باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ايقاف الحرب او دويلات السودان المريضة.

اخر تحديث: 5 يونيو, 2024 10:49 صباحًا
شارك

بشير عبدالقادر
ظللت وكثيرون غيري ندعو لوقف الحرب منذ عشرات السنين؛ بل دعونا لوقف كل انواع العنف بما فيها العنف اللفظي من شاكلة “الحس كوعك ” ولم نتوقف عن الدعوة السلمية لإرجاع الامر لأهله بمعنى تسليم الحكم للمدنيين ورجوع العسكر للثكنات.
بالطبع ظن الكثيرون ان دعوتنا السلمية هي نوع من “اليوتوبيا” ولن تتشكل في دفعات من المد الثوري السلمي وايقاظ الهمم وبناء وعي ثوري سلمي ساهم بصورة فعالى في تشكيل انتفاضة سبتمبر 2013م وتمدد حتى المساهمة في ثورة ديسمبر 2018م.
نعم ان المؤمنين بالحكم المدني هم الذين دفعوا السياسيين والاحزاب السياسية والنقابات والحركات الثورية دفعا للوصول للاتفاق الإطاري كمرحلة اولية في ايجاد توافق جمعي حول الحد الأدنى من اهداف الحكم المدني.
جاءت تحذيراتنا صريحة وواضحة منذ عدة سنوات ان وجود جهات عديدة ومتعددة تحمل السلاح حتما سيغرق مركب البلاد يوما ما في بحار من الدماء بسبب «الحرب”!!! وهو ما دفع اصحاب الغرض والذين في قلوبهم مرض الى لوي عنق الشعار التنبيهي او التحذيري “رفض الاتفاق الاطاري قد يؤدي الى اشتعال الحرب” وجعلوه “الاطاري او الحرب”!!!
لا يختلف موقفي وموقف أخرين كثر اليوم عن رفض العنف بكل أشكاله. ومن باب اولى رفض الحرب جملة وتفصيلا.

بكل اسف؛ هاهي الحرب العبثية تدخل عامها الثاني وتمسي وتصبح كل يوم على ازهاق مزيد من الارواح وتشريد الملايين من المواطنين وتدمير ما تبقى من البنية التحتية للبلاد .
فهل سأل أحدهم نفسه وماذا بعد ان يقتل الالاف المؤلفة من الشعب ويشرد الملايين منه. هل تنتهي الحرب بانتصار طرف على أخر وسحقه تماما؟ ام سيجمع المنهزم شمله ويعود للحرب مرة أخرى اي استمرارية الحرب في تقطعات وتقاطع لا نهائي.
ام ستنهك قوى الطرفين ومن ثم يلجؤون للتفاوض والتنازلات والحل السلمي. كتب الاديب صلاح شعيب
)اعتقد ان هدفنا جميعا هو ايقاف الحرب وعدم الوقوع في خطاب الكراهية …وعلى النخب الواعية تقع المسؤولية في محاربة خطاب الكراهية والبحث عن حلول قومية توقف نزيف الدم السوداني)
إن كل صاحب عقل يدرك ان أفضل الحلول يتمثل في ايقاف الحرب اليوم قبل الغد؛ وان استمرار الحرب لا نتيجة له سوى تفكيك السودان الى دويلات ضعيفة منهارة. بل لاستمرار الحرب القبلية والاثنية داخل تلك الدويلات حتى تفنى الحياة فيها بكاملها؛ او يفيق من تبقى على قيد الحياة ويقبل التفاوض والحل السلمي.
اذن دعونا نقبل بالحل السلمي ورجوع العسكر للثكنات وحل قوات الدعم السريع وعودة الحكم المدني قبل فوات الاوان.

 

wadrawda@hotmail.fr

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ماذا يعني تشكيل حكومة موازية في السودان؟
منبر الرأي
لماذا تقف الدنيا باكية عند بابكِ يا زولة؟
نحن لم نولد أمس.. وأنتم لم تهبطوا من السماء .. بقلم: حمور زيادة
منبر الرأي
البرهان… من الانقلاب إلى الحرب… الوجه النفسي لجنرال الموت والخراب
رسالة الي اهلي المسيرية بالدعم السريع .. بقلم: محمود الدقم-لندن

مقالات ذات صلة

دروتي الماضي العريق وعبق التاريخ .. بقلم: د. محمد احمد ادم

د. محمد احمد ادم
الأخبار

لجنة أطباء غرب دارفور:125 قتيل و208 جريح فى أحداث الجنينة

طارق الجزولي
منبر الرأي

ابناء وبنات شعبنا يتساقطون كالأوراق الشجر فوق قمم وسفوح جبل الكجور !! .. بقلم: مشار كوال /محام

طارق الجزولي
منبر الرأي

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة الرابعة عشر .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss