باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اي حوار تتحدثون عنه ايها الاسلاميون .. بقلم: محمد إبراهيم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

mohad.him200@yahoo.com

    مندهش جدا من الذي يدور هذه الايام داخل قاعة الصداقة حيث الحوار المنقوص الذي غابت عنه معظم الاحزاب المؤثرة مثل حزب الامة واليساريين والشيوعي والمؤتمر السوداني ومنبر السلام العادل وعدد من الاحزاب ,علي الرغم من غياب هذه الاحزاب ذات الثقل الكبيرة, فالحكومة تصر علي قيامه و تزعم انه حوار ولكنه ليست بحوار وانما حوار طرشان كما يحلو لما يسموه لجهة ان المتحاورين ليست لديهم خلاف مع النظام
    ومعلوم ان الحوار يدور بين طرفين متنازعين خاصة وان الاحزاب المتحاورة لم يشهد لها بمواقف تعارض فيها النظام وهناك احزاب اخري لااثر لها ونكاد لاول مر نسمع بها , لكن للحكومة رسائل عديدة تريد ان ترسلها للمجتمع الدولي, اولها ان السودان فيه مناخ من الحريات وتسعي جاهدة لحل مشاكلها بعيدا من اعين المجتمع الدولي وكذلك تريد ان تعكس ان في السودان حريات للعمل السياسي ولكن الواقع غير ذلك ,كل هذه الامور مسرحية فالبطل فيها الحزب الحاكم والتي اتوقع نهاياتها ستكون سيئة علي البلاد والضحية المواطن خاصة وان البلاد تمر بمنعطف كبير وواقع غير مبشر, فالنظام لايجيد التمثيل الدرامي اواللعبة في الساحة السياسية, معظم المنظمات والدول الغربية لم تعترف بهذه العملية التفاوضية ولا سيما امريكا خرجت من هذا الحوار فمنذا ثاني يوم من انطلاق سفينة الحوار في العاشر من اكتوبر وكذلك المانيا غادرت الحوارو الاتحاد الافريقي باعتبار ان الحوار ليست بالصورة المرجوه ولذلك الانسحاب مؤشر لعدم اعترافها بعملية الحوار, و الغريب في الامر ان الاحزاب التي جلست للحوار في تصريح لها عبر وسائل الاعلام طالبت بميزانية تجاه هذا الحوار في بلد اقتصاده مازوما منذسنوات عديدة ,فطلب الاحزاب المحاورة بنثريه مفتوحه بات حديث الشارع
    علي كل لاالوم الاحزاب التي لبت دعوة الحوار وانما الوم الحكومة لجهة ان الحوار نتائجه واضحه المعالم لكل المراقبين حيث تنبؤا له بالفشل فالحكومة مازالت تتمترس وتتمسك بمواقف لاتسمن ولاتغني من جوع ,فالاحزاب الرافضة حجتها وضع ضمانات لها في حين انها تتمسك بمواقفها وذلك لتباعد الفجوه وانعدام الثقة بينها والحكومة
    لكن المعارضة تتمسك علي اقامة حوار تحضيري في اديس يكون بمثابة تمهيد لجولات قادمة داخل السودان
    فالمتابع للمشهد السياسي في السودان منذ وقت مبكر يجد هناك اخطاءا كثيرة صاحبت العملية السياسية ,واذا رجعنا الي الماضي بالنسبة للجولات التفاوضية التي توقعها الحكومة مع الاطراف الاخري وهي معظمها كانت في الخارج بدءا باتفاقية مياه النيل ومرورا باتفاقية مشاكوس حيث نجدها ان الحكومة السودان توقع عليها وهي مغمضة العينين اي بمعني ان موقف السودان ضعيف ,حيث توجد ثقرات في في نظري ان من افضل الاتفاقات هي اتفاقية شرق السودان حضرها من الدول الخارجية اريتريا بحكم جيرتها مع ولايات شرق السودان, وفيما يخص اتفاقية نيفاشا التي يراها البعض من اكبر الاخطاء التي ارتكبتها حكومة الانقاذ التي وقعت بحضور المجتمع الدولي واعطت الجنوبين الانفصال حيث لازال السودان يدفع ثمنه, كل هذه المشاهد اردت ان اوضح فيه انه لايوجد مبرريمنع الحكومة من التفاوض في الخارج مع الاطراف المعارضة
    اذن فما الغرابة في حوار يكون خارج السودان فهل نسيت الحكومة مفاوضاتها السابقة مع الاحزاب المعارضة التي تحاورت معها في الخارج
    فالمعارضة الان في وضع لايحسد عليه فهي منشقة فيما بينها حيث طفت علي السطح خلافات بين الجبهة الثورية الحليف لقوي الاجماع الوطني حيث تزامن هذا الحوار مع خلافات برزت علي السطح في الجبهة الثورية لابد للحكومة ان تقدم تنازلات لكي تصل الي حلول تلبي امال وتطلعات الشعب السوداني فاذا لم تصل الحكومة لحل وسطي فالخاسر الاول هو المواطن ,لكن المتابع للمشهد السياسي منذ ان تقلد النظام السلطة تسعي الحكومة علي بسط سيطرتها علي كل مفاصل الدولة وبرزت القبلية وانتشر الفساد وانهار التعليم والاقتصاد في تراخي مستمر جلها نتيجة لسياسات خاطئة اتخذتها الحكومة لتضمن استمراريتها في السلطة ,فلاتزال الحكومة تنظر لبقية الاحزاب نظرة استعلائية ,كل مؤسسات الدولة يقودها اناس يتبعون للنظام لايوجد مناخ مواتي لممارسة العمل السياسي في ظل تعتيم الحريات الصحفية وتدهور في كل مناهج التعليم في وقت تمدد فيه التعليم الخاص وبالعملة الصعبة
    وهذا الوضع دعا الاحزاب لمقاطعتها الحوار ,وعجبت في اليومين الماضيين من تصريح لنائب الرئيس حول رفضه لاي مقترح يؤدي الي تداول السلطة ,هذا الامر خيب امال المتحاورين داخل قاعه الصداقة
    علي كل لااعتقد ان هذا الحوار الذي يدور هذه الايام لا يصل الي نتائج ايجابية سيكون مجرد استهلال سياسي

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

د. حمدوك.. أحببناك ومازلنا.. ولكن .. بقلم: د. مجدي إسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

حصاد الانقاذ .. تعقيدات التسامح والتعايش مستقبلا .. بقلم: إبراهيم حمودة/ هولندا

طارق الجزولي
منبر الرأي

المغترب … ابتلاءاته جهاز المغتربين .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

الى أمين حسن عمر (عرضحال) .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss