باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 22 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

باقان واوهام الانفصال .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 1 فبراير, 2016 1:34 مساءً
شارك

writerahmed1963@hotmail.com

    ماقبل الانفصال كنا نشاهد الزخم الكبير الذي كان يقوده القائد باقان اموم من اجل احلال الانفصال كبديل للوحدة ، وبعد تحقق هدفه حدث ما لايكون في الخاطر واصبح باقان جزء من تلك المعضلة ،ودارت معارك ضخمة وصراعات كان المواطن هو الخاسر الاكبر في تلك المعارك واصبح الساسة يهتمون بانفسهم كمخرج اولا لانفسهم ( حياتهم).

    عودة اهل الجنوب الى الشمال مرة تؤكد فشل دعاوي الانفصال من يقودها او يقف من حولها ، فاصحاب الانفصال كلهم لجؤا الى اوربا وامريكا واستراليا ولم يتبقى الا المنكوين بنيران الانفصال من عامة الشعب من اهل الجنوب الذين يرغبون بسلام دائم مع الشمال.

    فما دعاوي باقان الا فقاقيع تسربت من زجاجه وطارت في الهواء وانتهي دورها ، فاليوم جوبا تلجأ الى تطبيع علاقاتها مع الخرطوم وفي اخري (جوبا تفاجئ الخرطوم وتطالب بالوحدة) فحكام جوبا الحاليين ادركوا معاني الوحدة سواء اكانت كونفدرالية او فيدرالية مع الشمال، وهرب من الميدان باقان وترك اهله يلتحفون السماء من اجل بسيط امن في الحياة في الدولة الجديدة.

    نعم تناسى باقان للعديد من عقائديات الحركة الشعبية لتحرير السودان وهي حرية المواطن واستقرار البلاد وامنها ولاذ بالفرار بجلده من اجل يواصل حياته عبر استثماراته الكبيرة في استراليا وارض العم سام وترك المواطن الجنوبي يندب حظه لتاييده الحرية والانفصال.

    نحن في الشمال مع الوحده باي ثمن وهذا ما يؤكده الكثيرين من اهل الجنوب المنكوين بذل الحياة وهوانها،امس شاهدت عبر قناة الخرطوم برنامج عن ميل جوبا الى الخرطوم واحتمالات التطبيع وكان الضيوف كل من العميد صلاح كرار والعميد سوركتي ، وتحدثوا عن احتمالات العودة لكل من جوبا والخرطوم لبعضها البعض ولكن ركزوا على مسالة الاستمرارية في الوحدة مابعد الاتحاد المفترض اتباعه وان نبعد عن شبح الانفصال مرة اخرى ، اللهم بلغت فاشهد….

Author

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
ارتفاع حاد لأسعار السلع الاستهلاكية بالبلاد
منبر الرأي
قل لي لماذا ؟ Tell me why ? .. بقلم: نورالدين مدني
إدانة على كوشيب خطوة نحو العدالة والسلام
منبر الرأي
أب لِحايَة- قصص من التُراثْ السوداني .. تقديمُ الكاتب عادل سيد أحمد
منبر الرأي
هل كامل إدريس مهدي التفاوض المنتظر؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البكاء في مِحراب حمدوك! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

في مطولته: (سيمدون أيديهم لنقيِّدها) محمد المكي ابراهيم ينجز خطاباً شعرياً متقدماً .. بقلم: فضيلي جمّاع

فضيلي جماع
منبر الرأي

عشرة انقلابات عسكرية دمرت شوارع الخرطوم تدميرا .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

التنوع الثقافي بين تصوري السياسة والإبداع .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss