باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

انتوا عندكو جرائد للميتين ؟! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 17 سبتمبر, 2023 12:05 مساءً
شارك

تذكرون العام ١٩٧٧ وقد انقضت نصف مدة الحقبة المايوية التي اممت الصحف واختزلتها في مطبوعتين لاغير هما الصحافة والايام ورغم أن علي رأس مجلس إدارة أي منهما أسماء لامعة في مجال الإدارة والإعلام إلا أن اختفاء بقية الصحف وعدم المنافسة والتضييق علي حرية التعبير استحالت معه الصحافة بكل تاريخها البهيج والأيام بكل ماضيها العريق وكانتا تحت إدارة العملاقين عبد الرحمن مختار وبشير محمد سعيد وتقزمتا الي مجرد نشرتين حكوميتين عزف عنهما الشعب ولتصريفهما كانت الأغلبية منهما توزع علي كبار الموظفين علي حساب دافع الضرائب .
المهم أنني كنت في ذاك العام ١٩٧٧ بمصر ويوم كان عندي ميل لارتياد سينما ( ريفولي ) في حفلتها النهارية قلت احسن اصطحب معي صحيفتي بلادي اللتين لا يفرق بينهما إلا العنوان فهما يسيران في مادتهما ومضمونها حزو النعل بالنعل اتسلي بهما قبل بداية العرض وعند الاستراحة !!..
واتخذت مقعدي داخل القاعة الفخمة وبدأت أتصفح إحداهما بدءاً من الصفحة الأولي الي الأخيرة وكذا تناولت اختها وطبقت معها نفس السياسة والاجراء ، ولم أكن أدري إن في المقعد الخلفي مباشرة كان يجلس مصري يبدو أنه كان متابعا باهتمام ما نشر في الصحيفتين ولم تكن اي صفحة ماعدا الأولي والأخيرة تخلو من نعي اليم وهنالك صفحات كاملة خصصت لهذه الإعلانات الحزينة الباكية وما يصاحبها من شكر وتقدير لكل من تكبدوا المشاق وجاءوا من أماكن بعيدة للعزاء والشكر موصول أيضا للذين ابرقوا معزيين وللجيران الذين فتحوا بيوتهم علي مصراعيها لاستيعاب الجموع القادمة للماتم بما في ذلك المبيت وتقديم وجبات الطعام لهم مساعدة لاهل الميت المكلومين الذين فقدوا عزيزا لديهم . ولم ينسي النعي إن يذكر بأن اهل الفقيد في كسلا ودنقلا وايرلندا ودول الكاريبي وجزيرة بروناي وبلغاريا وكوبا وريفي المتمة وان عموم الجعليين في شتي أنحاء البلاد يشكرونهم غاية الشكر.
هذا المصري بعد أن شاركني خلسة في تصفح الصحيفتين ربت علي كتفي وقال:
( انتو عندكو جرائد للميتين ) ؟!
وحتي هذا اليوم لم يدر بخلدي أهمية النعي في حياتنا الي إن قرأت مقالا للدكتور عبدالله علي إبراهيم ذلك المؤرخ الضليع الذي أفصح عن أنه مدين لاستاذه اللماح صاحب الخطرات الدكتور صالح محمد نور الذي درسه بعضا من تاريخ السودان في جامعة الخرطوم فقد لفت نظره لأهمية قراءة الصحف وخاصة صفحة النعي لما فيها من من معرفة بأحوال الناس من حيث النسب والمصاهرة والحياة المعيشية والاقتصادية والاجتماعية والانتماءات الدينية والقبلية وقال له أيضاً :
( إن قراءة صفحة النعي لا بد منها للمؤرخ ولعلماء الاجتماع اللذان يجدان فيها وثيقة من الحجم العائلي) !!..
إذن أن يكون لنا جرائد أو صفحات للميتين كما قال المصري في سينما ريفولي ليس ترفا وانما هو علم في التاريخ والاجتماع مشفوع بالوثيقة الدامغة !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
لاجئ بمصر .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان توضيحي من مكتب السيد نصر الدين الهادي المهدي، نائب رئيس حزب الأمة، نائب رئيس الجبهة الثورية
منبر الرأي
وفي نفسه شئ من حتي: (علي هامش حوارات قناة الجزيرة) .. بقلم: تاج السر الملك
أشرقت شمس الضحا: يا للبله! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
مرثية غير معلنة .. بقلم: يحيي فضل الله
مصطفى سري
رمتني بدائها … بقلم: مصطفى سري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفقه الدستوري الإسلامي المعاصر(5): نظام الحكم .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الرِدّة الثورية – مشروع قانون الأمن الداخلي .. بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
الأخبار

محمد عطا يتهم العدل والمساواة باختطاف رئيس الوزراء الليبي

طارق الجزولي
عادل الباز

زرزرة حزب الامة … فى شنو؟ .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss