باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بدل ان تكون الحكومة هي المطالبة بضم مشكلة دارفور تصر علي الرفض, لماذا؟. بقلم: محمد علي طه الشايقي

اخر تحديث: 18 نوفمبر, 2014 9:46 صباحًا
شارك

بدل ان تكون الحكومة هي المطالبة بضم مشكلة دارفور الي مشكلة المنطقتين في محادثات اديس , تصر علي الرفض , لماذا؟؟!!
يكاد المرء لايصدق مايري ويسمع من ان الحكومة ممثلة في وفدها المفاوض في اديس ابابا برئاسة نائب رئيس حزبها الحاكم “البرفسور”  “طبيب الاسنان” و”رئيس نقابة العمال السابق” 
رفضوا رفضا باتا وفي اصرار غريب ومريب ادراج مشكلة دارفور جنبا الي جنب علي طارلة المحادثات لطي صفحة الحروب المشتعلة واطفائها وحقن دماء المواطنين وصون اعراضهم وحفظ ارواحهم وممتلاكاتهم في اسوا كارثة  اخذت بخناق البلاد في ظل حكومة وحزب جاء باسم الدين وفعلت ماهو ابعد من الدين وافظع من فعل عتاة المجرمين اقشعر لجرائمهم حتي الكفرة الفجرة واليهود الغاصبين مما اوصل ملفات عتاة الحزب  الي اروقة المحاكم الدولية في لاهاي وغيرها.ولازالت جرائمهم تزداد بطشا وبشاعة وفظاعة وما جريمة تابت عنا ببعيد.
كيف بالله يرفض من بقلبه ذرة وطنية او رحمة او بقي في صدره  شيئ من ضمير او دين او خلق , كيف يرفض فرصة اتته تمشي علي رجليها لحل مشاكل البلاد والعباد في لقاء واحد بالاطراف المتنازعة معها علي مجرد اشراكها في ادارة شئون البلاد التي من حقهم وهم جزء منها؟ ! كيف يرفض انسان عاقل سانحة كهذه؟! لا اظن يرفضها الا مجرم متعطش الي الولوغ في دماء الذين يتساقطون بالالاف كل ساعة في مناطق القتال والدمار وهو قابع في فلله وقصوره وياكل مما لاياكل منه مواطنوه وجيرانه ويشرب مما لايشربون.
لايرفض هذه الفرصة الذهبية لحل مشاكل البلاد والعباد وحقن الدماء وحفظ الاعراض الا من مات في قلبه الضمير وتلاشي من صدره الايمان وصار لايخاف رب العالمين الشديد الحساب والاليم العقاب .
لقد كشفت حركة وفد الحركات المسلحة الدارفورية الذكية  بظهورهم المفاجئ لوفد الحكومة الذي اصابه الشلل التام والارتباك لرؤيته ممثلي الحركات المسلحة في قاعة المفاوضات , كشفت زيف ادعاء الحكومة بانها تريد السلام وتمد يدها للحوار واتضح انها لاتريد لاسلاما ولاحوارا وانما تريد تضييع الوقت لحين حلول وقت الانتخابات وتفوز كالعادة لتضع البلاد امام امر واقع جديد يستمرون فيه علي كراسي الحكم سنين عجاف اخر.
كشفت هذه الحركة التي هي بمثابة ضربة معلم والقنت الحزب الحاكم  درسا في الدهاء , بان هذا الحزب يحمل في قلبه , ان كان له قلب , حقد لافكاك ولا شفاء منه علي دارفور واهل دارفور وبخاصة الحركات المسلحة ,لانهم   هم من افشلوا خطة الحزب الحاكم  واحلامه بحكم السودان الي الابد او الي تسليمها لعيسي كما تشدق بها نافع لاحس الكوع , بعد توقيع نيفاشا ذلك لانهم ظنوا بانه وبعد وصولهم الي اتفاق مع الجنوبيين فقد خلت الساحة من أي عقبات تقف في طريق تحقيقهم لحلمهم باقامة دولة المشروع الحضاري فجاءت الحركات المسلحة ونسفت ذلك .
واخيرا , فان رفض الحكومة لحل مشكلة دارفور في وقت واحد مع مشكلة المنطقتين انما يوضح بجلاء بان هذه العصابة الحاكمة لايهمها البتة مصلحة السودان وكل همهم الاستمرار في الحكم ولو ذهب السودان الي مزبلة التاريخ واصبح اثرا بعد عين , وقد صرح احد كبار الحزب في بداية حكمهم عندما ساله احد الصحفيين عما اذا اتت لحظة حاسمة  عليهم ان يختاروا بين حزبهم او السودان , فرد ببرود شديد : Sudan to Hell !!
محمد علي طه الشايقي( ود الشايقي).

wadashigi@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل يمكن الرهان على البرهان؟
منبر الرأي
الصوفية في السودان و آثرها السياسي السلبي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
مثلث الخروج من النفق المظلم .. بقلم: إبراهيم الكرسني
إنا أعطيناكِ النيل
تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية.. جرائم الحرب هذه المرة في قلب الخرطوم .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

رواية “في مكان ما”…. الكاتبة والكتاب! (2) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مِـن شُـهَـداءِ المَنَافـي: في ذكرى الشريف حسين الهندي .. بقلم: جمَال مُحمّد ابراهـيْم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رحل محامى الغلابة ..!! بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

صقور الجديان على موعد مع التاريخ في مواجهة النسور .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss