باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. الوليد آدم مادبو
د. الوليد آدم مادبو عرض كل المقالات

غربة الساحر .. بقلم: د. الوليد ادم مادبو

اخر تحديث: 25 يونيو, 2014 9:38 صباحًا
شارك

في محاولة لاصطناع الفرحة تسعى الجاليات السودانية في الغربة لأحياء حفلات أو عقد مناسبات اجتماعية تجمع شمل أفراد الأسرة المنكوبة. قلما ينكسف الجناة أو من تسببوا في هذه المأساة، بل أن بعضهم ينتهزها مناسبة للتشافي من عقدة الذنب وتبرئة نفسه من الوزر فيهرع لمصافحة الكل وممازحتهم بوجه ملؤه براءة وقلب ينطوي على مكر لا يقبل الاعتذار أو الاعتبار.
مد الجاني يده ليصافح المجني علية فرفض الأخير ان يرد التحية. استنكر الحضور هذه الفعلة في يوم عيد هو ابرك الاعياد وعابوا عليه لكنه افحمهم بقوله “لقد اقالني هذا الشخص من وظيفة نلتها بكافة الاستحقاقات العلمية والمهنية يوم ان كان وزيرا للحكم الإداري وكانت الموجة حينها بل الحوجة لضباط رساليين وليس ضباط إداريين، فالحمد لله الذي جاء بالجاني والمجني عليه طلبا للجوء في هذه الدولة الغربية وسعيا للإقامة في بلد يكرم بشرية الإنسان ويحترم ارادته.”
رد عليه الحضور بسذاجة (استحالت عبر الايام إلى بلادة مذهبية واعتمادية للتملق كوسيلة للتأقلم مع الحياة المدنية): يا أخي هذا أمر شخصي. كيف يكون الأمر شخصيا — بمعني انه لا يتعدى دائرة الفعل الخاص الي الفعل العام — وقد كانت الإقالة هي إحدى الوسائل التي اعتمدتها الانقاذ لتدمير هذه الهيئة الإدارية أو تلك تدميرا منهجياً لم يعف حتي ارشيف مدينة الفاشر من الحرق او مكتبة ديوان الحكم المحلي من الاستحواذ الشخصي (خصخصة) او اطباء مستشفيي بن سينا من الاقالة او فلنكات السكة حديد في مشروع الجزيرة من  “التشليع” او ضرب التماسك الوجداني للشعب من خلال الالغاء لداخليات السكن الطلابي؟
هنالك اخطاء ارتكبتها كآفة الحكومات الوطنية منذ الاستقلال لكنها اخطاء في التقدير لا تنحدر مطلقا الي مستوي المؤامرة او الخيانة العظمي، امَّا ما فعلته الانقاذ فقد كان اعتداءً على الإنسان السوداني واستهدافا لمجتمعه واغتيالا لثقافته ولتاريخه.من هنا أصبح الأمر امرا شخصيا يستثير الحمية ويؤجج من انفعالات المرء ويدغدغ مشاعره. يقول جورج اورويل “عندما يلتزم كاتب في الحقل السياسي، فعليه القيام بذلك كمواطن، أي ككائن بشري وليس ككاتب،”وإلا  لما استطاع ان يبقى على انسانيته ولهان عليه تحسس رأسه. إن الحياد في مثل هذه الحالات هو موقف غير اخلاقي بامتياز ، امَّا مغالبة النفس وإلهائها بكتابات سطحية (خاصة لأولئك الكتاب الذين ما زالوا يترددون بين الانتماء للمنظومة او الانتماء للشعب)، هو ايهام لا يقل بلادة عن حجة السيدة الامية التي اشرفت ردحا من الزمن علي سجون الدولة النازية. سيفاجأ هذا الشعب إن ادرك يوما بعد التمحيص ان كثيرا ممن هتفوا بالمظالم يتعاطفون مع الظالم، احيانا بدافع العنصرية وكثيرا بدافع المحافظة علي المصلحة الذاتية.  
يأتي قادة الانقاذ مدعين ذكاءً وعبقرية (ممن كانوا بالأمس شعبيين)، فيزعمون ان انهيار السودان سببه خلل متأصل في طبيعة السودانيين الاصلية بل ان كبيرهم يذهب من ابعد من ذلك إذ اشتكي اليه اهل الجزيرة محنتهم في زيارته الاخيرة لهم فلا يزيد اكثر من مطالبتهم بالرجوع إلى الله!
لا يفوت القارئ ان هذا الخطاب هو خطاب من المفترض ان يكون نتاج مطالعات ثقافية وخواطر عميقة نضجت فترة اعتكافه (أو اعتزاله للكاميرا)؛ لكنه خطاب يخرج من أعماق جهنمية مظلمة يحاول فيها الشيخ الترابي التهرب من مسؤوليته الشخصية من خلال الاسقاط لخطاب لاهوتي من المفترض ان يكون نقدا واقعيا واعمالا لحس تجريبي يحفز “الحركة الإسلامية”علي إعادة النظر في مشروعية الدولة الدينية، ولا يكتفي فقط بتجريم الاخوانيين أو الحكم فقط بعدم كفاءة المسؤولين.
يحار المرء في المحاولة لرصد الاتجاهات اللولبية لمثل هذا النوع من الخطابات، فالخطيب، عوض عن استشراف رؤية مستقبلية مستعينا بأدوات فكرية ناجعة، يتجه التقهقرية للبحث عن حل في متون الكتب الوعظية. ثم لا يلبث ان يتجه عموديا نحو القاعدة متجاوزاً مسؤولية القائمين على الأمر ودورهم الرائد في ايصال البلاد الي هذا الدرك السحيق، الذي يصدق فيه قول شاعرنا العماني سيف الرحبي:
مقبرة عالية الكفن والعظام
تسفوها الرياح الهوج
من كل الكواكب والجهات
من عادة هؤلاء الوعاظ انهم يفصلون بين المصداقية التأملية والتحقيقية العلمية فقد اعتادوا ان يعزوا علة ما نعاني من تفسخ اجتماعي إلى سوء اخلاقنا. وهم بذلك يعتبرون الاصلاح أمراً ميسورا. فمجرد ان نصلح اخلاقنا، ونغسل من قلوبنا ادر ان الحسد والأنانية والشهوة، نصبح على زعمهم سعداء مرفهين ونعيد مجد الاجداد (د. علي الوردي، وعاظ السلاطين). هم لا شك يدركون كما يقول عبدالاله بلقزيز ان “المشكلة في وقعنا وحاضرنا السياسي والاجتماعي والثقافي، والحل فيه”، لكنهم يتخذون الإسلام مشجبا هرباً من الواقع الذي يتطلب مواجهة المشكلة في ميادينها العقلية، لا المفتعلة والمستعارة، بمعنى أخر فإن خوض المعترك عِلمانيا يحرمهم ميزة الوصاية، ويعفهم من تبعة المساءلة. من هنا نفهم تبريرات للفشل بألفاظ ومصطلحات مثل الفتنة (فتنة السلطة)، الشهوة (شهوة المال)، الابتلاء (الضعف في مقاومة مغريات الدنيا)، وغيرها من العبارات التي تنكر دور العقل في تحقيق الازدهار والمساهمة في تقدم الإنسانية نحو الكمال.
لقد اصبحت تضاريس الوهم الأخواني أكثر أهمية من الخريطة الأرضية وامست عزائم الإفك الإسلامي أعلى شأو من المسلم نفسه، علماً بأن الله قد منَّ على الإنسان بالعقيدة ليحفظ بها كرامته وبالفكر ليحقق به كفايته وبالحرية ليصون بها ارادته. ونحن إذ نرى الانقاذ تزدهر فوق تراب الإفلاس الاقتصادي، التهتك الاخلاقي، الاضمحلال الاجتماعي، التوترات الدولية والإقليمية والضعف الحكومي والاستياء الشعبي، نرى شيخا جل ما يهمه الحفاظ على كيانه السياسي (ليس الكيان الوطني) من التشرذم. لا غرو، فإن الترابي وزمرته يتعاملون مع الله (جل جلاله)، الشعب (عز مقامه)، والوطن (سمت اركانه) على أساس أنها أشياء، مجرد أشياء!
وهو في هذه الآونة رغم تشدقه بالألفاظ الدينية لا يمارس السياسة لاستنقاذ الشعب من محنته وتحريره بعد ان سلبت إنسانيته، إنما يخطط للإيقاع بالأخرين الذي حرموه، من التجوال في دهاليز الحكم لعقد من الزمان او نحوه، وإن كان حاضرا بفكره الذي انتظمت بموجبه احوال الحكم لسنين خلت من بعده.ففي الوقت الذي يسعى فيه الترابي للانتصاف من غرمائه توشك ان تحل كارثة على هذا الوطن “تجعل الاجنة عالقة في أرحام الأمهات”. فهو لا يملك اليوم أدوات (جيش، مصارف، سند اقليمي، وهم شعوبي بالخلافة، ارادة او قناعة بالتمكين، مجتمع مدني قابل للتجيير، الي اخره)، انما اصرار علي الدهاء والمكر وقد صدق الشيخ ود بدر في قوله “شايف البيحفر بمشي لي تحت”، فما ادعاء الذكاء والعبقرية في مثل هذه الظروف إلا تحريف للطبيعة الأصلية والسوية للأشياء.

auwaab@gmail.com
/////////

الكاتب
د. الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطمع في الكرسي وليس التصحيح جعل الرفاق يمسكون بخناق بعض في ١٩ يوليو ١٩٧١ !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

شفيق يا راااااااجل !؟ … بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

الانضمام لمنظمة التجارة العالمية: آفاق وتحديات

فضل محي الدين الطاهر
منبر الرأي

مصر: لعبة العض على الأصابع .. بقلم : سليم عثمان

سليم عثمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss