   هم  الذين  شقوا لنا الدروب  السالكة  الى  ديار  ذلك  الاجنبى ، رغم  أنه  أجنبى  من  الدرجة  الرابعة  ،  ومخبول  كمان !دعونا  نعترف  ونقولها  على  رؤوس  الاشهاد :  الترابى  أذكى  سياسيا   من  المتذاكين . و أدهى   من كل  الدهاة .  ولقد اعطى  البشير  شيئا  من  فيض  ذكائه .  وتكامل  الذكاءان :  فهاهما  يدوران  المهرولين   ويستعملونهم  جمانة  لتوحيد  فلولهم  الاسلامية  المتناثرة  تحت  دعاوى  توحيد  الجبهة  الداخلية   او توحيد  أهل  القبلة   مقابل  أهل  الفسوق  والعصيان  وجميع  الذى  منه .  ولا  عزاء  للديناصورات  التاريخية  المصابة  بالاعياء  الذهنى .  سوف  يعيشون  ما تبقى  لهم  من  اعمار  وياخذون  لبعات  جديدة  من  لدن  المخاتل   الالعبان !
غدا  ستجرى  الانتخابات .  وسيفوز  البشير مرة  اخرى . ولماذا  لا  يترشح   ويفوز.  على الأقل  هو  لم  يمكث   فى  رئاسة  حزبه  اكثر  من اربعين عاما  كما  مكث   العاجزون  عن   فعل التمام !  ثم  هاهو  بوتفليقة  يفوز  وهو  يمشى  على رجلى  كرسى  متحرك  وليس  على رجليه غبير المتحركتين .ابراهيم  الشيخ ،  السياسى الموعود  بمجد  قادم ،  لم تفت  عليه  لعبة  الثنائى  الدغيل :  قالها  قبل غيره   انهما  يداوران  لكى  يصلا  الى  توحيد  فلولهما  الاسلامية . ومن  ثم  يتفرغان  للعبة  انتخابات  الخج ، فيخجونها  خجا  كما تخج  البدوية  الظاعنة  اللبن  غير الرائب  حتى  يصير  لبنا   رائبا ،  فزبدة   لذيذ  طعمها .  شكرا  للانقاذ  التى  كتبت  لنا  الاسطر  الاخيرة  فى  كتاب  الناس   الوهم .  حتى  يتعافى  الذين  كانوا  موهومين  أن تحت القبة  فكى ، مثل  صاحبكم   الذبيح  هذا ، ابن  عمكم  الشيخ  البدوى ، الذى  اصبح  عليه  الصبح ، فلم  يجد القبة    ولا الفكى  الذى  تحت  القبة .  وكا غنى  وردى  من  كلمات  صديقى   المرحوم  اسماعيل  حسن ، ود حد  الزين :
يا  خسارة  أملى  وأملك ! 
alihamadibrahim@gmail.com

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الى متى ستتلاعب الحكومات المصرية بالسودان ؟؟ .. بقلم: شوقي بدري
دروس وعِبَر من تجربة الإصلاح الاقتصادي الانتقالي
تحديات و(تعديات ) !! .. بقلم: هيثم الفضل
منشورات غير مصنفة
الدبلوماسي مهند عجبنا بسفارة الرياض يقدم نموذجاً رائعاً في خدمة وطنه وشعبه!
منبر الرأي
مدرسة كتشنر الطبية بالخرطوم- السودان .. ترجمة واختصار: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وردةٌ للوعي .. وردةٌ للارتباك .. بقلم: إبراهيم جعفر

طارق الجزولي
منبر الرأي

اجتماع كير – مشار بـ أديس هل سيفضي إلى حسم التحديات ؟ .. بقلم: باطومي ايول

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان في الإعلام الأمريكي (28): “فورين بوليسي”: إسرائيل، الجنائية، حميدتى (مقتطفات) .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان … ضياع هامش المناورة الدولية .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss