باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

انهم يقتلون الجياد او الرأسمالية المتوحشة .. بقلم: عيسى إبراهيم

اخر تحديث: 22 سبتمبر, 2021 2:27 مساءً
شارك

ركن نقاش
انهم يقتلون الجياد فيلم أمريكي حضرته في ستينات القرن الماضي في احدى دور العرض بالقاهرة ام الدنيا الفيلم مثله مثل افلام زمان الهادفة يشابه الفيلم في كارزمته فيلم عربة اسمها اللذة وان اختلف التناول كلا الفلمين يصيبانك بالدوار والذهول ويركز على الفرد والمصير انهم يقتلون الجياد يحكي من مبتداه إلى منتهاه قصة انسان الغرب الذي جعلته الرأسمالي ترسا في اله الرأسمالي الجبارة فالفيلم يحكي عن لهث الإنسان ضمن دوران الآلة الانتاجية الجبارة فما يكاد ينتهي حتى يبدأ اللهاث من جديد بين الانتاج والاستهلاك تخرج من الفيلم مستيقنا انهم في الغرب يقتلون الجياد البشر اذا استطعت تفكيك عناصر الرمزية في الفيلم
الرأسمالية عندنا عايرة وأدوها سوط
خلال الثلاثين عاما من حكم الانقاذ انقلبت الطاولة على الراسمالية الوطنية واحلت محلها كوادر كيزانية مرسملة من المال العام المنهوب ومن حقنا ان نتساال عن اختفاء الرأسماليه الوطنية أين الشيخ مصطفى الامين وأولاده أين عثمان صالح وأولاده واين البربري وشركاته
اموال السحت والكومشنات
بنى الكيزان رساميلهم من اموال جنوها كوسطا في بيع سفن الخطوط البحرية السودانية وهي بشهادة الشهود العدول في أحسن حالاتها بيعت كخردة وقبضوا الًمقابل الحرام ثم باعوا قضبان السكة حديد وفق، تقطيع عربات السكة حديد وبيعها لجياد خردة وباعوا قضبان سكك حديد الجزيرة ثم النقل المنهري باختصار باعوا كل شي وصنعوا راسماليتهم المتوحشة وادخلوأ الناس الجوامع ودخلوا هم السوق رسملوا كل شي حتى دور العلاج حولوها من خدمية إلى ربحية
الانتفالية في حفرة الانقاذ
ورثت الانتقالية دولة منهارة في كل شي وعملت على قدم وساق لانتشال البلاد من وهدتها وهي تقع وتقوم بفعل عقابيل الكيزان التي لا تنتهي هل يصدق القارئ الكريم ان اليوم وفي ظل حكومتنا الانتقالية التي تصارع الاهوال من اجل البقاء ان رغيفة بطول خمسة عشر سنتيمترا وقطر خمسة سنتيمترا وبها فول بلا طعم ولا رايحة في منطقة وسط الخرطوم بمبلغ ثلاثماية جنيه انهم يقتلون الجياد
الاتجاه الاصوب
لابد من مراقبة السوق بعقلانية وخطط مدروسة وفي ذلك يجب اعادة شركاتنا التي كانت تعمل في تناسق وانسجام وفعالية في مجال الصادر والوارد وهي شركات مساهمة بين القطاعين الخاص والعام وهي شركات الصمغ والاقطان والحبوب الزيتية والماشية واعادتها كفيل بإعادة التوازن في الاسواق وانتزاعها باقتدار من راسمالية الكيزان آلمتوحشة

eisay1947@gmail.com
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رسائل إلى قلبكِ المكسور
الأخبار
حركة العدل والمساواة: ليست هناك أي معركة دارت بين قوات الحركة والقوات الحكومية في المثلث التشادي الليبي
منبر الرأي
حرب نافع على المنظمات الطوعية الأجنبية: المسافة بين الشعارات والتطبيق.. بقلم: دعبدالوهاب الأفندي
الأخبار
العاملون بمستشفى الخرطوم لوزير الصحة حميدة (استقيل يا ثقيل)
منشورات غير مصنفة
نقد العقل السوداني !.. بقلم: زهير السراج

مقالات ذات صلة

الأخبار

إنتهاء عملية استبدال العملة بالولايات المستهدفة عدا ولاية سنار

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الرد على د. شوقي : نعم..هناك آيات وأحاديث مرحلية! (10) .. بقلم: عيسى إبراهيم *

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

الخدمة المدنية وحكومة البطة العرجاء

الفاضل أبو آمنة
منبر الرأي

الانقلاب: عين الحداثيين الحارة (7-10) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss