باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بداية الاحتلال الصامت للأراضي السودانية .. الخبز مقابل التطبيع مع إسرائيل .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 3 فبراير, 2023 12:24 مساءً
شارك

زيارة وزير الخارجية الاسرائيلية الي الخرطوم تنسف الاتفاق الاطاري وتدخل البلاد في انفاق مظلمة

تطورات سريعة ومتلاحقة جرت خلال الاربعة وعشرين ساعة الماضية من تدفق الوفود الاسرائليلية الي العاصمة السودانية الخرطوم بدون استئذان من الامة السودانية والشعب صاحب الحق والشرعية وتكرم بعض اجهزة الاعلام العربية المشبوهة بصنع الغطاء الاعلامي لهذه المقايضة القبيحة الشكل والمضمون والتلميح بتدفق المعونات وعملية الخبز مقابل مصادرة القرار والمتبقي من السيادة السودانية والحديث عن الوفود القادمة لبحث عملية توفير الطعام للسودانيين مقابل التطبيع مع اسرائيل بمباركة امريكية وتحول السودان تدريجيا الي حديقة خلفية للقواعد الاجنبية واشياء من هذا القبيل فما هو الثمن الذي قبضه الجنرال البرهان وكل الذين معه مقابل تسليم مفاتيح الدولة السودانية الي القوي الاجنبية الي جانب ان هذه التطورات تؤكد بمالايدع مجالا للشك ان البرهان والذين معه قد كذبوا علي الشعب السوداني وعلي الدوائر الاقليمية والدولية التي توسطت لايجاد حل للازمة السياسية وكذب هذا البرهان علي الدنيا كلها يوم ان قال ان الجيش سينتحي عن العملية السياسية ومايجري الان يؤكد انه قد اعطي نفسه صلاحيات لايملكها الا رئيس دولة منتخب ومفوض من برلمان وشعب بلاده .
يبدو ان الجنرال البرهان قد اختار ان يركن الاتفاق الاطاري الذي قام بتوقيعه مع مجموعة قيادية من قوي اعلان الحرية والتغيير الاتفاق الذي لم يجف الحبر الذي كتب به ويلقي به في سلة المهملات بعد ان اختار الاتجاه الي التنسيق مع اسرائيل بدون اي مقدمات ودون ان يطلع احد علي سعية لتوقيع اتفاق سلام وتطبيع للعلاقات مع اسرائيل بطريقة تؤكد عدم مصداقية هذا الجنرال وعدم صحة حديثة عن تنحي الجيش عن العملية السياسية في الوقت الذي كان يعمل بكل نشاط وراء الكواليس لاحكام قبضته علي البلاد وادارتها بالحديد والنار الي جانب ان هذه التطورات ستضع قوي اعلان الحرية والتغيير بين امرين لا ثالث لهما وهي ان تمضي في اتفاقها مع البرهان ونظام الامر الواقع وتقبل بالطريقة الفوقية والغير شرعية التي يدير بها البلاد والعلاقات الخارجية للدولة السودانية والانضمام الي تحالفات محورية ليست فوق مستوي الشبهات والتطبيع مع اسرائيل بدون تفويض من الشعب السوداني .
الخيار الثاني ان تقوم قوي اعلان حرية والتغيير باستغلال هذه التطورات ومغادرة هذا المسرح العبثي بصورة مسببه واطلاع الشعب السوداني علي موقفهم من استفراد تحالف اللجنة الامنية والميليشيا بحكم البلاد والانضمام الي الاغلبية الصامتة في الشارع السوداني وقوي المقاومة والثورة السودانية واسقاط هذه المجموعات الشللية الارهابية الفاسدة المتحكمة في البلاد .
وفي النهاية تبقي عملية التطبيع واقامة علاقات مع اسرائيل ليس اولوية في دولة شبه منهارة مثل السودان الي جانب انه امر لم يكن في اي يوم من الايام خيارا للاغلبية الشعبية في السودان ويبقي الحديث عنه من جديد من دوائر اسرائيلية او امريكية او بواسطة الجنرال عبد الفتاح البرهان والذين حوله امر عديم الجدوي باعتبار ان البرهان وكل الذين معه لايمثلون الا انفسهم وقد تترتب علي اي تحركات في هذا الصدد من جانبهم مضاعفات خطيرة علي الاوضاع الداخلية في السودان ..
اضافة الي ذلك تبقي ماتعرف باسم الاتفاقية الابراهمية مجموعة اوراق للعلاقات العامة والمجاملات المتبادلة بين بعض الدول الخليجية واسرائيل والولايات المتحدة ليس اقل او اكثر وليس لها اي تاثير ملموس او ايجابي علي سلام الشرق الاوسط والصراع العربي الاسرائيلي بابعادة العقائدية والتاريخية البالغة الخطورة والتعقيد وسيبقي الحال علي ماعلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة الي حين وحتي اشعار اخر في منطقة اشبه بقنبلة ملغومة خاصة في ظل مخالفات اسرائيل الواضحة للقوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية ..
وفي الختام خالص التعازي لكل الذين صدقوا مزاعم البرهان عن تنحي جيشه عن السياسة ولكل الذين رسموا من خيالهم صورة افتراضية وردية للجنان الاطارية التي تنتظر الناس في مستقبل ايام السودان .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الملف الثقافي
ضيو مطوك: فيلم “وداعا جوليا”محاولة جديدة للتصالح والتعافي بين السودانيين في البلدين
منشورات غير مصنفة
هل يوافق البرهان على ” الهدنة” الأميركية بعد موافقة الدعم السريع؟
الأخبار
الاعلام السوداني: بيان مشترك: (4) أشهر من الانتهاكات  
التعلّم من أوكرانيا: دروس في سلوك المقاومة
تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي (11 ز)- (جزء 2- 3)- أ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكوليرا لا تقتل .. وانما الاهمال .. بقلم: د. ابومحمد ابوآمنة/ اخصائي طب الاطفال

طارق الجزولي
منبر الرأي

بـــطـــة: قصة قصيرة .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

“زاد المبدعين” في وجدان الامة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

السودان: وطنٌ تآمر عليه بنوه

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss