باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

انسوا شعارات الحرية والعدالة !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

أطياف –
شن المجلس الإنقلابي حملاته الانتقامية من اعتقالات شملت عدداً من اعضاء لجنة تفكيك نظام الرئيس المخلوع المجمدة، الاستاذ وجدي صالح الناطق باسم قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي، والأمين العام للجنة التفكيك المجمدة الطيب عثمان يوسف، إثر بلاغ بخيانة الأمانة فتحته ضدهما وزارة المالية السودانية، كما اعتقلت قوى الأمن الوزير السابق باشمهندس خالد عمر.
كما كشفت أيضاً محامية هيئة الدفاع عن المعتقلين إيمان حسن عن اعتقال عضو (غاضبون) محمد منصور، وعضو لجان مقاومة العباسبة آلاء شمس الدين، و الثائرة ريتا، وقالت بحسب (الجريدة ) :اقتحمت ثلاثة بكاسي وعربة تاتشر بقوة مدججة بالسلاح كل من منزل الثلاثة الساعة الثالثة صباحاً، وتم اعتقالهم واقتيادهم الى مكان مجهول، وأضافت: مازلنا نبحث عنهم في كافة الأقسام دون جدوى. وحملت محامية هيئة الدفاع السلطات صحة وسلامة المعتقلين وتم أيضاً قبل أيام اعتقال عدد من ثوار ترس الشمال بالولاية الشمالية الذين اطلق سراحهم مؤخراً، هذا بجانب عدد من الثوار الذين تم اعتقالهم من المواكب الأخيرة وعدد من السياسيين.
وقال مستشار رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للجيش، العميد دكتور الطاهر أبو هاجة أن ما تم في مواجهة بعض قيادات لجنة إزالة التمكين المجمدة هو أمر قبض وفقاً لبلاغات وليس إعتقال، وأكد أن وجدي مقبوض عليه بتهمة خيانة الأمانة ،واستغرب أبو هاجة من محاولة البعض إظهار ماحدث بأنه اعتقال سياسي، مؤكداً الحرص على مبادئ ثورة ديسمبر في المحافظة على الحريات السياسية والمدنية.
ومستشار البرهان وضح السبب الذي تم بموجبه الاعتقال على وجدي صالح واذا افترضنا ذلك جدلاً ، فلماذا فات على ابوهاجة أن يوضح الاسباب التي تم بموجها اعتقال بقية القيادات السياسية الأخرى في الحكومة المدنية، وعدد من شباب لجان المقاومة ماهي الأمانة التي خانها شباب المقاومة وبعض المعتقلين السياسيين، لطالما تطوع المستشار بالتبرير والتوضيح أن مجلسه لايقوم بالاعتقالات السياسية وأنه مستغرب لإظهار القبض على وجدي انه اعتقال سياسي، اذاً كيف له أن يصف لنا اعتقال خالد عمر وشباب الثورة الذين تم اعتقالهم من منازلهم !! حتى نفرق نحن بين الإجراءات القانونية والاعتقال السياسي.
ولنا نحن أيضاً أن نعبر عن استغرابنا واندهاشنا للسيد المستشار، لماذا يحرص قادة الانقلاب على تعبيرهم عن المحافظة على مبادئ ثورة ديسمبر المجيدة وعلى الحريات السياسية والمدنية، كيف يقول المستشار حديثاً مثل هذا الحديث الذي يتعارض مع مايقومون به على أرض الواقع، ولماذا لا يمارس المجلس الانقلابي قمعه و اعتقالاته بكل وضوح ويقر بها دون استخدام الخدعة السياسية، و بعيدا عن مبادئ ثورة ديسمبر المجيدة لأن مبادئ الثورة لاتتماشى أبداً مع هذا التناقض والزيف، فهذا وحده يتعارض مع هذه المبادئ ناهيك عن الاعتقالات السياسية التي تهزم أول شعارات الثورة الحرية، وثانيها العدالة، والغريب ان الشعب السوداني وجميع أطيافه السياسية والقوى الثورية تتعامل مع ماجرى انه انقلاب كامل الدسم، لكن الاغرب ان المجلس وحده الذي لا يريد إن يتعامل معه كانقلاب.
لذلك فمن الأفضل أن يستريح ابوهاجة وغيره من العسكريين ويكفوا عن التبرير المستمر لافعالهم، وتغليفها وينسوا شعارات الحرية والسلام والعدالة ، لأن التشبث بمبادئ الثورة وشعاراتها أمر ليس بالسهل ، ويجعلهم دائما في خطوط الدفاع باقوالهم التي تصطدم بجدار أفعالهم، فالثورة لم تكن يوماً رمادية في شعارتها قالت بكل وضوح ( الثورة ثورة شعب والعسكر للثكنات، ولم تخبئ رفضها القاطع للانقلاب وطالبت بإسقاط المجلس العسكري، لذلك لن يجدي مايقوم به قادة الانقلاب من بيع للعبارات الوهمية في حارة الثوريين، والثورة تجاوزت الاستماع الى مثل هذه التبريرات والأحاديث غير الصادقة وخرجت للمواجهة، ثوار في خط المدنية والديمقراطية في مواجهة حكم عسكري ظالم، ولا منطقة وسطى مابين الثورة والانقلاب .
طيف أخير:
الصمت أحياناً أفضل من الحديث الذي لا يغير من الواقع شيئاً
الجريدة / المهنية – الموضوعية – المتعة
حرية، سلام، وعدالة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جرعة كافية لسقوط الانقاذ .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي
تمسكن حتى تمكن .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
سالفا كير يبريء المسيرية من دم الزعيم كوال دينغ .. بقلم: محمود الدقم-¬باريس
لا تشفقوا علي فأنا ازداد كل يوم تصميما وفخرا !!
الاتحاديون أزمة فكر أم قيادة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حتي ولو اشترك الصادق المهدي .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

لماذا الانفعال ضد السلطة مبكرا ؟ روقوا المنقة .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

تاريخ السودان المعاصر .. عرض وتعليق: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

قراءة في الانتخابات اللبنانية .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss