باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

انجازات في مجتمع مُعيق … بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 3 نوفمبر, 2010 6:24 مساءً
شارك

كيف لا

سجّل محمد بشير أحمد المواطن السوداني في اليابان قصة نجاح رائعة، وروعتها لا تقتصر على تدرجه في السلم الوظيفي حتى وصوله إلى نائب مدير شركة إلكترونيات في طوكيو التي قدِم إليها باحثاً عن فرصة عمل. وإنما تتجلي قصة النجاح عندما نعلم أن محمداً وصل إلى ما وصل إليه من مراتب عليا واستطاع تحقيق النجاح في محيطه المهني والاجتماعي وهو فاقد لنعمة البصر ، فلم يمنعه ذلك من إزاحة مساحة من العتمة حتى ينجلي له ضوء البصيرة فينير حياته بما حقق وأنجز لنفسه وعائلته . هذه القصة المصورة عرضتها قناة الجزيرة في برنامجها الاجتماعي الهادف "مع الناس" ، ولن تملك عند المشاهدة إلا أن تردد قوله تعالى: "فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور".
 هذه القصة الفريدة تحيلنا إلى قصص كثيرة عن نجاح السودانيين في الخارج وما يتوفر لهم من فرص تكاد تكون معدومة في الوطن سواءً على المستوى الأكاديمي أو المهني. وهذا الموضوع فيه حديث كثير قد ينعطف بنا عن القضية الأساسية وهي قضية اندماج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع السوداني وتأهيلهم ومدى ثقة الناس في قدراتهم . فمنهم ذوو مواهب تحتاج موهبتهم إلى اكتشاف مبكر ورعاية تعتمد على مهارات الاستكشاف العامة عوضاً عن وجود معلمين أكفاء يهتمون بهذه الفئة ويراعون احتياجاتهم الاجتماعية والعاطفية.
 وتختلف وجهات نظر المختصين  في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بين تعميم التعليم وتخصيصه، فمع توجه العالم المتقدم في هذا المجال للتركيز على تعليم مخصص لهم  ولاكتشاف أفضل القدرات لدى هذه الفئة فإنه لن يكون ذلك سهلاً إلا بتعاون مؤسسات التعليم مع مؤسسات العمل الطوعي .ولن يكون ذلك ممكناً دون تبني وعي اجتماعي شامل يتيح للمهتمين أن يطلعوا غيرهم على ما يقومون به في هذا المجال ويشركوهم فيه. وهناك نماذج كثيرة لشباب كادح رغم الإعاقة وصل كثير منهم إلى درجات عليا في التحصيل الأكاديمي ولكن في مجال العمل لم يظفروا بوظائف تناسب مؤهلاتهم الأكاديمية . وإذا كانت عطالة الشباب المؤهلين أكاديمياً شيئاً مؤرقاً لمضاجع أولياء الأمور والأهل فإنها لهذه الفئة أكثر إيلاماً وذلك لأن السعي للتحصيل العلمي رغم الإعاقة يتطلب تحديات كثيرة وكبيرة تتجاوز تحديات الشباب موفوري الصحة . حيث يتضاعف عند ذوي الاحتياجات الخاصة من الشباب الطموحين حجم المعاناة التي تزيد عن المعاناة اليومية التي يتكبدها الآخرون متمثلة في تكاليف المعيشة والدراسة والمواصلات بالإضافة إلى الاحتياجات الأساسية الأخرى التي لا يمكن التنازل عنها في مثل هذه الظروف الخاصة.
هذه الفئة ليست مُهملة تماماً في المجتمع السوداني ولكن العطف الذي يزجيه أفراد المجتمع عليها هو عطف عاجز عن مدها بما تحتاج إليه ، وما تحتاج إليه هو الثقة غير المشوبة بالحذر .فعدم الثقة في إمكانيات هذه الفئة أفقدها حتى ثقتها بنفسها ، وإن جاهد أي فرد منها ليحقق إنجازاً ما يُدخل ما يقوم به وينجزه في باب الخوارق والمعجزات .وكمثال لهذا فقد شاهدت في قناة الشروق برنامجاً اجتماعياً قام بزيارة أسرة أغلب أفرادها شباب مكفوفين وكان تركيز الحلقة على كيفية اعتماد هؤلاء الشباب على أنفسهم في غسيل ملابسهم وكيّها وممارسة نشاطات يومية كلعب الكرة وبعض الهوايات الأخرى ، وكل هذا يحدث داخل أسوار المنزل أو في أحسن الأحوال في باحته الخارجية . وهذه الأسوار لم يصنعها هؤلاء الفتيان وإنما خلقها المجتمع من حولهم الذي لم يسمح لهم بحق التعليم وحق العمل وحق الاندماج في المجتمع وحق تنسم الهواء الطلق ومن ثم إطلاق العنان لمقدراتهم التي رآها منفذو البرنامج تنحصر في غسيل وكي الملابس. ومن هنا يصلح أن نقول عن المجتمع السوداني أنه مجتمع مُعيق ، لا يستطيع رفع الظلم عن أفراده ولا يساهم في بسط العدل ، يستنكر أبسط الحقوق ويندهش لأبسط الانجازات.
عن صحيفة "الأحداث"
 
 
 moaney [moaney15@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مريم المهدي ضمن أكثر 25 إمرأة تأثيراً في العالم
منبر الرأي
الإتحاد الإفريقيى وعدم القدرة على التجاوب مع أزمات القارة الإفريقية . بقلم: عاصم فتح الرحمن أحمد
منبر الرأي
الجريمة الكبري .. ذبح العدالة وسلخها .. بقلم: د سيد حلالي موسي
الأخبار
جامعة الخرطوم ترفض تخفيض الرسوم الدراسية وتشدد في دخول الحرم
منبر الرأي
My dream is to fill a post of (a TV Correspondent). (19)

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

التدنيس في ثورة إبليس .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

أرواح عادت جهراً … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

حكاية الزعيمين .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

محروسين بعين المولى وعناية كمال عبد اللطيف .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss