باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 1 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

انقلاب ،، أم ثورة مباركة !! .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 19 نوفمبر, 2021 10:31 صباحًا
شارك

غريب أمر سعادة هذا الجنرال برهان، فقد حاول جر الناس إلى لجج المغالطات حول ما إن كان ما وقع صبيحة الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي يعد إنقلاباً أم عملاً ثورياً لاستعدال ثورة ديسمبر المجيدة!، ليس ذلك فحسب بل إنه وفي غمرة إصراره هذا هدد ضمن تنوير صحفي له، (بإدانة) كل من يصف ما تم صبيحة اليوم المشار إليه بأنه (انقلاب)!، وذلك حين اكتشف أن كل الناس وجميع القوى السياسية في البلاد لم تخذلها بصيرتها السياسية النافذة من التوصل سريعاً إلى تحليل طبيعة ما قام به الرجل في ذاك الصباح، وهو تحليل صائب من وجهة النظر الموضوعية دونما أي شطط أو تهويل!.
وإنها لبدعة سياسية غريبة ومدهشة أن يعتقد (الانقلابي) ،، أي (إنقلابي) أنه يستطيع أن يلوي عنق الحقائق وطريقة التفكير لدى الجماهير حتى يجعلها ترى بطريقة رؤيته هو، لا برؤية التفكير العقلاني الصحيح لديها، والأغرب أنه يهددها بالويل والثبور وعظائم الأمور إن لم تفعل، ولعمري ليس ذلك سوى (حكم قراقوش) بذاته وصفاته!.
مع أن معالم الانقلاب العسكري معروفة ومعلومة، خاصة عند شعوب السودان التي خبرت وتعرفت على ملامحه وأصبحت ضمن أكثر شعوب بلدان العالم الثالث تفنناً ودراية في كيفية إبطال مفعوله وإنهاء وجوده من حياتها!.
إن قراءة البيان الأول الذي يقوض معالم الحياة الديمقراطية والحريات العامة ويعتدي على الدستور ويحل مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية ويشن حملات الاعتقال السياسي ويفرض الأحكام العرفية ويعلن حالة الطوارئ، إنما يتم تعريفه بكلمة واحدة، هو (انقلاب عسكري)، حتى وإ ن لم يلازم كل ذلك بث أي مارشات عسكرية!.
وكلمة (إنقلاب) لغوياً لا معاني أخرى لها سوى أنها تعني (انقلاب)!، وإن نحينا جانباً كل قواميس اللغة العربية واقتربنا من قاموس (اللهجة العامية في السودان) عند الدكتور عون الشريف قاسم فهي تشير لكلمة (انقلب) بمعنى (إنكب ورجع)، و(قلب الشئ) تعني (حوله عن وجهه وحالته)، وجعل أعلاه أسفله، و(قلب) تعني رجع، أما (تقلب) على فراشه فهي تعني تحول من جانب لجانب!. فهل هناك لغة أوضح من هذه التفاسير والشروحات لكلمة (انقلاب) باللهجة السودانية العامية عند السودانيين أكثر من ذلك؟!.
عند وقوع الانقلاب الأول للجنرال الراحل إبراهيم عبود في 17 نوفمبر 1958 وصل الصحفي المصري محمد حسنين هيكل لتغطية أحداثه، فالتقى الجنرال طلعت فريد الذي تم تعيينه كوزير للاعلام وقتها، سأله لماذا تطلقون على حركتكم العسكرية بأنها (ثورة مباركة) مع أنها (انقلاب)؟!، فسأله وزير الاعلام عن اسمه ومن سماه، فرد هيكل بدهشة مشيراً لاسمه وأن والده هو الذي أطلقه عليه، هنا أجابة سيادة وزير الاعلام قائلاً له:ـ إذن أسمع، نحن الآباء الشرعيون لهذا الذي وقع، نقول ثورة مباركة، وإن شئنا نطلق عليه ما نريد!، عند هذا الحد توقف هيكل عن الحوار الصحفي ولملم أوراقه مغادراً، لأنه أدرك بحسه الصحفي أي حوار هذا الذي رغب في إجراءه!.
قيل أن سودانياً لجوجاً ولحوحاً في المغالطات كان يجلس بين جماعة رأوا من البعد رخاً ضخماً، فقال لهم إنها (غنماية) فصححوه قائلين له:ـ لا ،، بل هو رخ، رد قائلاً لا بل هي غنماية ،، ثم دخل معهم في (مغالطات) ما بين (غنماية ورخ)، في النهاية قال لهم بحزم لإنهاء المغالطة لصالحه ( والله لو طار ،، برضو غنماية)!.
لجنة التفكيك تمثلني ،، ومحاربة الانقلابات العسكرية واجب وطني!.
هذا وكل انقلاب وشعب السودان بخير!.

hassanelgizuli3@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان وحميدتي يدافعان عن أهل الهامش !! .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
رسالة واتساب “قيمة” الي وزير المالية .. كتب: المعز م. ادريس- كندا
الأخبار
وزارة الداخلية تصدر بيانا حول مقاطع فيديو تم تدواله اليوم بتعرض عدد من المواطنين لاعتداءات من مجموعات متفلته
منبر الرأي
أدوات التغيير (1): كيف تخسر دول كبرى معارك صغيرة .. بقلم: عثمان نواي
الأخبار
الخبير المعين لحالة حقوق الانسان في السودان يبدأ غدًا زيارة للبلاد

مقالات ذات صلة

السودان في سياسة ترامب الأفريقية: بين الوعود الدبلوماسية والعقوبات المتناقضة

د. احمد التيجاني سيد احمد
منى عبد الفتاح

لمن بقي في البلد: تبرئة البعوض … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منبر الرأي

الديمقراطية والجيش .. بقلم: د. الصديق عبدالباقي

طارق الجزولي

الخبر اليقين عند د. أماني الطويل .. بقلم: الطيب الزين

الطيب الزين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss