باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

انها الجزيرة ياسيادة الرئيس .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

اخر تحديث: 3 مارس, 2011 8:03 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
حاطب ليل

السبب الرئيسي الذي  جعل الانجليز ينشئون مشروع الجزيرة هو الاستفادة من ريعه في ادارة  دولتهم التي اقاموها في السودان فاستراتجية المستعمر يومها كانت ان تتكفل المستعمرة(بفتح الميم الثانية)  بادارة نفسها على اقل تقدير. اما حكاية مد مصانع  لانكشير بخام القطن فياتي كهدف ثانوي لانه كان في مقدورهم ان يضاعفوا المساحات المزروعة قطنا في مستعمراتهم التي لاتغيب عنها الشمس وبتكلفة اقل . بعد خروج الانجليز ظلت الدولة الوطنية تعتمد على مشروع الجزيرة في ميزان مدفوعاتها وفي ميزانيتها الداخلية . ولااظن  ان في هذا يتناطح كبشان.  في فترة الانقاذ  وعندما حوصر السودان  لموقف حكومته من حرب الخليج لم  تجد الحكومة الا مشروع الجزيرة الذي اعطاها قمحا ووعدا   وبالطبع قطنا وزرة رفيعة
  الانقاذ منذ عامها الاول سيست مشروع الجزيرة فسيطرت على اتحاده  من خلال الجالسين عليه قبلها وطعمتهم باخرين من حزبها الذي لم يكن له اسم معروف في ذلك الوقت ولكن الغريب في الامر ان بعض  عناصر الانقاذ الصلبة التي رفعت شعار التغيير في مشروع الجزيرة تم ابعادهم  مع سبق الاصرار من امثال المرحوم عطا المنان صالح ومحمد احمد البلال واخرين . سيست الانقاذ منصب مدير مشروع الجزيرة فقبلها كانت هذة الوظيفة حكرا على التكنوقراط . اما مجلس الادارة فقد  تم تلوينه سياسيا على لون النظام الانقاذي وبالكامل
   بعد اكتشاف وتصدير النفط لم تستغل الانقاذ امواله في تحديث بنيات مشروع الجزيرة كاصلاح نظام الرى ولا في ادخال تقنيات جديدة لزيادة الانتاجية راسيا  الا  ان الانقاذ ضخت بعض الاموال لدفع المواسم الزراعية للامام ولكنها لم تذهب للقيط  او للمزارع انما (جبتها ) جماعات المصلحة والتي هي عبارة عن تحالف انقاذي مع بعض القدامى وان لم  تخني الذاكرة فقد سمعت السيد رئيس الجمهورية (ذات نفسه) يقول ليتنا اعطينا المزارعين هذة الاموال (حديدة) اي في ايديهم مباشرة بدلا من اعطائها لمؤسسات المزارعين . عليه ياسيادة الرئيس لابد لنا من ان نعترف بان الانقاذ قد دفعت اموالا في مشروع الجزيرة ولكنها لم تذهب للارض او للمزارع انما لمن فرضتهم الانقاذ فرضا على الجزيرة وللاسف مازال هؤلاء جاثمين على صدر الجزيرة لا بل جاهزين ,, جاهزين لحماية مصالحهم الضيقة.
   الان امام الجزيرة فرصة ذهبية لكي  تنهض من جديد ولن نقول تعود الي سيرتها الاولى فكل سيرتها هي سيرة الوجع وظلم المزارع نعم الدولة كانت مستفيدة من المشروع لابل كانت عبئا على المشروع  في فترة ما قبل النفط كذلك كان الاداريين  مرتاحين  اما المزارعون فكان نصيبهم الملاريا والبلهارسيا وكل امراض المناطق الحارة فالان امامنا فرصة لكي يستفيد المزارع وتستفيد الدولة وذلك بزراعة القطن كمحصول نقدي وزراعة الفول  كمحصول نقدي وزراعة الزرة الرفيعة بتقنيات عالية كمجصول غذائي  فهذة المحصولات اسعارها (في السما) ومن المرجح ان تستمر كذلك  لعدة سنوات قادمة  ولكن اذا استمر تحالف جماعة  المصلحة الجاثم الان والذي يتمتع بالحماية السياسية الكاملة من الحزب الحاكم فان هذة الفرصة سوف تفوت . ياجماعة الخير وياولاة الامر اعملوا ليكم ورشة للقطن وضعوا سياسات جديدة تتناسب مع هذة المتغيرات العالمية والمحلية وبعد ذلك فاليبقى من بقى وليذهب من ذهب .اما  اذا كانت الحكومة (مافاضية) للجزيرة بحجة انها عبء على خزينة الدولة فالتسحب ناسها في الاتحاد والادارة  لانهم عبء على الجزيرة
abdalltef albony [aalbony@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سلوك قبيح مابشبه المريخ .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

يمدون لسانهم للبرلمان .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

لوال دينق.. وحرية الوحدويين والانفصاليين.. والانتباهة … بقلم: محمد المكي أحمد

محمد المكي أحمد
منشورات غير مصنفة

دعا مجموعة باقان للعودة إلى جوبا: سلفاكير يعفو عن حاملي السلاح ويعلن وقف إطلاق النار

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss