باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
نصر الدين غطاس

باقان أموم .. بين أحاديث السياسة وجدية الإنتخابات !! … بقلم: نصر الدين غطاس

اخر تحديث: 26 فبراير, 2010 6:43 مساءً
شارك

الموقف الجاد الذي يبدو الآن في الساحة السياسية فيما يتعلق بالإنتحابات وضع كل الأحزاب التي تتحدث عن التحول الديمقراطي وتزايد عليه أمام مسئولياتها تجاه ما كانت تتحدث عنه في هذا الشأن (أي التحول الديمقراطي) ، وغني عن القول أن التحول الديمقراطي لن يتحقق بدون الدخول وبجدية كبيرة في العملية الإنتخابية وبمشاركة جادة بمرشحين وحرص بإنجاح العملية دون إطلاق الإتهامات المسبقة قبل بدء العملية الإنتخابية نفسها وذلك بالقول عن تزوير ولما بعد تبدأ العملية ..!! ، وكأن تلك الأحزاب تصنع لنفسها واقياً مبكراً (شماعة) تعلق عليها هزيمتها التي تستشعرها من وقت مبكر..!! ، مثل هذا المنحي من الحديث والفعل لن يقود بطبيعة الحال لإنتخابات جادة ومسئولة تخرج البلاد من إشكالاتها السياسية الخانقة التي لم تبارحها كثيراً خلال العقدين الأخيرين ، وهذا بطبعة الحال يقود للقول بأن تلك الأحزاب تعمل بمنهج (يا فيها يا أطفيها) ..!! ، أي أنها إن لم تحق فوزاً في الانتخابات يمكنها من المشاركة التنفيذية بالحكومة وبعدد وافر من الأصوات.. فهي مزورة ..!! ، وبالتالي فهي غير جادة في قضية التحول الديمقراطي كمشروع وطني مهم ، وتري تلك الأحزاب أن الانتخابات إذا أقيمت بنجاح وفشلت هي في دخول قبة البرلمان ستكون كل تلك العملية التحويلية (الأحزاب والسجل الانتخابي ومفوضية الانتخابات ومشاركة الأحزاب فيها) هي من صالح المؤتمر الوطني وتقنين وضعة من حزب منقلب علي شرعية منتخبة كما يظنون إلي حزب منتخب..!! ، إذن فهي ضد ذلك التحول المفضي لشرعية تمنح لحكومة الإنقاذ..!! ، فتكون الأحزاب وقادتها يحكون حول ضرورة التحول الديمقراطي بغية التزين والتجمل أمام كاميرات التلفزة ومراقبة المراكز البحثية فقط ..!! ، ومن المواقف التي تؤدي لمثل ذلك الفهم تعود لبعض رموز تلك الأحزاب الذين كانوا يتحدثون عن اللعبة السياسية فيما يختص بالمشاركة الإنتخابية كان مجرد (مكاءاً وتصدية) كمايصف القرآن الكريم ..!! ، وليس بقصد تحقيقها وإنجاحها، فهنالك ثمة مشهداً حياً ومثالاً ناصع الوضوح والسفور (باقان أموم) الأمين العام للحركة الشعبية ..!! ، الرجل لم يغب كثيراً عن الحديث في قضية التحول الديمقراطي، حتى كاد أن يكون الحديث حول ذلك التحول خاص بشكل حصري له دون غيرة من بقية السياسيين الآخرين..!! ، غير أن الواقع علي أرض الإنتخابات وحراكها تصور (باقان) يقدم رجلاً ويؤخر أخري ، حتى أنه فيما يبدو أنه قد قرر أخيراً عدم كشف شعبيته للرأي العام ، وذلك بمشاركته المباشرة في إختيارة لدائرة قومية يرشح نفسة بها ، خاصة وأنه إن فعل ذلك سيطر للنزول في ولايتة التي يقول المراقبين أن الدكتور(لام أكول) يسيطر علي معظم أجزائها فضلاً عن قبول كبير يتمتع به الرجل ..!! ، وبالتالي فأن مناصرة كبيرة سيجدها مرشحي حزب (لام) بتلك الولاية والقبيلة الكبيرة بها..!! ، فالموقف في عمومة لم يعد يحتمل الحديث السياسي الذي يتم إطلاقة في الهواء دون أرجل كما كان يفعل الرجل في السابق ، ففي كل أحاديثة السابقة لم يراجعة أحد عن نجاحات أقوالة ومدي تطابقها علي الواقع .. فحديثه عن تحريك الأرض من تحت أقدام الحكومة التي يشارك فيها حزبه لم يسأله أحد عن سبب فشلها..!! ، ورفضه لسجل الإنتخابات ومن ثم قبولة لم يذكره أحد به ..!! ، ومقاطعة وزرائه للحكومة ثم عودتهم لم يراجعة أحد عن إتخاذهم لقرار لا يستطيعون توصيلة لمنتهاه ..!! ، ومقاطعة وزرائة الولائيين لجلسات حكومة جنوب كردفان ثم عودتهم للمشاركة عبر شباك مرتبات وزراء الحكومة لم يقل له أحد إن إدارتك لملف (الأمانة العامة) يشوبه كثير من الضعف والدخن ..!! ، في كل تلك المواقف السياسية لم تتم مراجعة القيادي الأكثر حديثاً للفضائيات ووسائل الإعلام عن تردد ومد وجزر لقرارات كان يقف خلفها وما يلبث كثيراً حتي يتراجع عندها ..!! ، لم يفعل أحد ذلك ولم يحصر حتي الإعلام والمراقبين بصفتهم المراقبة ل(باقان) ذلك التردد المرتعش ، ولكن الوضع سيكون مختلفا في حالة الإنتخابات التي لم يتبقي لها سوي شهر وبضع شهر..!! ، ونتائجها هي التي ستقرر مقبولية كل السياسيين لدي المواطن البسيط .. أهو مقبول أم مرفوض ..!! ، ولهذا يأتي تردد الرجل بتقديم وتأخير أرجلة بشأن تقدمة في ملف طالما صخب آذان الناس ب(أحاديثه المنفعلة دائما) مصوراً بها مواقف الآخرين بخوفهم من مشروع التحول الديمقراطي الذي لا يبقي معة إلا كل من يستطيع العيش في النور من دون غطاء أو تقية ..!! ، إذن فالمشهد السياسي الآن لا يسمح بغير الوضوح ولا يسع سوي من له أنصاراً ومريدين يزفونة نحو مقاعد البرلمان ، وبالتالي له مشروعية الحديث عن حقوقهم ومستقبلهم ..!! ، المشهد الآن يسمح بمن له حق الحديث المسنود بحصيلة صناديق الإقتراع دون غيرها ، فمتي ما يكون لك جمهوراً ومناصرين فلك كل الحق بالحديث عن التشريع والتحول الديمقراطي و .. إستحقاقات المناطق وتنميتها ..!! ، فقد ثبت بمرور الوقت أن (باقان أموم) لم يكن في السابق أكثر من متحدثاً محاولاً أن يكرس لنفسة قاعدة يستند عليها فيضمن لنفسه بقاء أمام كاميرات الفضائيات و .. مقعداً بالبرلمان يمدد له عمره السياسي وإتصال النجومية ولمعانها ..!! ، وهذا يتم فقط عبر صناديق الإقتراع دون غيرها ..!!

 

نصرالدين غطاس

 

Under Thetree [thetreeunder@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وزير الخارجية السوداني.. لماذا أقيل من منصبه الآن؟
بيانات
في حضرة الشاعر كجراي بمنتدى شروق
هل نزل الدعم السريع من السماء ذات البروج؟ قراءة في جذور الحرب السودانية ومسارات السلام الممكنة
منبر الرأي
هل يخضع الفنان محمود عبد العزير لفحص المخدرات الإجباري؟ .. بقلم د. محمد بدوي مصطفى
هجليج عالجت المسألة السودانية المعقدة مثلما عالجت (اللالوبة) الامساك المزمن !!..

مقالات ذات صلة

نصر الدين غطاس

هل من حمية تقسم سفاه الاستلاف ..؟! … بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

معارضو الأنترنت .. لئن تثوب للرشد متأخراً خير من أن لا تفعل!! … بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

عودة لحديث الجميعابي الذي صفعنا به .. بيني ولأحمد إبراهيم .. بقلم: نصر الدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

العيد ال21 للإنقاذ .. تنمية وسلام وسير نحو القمه !! … بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss