انتصار ثوره بطعم الدم .. بقلم: المعز احمد بهاء الدين
لن تزول عن ذهنى ذكرى ذلك اليوم ٨/ابريل ٢٠١٩ وهو يوم من ايام الثوره الخالده كان ذلك يوما فى حياتى يختلف عن كل الايام كنت انا واصدقائى امام القياده كنا ننشد فى الاناشيد ونغنى لثورتنا نحن الشباب نغنى للثورة التى فجرناها فالتهمت الانقاذ ذلك الاخطبوط الذى التهم بلادنا وفجاه سمعنا صوت الرصاص رصاص يطلق علينا وعلى كل المنطقه المحيطه بنا وركضنا نحو بوابة القوات الجوية فهى اقرب ملجأ ولوح لنا من يحرسون البوابه بالرفض والرفض معناه الموت وكانت لحظات عجيبه مابين الحياه والموت ونحن نجرى نحو بوابة (القوات البريه) والرصاص يلاحقنا وفتحت لنا (القوات البحرية) ابوابها وادخلونا وانا اعانى من (ضيق نفس)
المعز احمد بهاء الدين
لا توجد تعليقات
