باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 14 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اي كوز ندوسو دوس .. الاغتصاب والخصومات السياسية .. بقلم: لسان الدين الخطيب

اخر تحديث: 8 يناير, 2023 12:29 مساءً
شارك

حكايات
من
اليومي

(1)

ان كانت وظيفة مغتصب وظيفة رسمية في جهاز امن الاسلاميين ودولتهم ويعرفون بها انفسكم في المحاكم ( جهارا نهارا ) بكل قوة عين وقلة أدب

قلا غرابة ان تصب الاتهامات في فجر الاسلاميين وعهر منهجهم وانحلال دولتهم

إنتهى

أو كما يقال
نقطة سطر جديد

(2)

من هم خصوم لجنة ازالة التمكين وتصفية نظام الثلاثين من يونيو ؟

غير الاسلاميين اصحاب دولة الاغتصاب الوظيفي والعهر المنهجي المعلن

( انا جبت حاجة من عندي؟ )

نعم هم اعداءها لانهم الوحيدين المعنين بها وقرارتها تستهدفهم

إذا لابد ان تجنح سحب الاتهام لهم وحدهم لا غيرهم ولا شريك لهم

لأن الحادثة الدنيئة حملت رسالة عبر الضحية لوالدها ( ربنا يصبره ويصبرها ويصبرنا )
بفحوى اننا قادرين الوصول اليكم
حتى لو في اسركم

في خطوة جديدة وخطيرة في نقل الصراع السياسي الى دوائر اخرى ومن غيرهم من السودانيين يفعل ذلك وصدق من سأل من اين إتى هؤلاء ؟

والاجابة من رحم الإسلام السياسي ومن مواخير المجتمع

استغفر الله
حتى المواخير تسنكف سلوكهم

(3)

عندما هتف الشباب في مواكبهم ” اي كوز ندوسو دوس”
ومعلوم ان الهتافات يصوغها الوعي الجمعي خرج علينا بعض الساسة والناشطين وقتها يستنكفون الشعار ( اي كوز ندوسو دوس ) ويقدمون له النقد والنقد الحار المر باعتبار انه شعار غير ديمقراطي وهكذا روايات ومثاليات وكذا خيانات وتواطؤ

و الان يؤكد الشباب ووعيهم الجمعي حينها متقدم الف مرة من وعي ادعياء السياسية وعرابيها حسب زعمهم ( هم فاضين من ناعم الهبوط)

والممارسة السياسية طيلة الاعوام السابق وبعد ان انزوى الكيزان خوفا وهرب من هرب
وصمت من ضمن
وانكر من انكر خوف مصير ( الدوس )

عالم جبانات بشكل

وبعد التصريحات واللغو الفارغ وادعاء الديمقراطية الاجوف ( ديمقراطية مع مجرم ؟)

احترنا وإحتارت ايامنا

صال الاسلاميين بكل الوانهم وجالو تخريبا لاي انتقال بكل الوسائل والطرق

قتل المتظاهرين
اعادة الآموال
العودة للخدمة
اشعال الحروب
خلق الفتن
القبلية
والجهوية
وكمان جابت ليها خطف واغتصاب

وبكل خسة استهداف الاسر

و طمعوا حتى في المشاركة ب تشكيل المشهد السياسي

( اها شنو ليكم)
ولا
( نعيدو ليكم )

شفتو وصلنا وين مع ديمقراطية و ( هنجكة) بعض الساسة ؟

لو أخذ الشعار ” اي كوز ندوسو دوس” مجراه اليمينا وتبنته القوى السياسية المهترئة
ودولة الانتقال الضعيفة وقتها لما ( حدس ما حدس)
أو كما قال

هل تسمعني الصديق الحاج وراق ؟
هل تسمعني خالد عمر المكنى بسلك ؟

(4)

يبدو ( حتما مقضيا ) ان الاسلاميين يسيرون نحو حتفهم المعلوم بسرعة وعجلة وكأنهم مساقون أو قل هم كذلك لأن نقل المعركة السياسية الى منحنيات اخرى سوف يخسرون لا محالة
امرا حتما مقضيا

لانها معركة غير متكافئة بينهم وهذا الشعب الحكيم والذي صبر عليهم وتخريبهم وكل الإجرام بصبر فات الحدود وفاق التصورات

( احذر الحليم اذا غضب )

أو فالنقل أنهم متعجلين اقتلاعهم من الجذور بالسير نحو المعركة المؤجل
( نبوءة لابد ان تتحقق )

وأي كوز ندوسو دوس

(5)

صبرك الله أستاذ الطيب يوسف وصبر بنتنا
وصبرنا
فرط هوانا وضعفنا
ضعف سياسينا وضعف حكام الغفلة

أو كما يقال

“دي العسكرية الدايرنها”

لا دولة لا امن ولا امان

وأي كوز …..
وبس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الماركسية والمهدية والإسلام: إنجلز وابن خلدون .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
غناء الراب (النسخة السودانية) أو الراب السوداني بين فلبتر وعصام ساتي (3) .. بقلم: مزمل الباقر
بيانات
نص مذكرة الحزب الشيوعي بالعاصمة القومية الرافضة لميزانية ولاية الخرطوم للعام 2018
منبر الرأي
البرهان يعلن إنتهاء الحرب بإختصار الدولة السُّودانية في حدود الخرطوم والشمال!
منبر الرأي
هل تنتقل مفاوضات سلام دارفور الى الدوحة .. بقلم: عبدالرحمن حسين دوسة/ الدوحة – قطر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لقاء هيئة محامي دارفور برئيس مجلس الوزراء

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأصل الأفريقي للحضارة .. خرافة أم حقيقة (1) – ترجمة / محمد السـيد علي

محمد السيد علي
منبر الرأي

السودان وعجز القادرين على التمام

د. عادل عبد العزيز حامد
منبر الرأي

الكيزان دمروا الدولة .. ويسعون لإغتيال الثورة.! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss