باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فضيلي جماع
فضيلي جماع عرض كل المقالات

برحيل الجيلي فرح.. ترحل أجمل ابتسامة وأنبل المواقف! .. بقلم: فضيلي جمّاع

اخر تحديث: 2 أكتوبر, 2017 12:51 مساءً
شارك

كنت أرتّب كلمات العتاب واللوم التي سأقولها لك حين نلتقي. أنظم هذه الجملة القاسية من اللوم، ثم أستبدلها بأخرى أكثر قسوة في نظري ، إذ أنني أعلم أنك ستقابل كل غضب وفورة البدوي عندي بابتسامتك التي تطفيء حريق غضبي وتمتص كل هذياني. وأرتّب حالي من جديد. أقول هذه المرة سوف أصرخ في وجهه وألعن اليوم الذي أحببت فيه النوبيين بدءاً بتهارقا وبعانخي والكنداكة أماني ريناس حتى عصر خليل فرح وجمال محمد احمد ومحمد عثمان وردي! أقول لنفسي: سأعلن أنني لست صديقاً للنادي النوبي بعد اليوم.. فهاهي البطاقة التي وعدتنا بها – آسيا وأنا – إذ تكرمت وفوزية لتقطعا بنا المسافة من قلب لندن إلى دارنا المتواضعة في تلك الليلة الدافئة من ليالي الصيف ، هاهي بطاقتنا لحضور المهرجان النوبي الكبير تذهب إلى سوانا ولا تصلنا الدعوة! كذا.. طبعاً ذهبت بطاقتنا إلى واحد (من عنديكم) !! هذا ما طننته وبعض الظن إثم!
كنت أرتب حالي يا صديقي لأصبّ عليك جام غضبي ، حتى إذا ما فرغت من غضبتي المضرية قابلتها أنت بهدوئك وأبتسامتك التي لا تقاوم! وكأنِّي أراك تربت على كتفي وتقول لي وسط ضحكتك النقية: شوية ..شوية علي يا أستاذ. خليني أشرح ليك الحصل! ونبدأ حوارنا غير المتكافيء بين سليل حضارات تحفر ستة آلاف سنة في التاريخ وصديقه الذي يدعي أنّه مسكون بالبداوة الكردفانية التي لا تعرف مسك العصا من منتصفها! وأصرخ وأنت في ابتسامتك التي لا تقاوم وكأن الغضب والضيق والكراهية يوم وزعوها على خلق الله لم تعرف طريقها إليك يا الجيلي فرح.
ونصبح ذات يوم خريفي بارد في عاصمة الضباب، ليحمل لي الناعي خبر رحيلك قبل أن ألتقيك لألومك ولتهزمني بطبعك الودود فينتهي حوارنا بالحديث عن خليل فرح وعن الجراري والمردوم وعن ام درمان وجبال النوبة وفاشر اب زكريا وحلفا دغيم! كنت وإياك ما نلتقي إلا والوطن بأركانه الأربعة هو المساحة التي نتمدد عليها ونطمر في الحديث عنه همومنا. لكنك هذه المرة أخلفت وعدك..ذهبت إلى حيث لا عودة..وتركت خلفك أجمل ابتسامة وأجمل ذكرى وأنبل موقف..وما الإنسان إلا موقف!
عرفت الدكتور الجيلي فرح في غربتي فعرفت فيه النبل والصدق والوفاء. ما من مكان يجتمع فيه السودانيون في قلب وأطراف لندن إلا ويكون الجيلي وفوزية أول من يصل المناسبة مهنئاً أو معزياً أو مشاركاً. كانت واحدة من المناسبات الأخيرة التي جمعتنا دعوة قدمتها لنا الصديقة الشاعرة تماضر حمزة إيذاناً بافتتاح صالون أدبي، قالت وأعادت القول بأنها تسعد كثيراً لترانا في المناسبة. قلت لها لن أعدك لكننا سنحاول ، فمدينة “سلاو” تبعد ساعة ونصف الساعة بالسيارة من حيث نسكن ، ولأننا لا نملك سيارة فإننا مضطرون للسفر بالقطار السريع. ولأن تماضر تعرف موقعنا عند الجيلي وفوزية اتصلت به فإذا به يقول لي كلمة وغطايتها: يا سيد ..ومين قال انتو حتمشوا بالقطار..أمال نحن سيارتنا اتعملت لشنو؟
سيفقد السودانيون في بريطانيا رجلاً لا تلتقيه إلا وتمنيت أن يتجدد لقاؤك به مرة ثانية وثالثة وألف. وستفقد الرابطة النوبية في المملكة المتحدة أحد أهم أعمدتها – وهبها شبابه وجهده وماله عضواً مؤسساً ورئيساً لأكثر من دورة -إن لم تخني الذاكرة – حتى إذا وقفت الرابطة عملاقة في أداء رسالتها الثقافية والإجتماعية ابتعد وصديقه الدكتور احمد هاشم من قيادة دفة الرابطة ليفسحوا المجال للدماء الجديدة!
كنت أرتب كلمات العتاب واللوم لأصرخ بها في وجهك يا صديقي ، فإذا بالأقدار تمد لي لسانها ، وإذا بك تخلف وعدك معي لأول مرة دون أن تمنحني فرصة أن أعاتبك لأستمتع بأريحيتك التي لا مثيل لها بين من عرفت.
إلى جنات الخلود صديقي الدكتور الجيلي فرح ، فمثلك تشتاقه الفراديس .. لا دنيا النكد التي نعيشها!
فضيلي جمّاع
لندن- 1/أكتوبر/2017
fjamma16@yahoo.com

الكاتب
فضيلي جماع

فضيلي جماع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مذكرات مرتضى أحمد إبراهيم عن منصور خالد .. بقلم: عبدالله الشقليني
الأخبار
أين اتجهت قوات الدعم السريع بعد الخروج من الخرطوم؟
منشورات غير مصنفة
(هبابة) الفقراء في زمن المليارات .. بقلم: حسن فاروق
منشورات غير مصنفة
يا للعجب!! سوزان رايس مندوبة أمريكا تهدد روسيا والصين!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
في ذكرى استشهاد محمود محمد طه (18 يناير 1985)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطواحين بين أشواق الإنسان وقسوة الواقع .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

صُدُور ترجمة رسالة عبد الله الطيب للدكتوراه: أبو العلاء شاعرا .. استعراض وتعليق: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

الأفكار الميتة والأفكار المميتة: الشورى في الواقع الإسلامي … بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

حمدوك في نيويورك .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss