باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بكت ” خديجة ” بعتبات مستشفى الخور .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

عرفت خديجة يمنية الجذور من مارب او صنعاء عربية الهوى هي تدفق مشاعرا فياضة و بيمناها كتاب ” أقرا ” وربك الاكرم وبيسراها صغار شبوا عن الطوق منذ ان غادر زوجها هذه الفانية منذ سنوات بعيدة و ما زال بعضهم يحبو في مسارب التعليم وربما لو التقيتها صدفة في أحد طرقات الدوحة او مشافيها ومولاتها لما عرفتها ولكن حينما رن هاتفي كانت هي خديجة بصوتها الذي اختنق ما بين الدعاء للامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة بأني نهضة قطر الحديثة ولأهل قطر عموما وللجيش الأبيض كما اطلق عليهم وجائحة كورونا ولملائكة الرحمة سسترات وممرضات وصيدلانيات بمستشفى الخور ثاني أكبر مستشفي بعد مؤسسة حمد الطبية بقطر .
نعم كلمتني خديجة وأحسب ان دموعها تدفقت وتدفقت اكثر كثيرا منذ ان تيتم صغارها ولا معين لها غير العلي القدير ولم تكن تتقن غير رعاية صغارها وخدمة بيتها وبالكاد كانت تخرج حينما ضرورة قصوى فاخذتتي معها ما بين البكاء والامتنان والفرح حينما لامس العطاء إنسانيتها علي عتبات مستشفى الخور لاطفتها ” خديجة لا توجعي قلبي ” فضحكت وبلهجة العدنانيين وحواري ومدن تلك اليمن التي كانت سعيدة قالت هذه دموع الفرح الذي فارقني منذ سنوات ترقدت بمستشفى الخور بالطابق الثاني غرفة رقم ٢٠٩ لاكثر من ١٢ يوما وخرجت متعافية وتم صرف دواء يكفيني لثلاثة اشهر قادمات وتم إعفائي من رسوم التنويم والعلاج عن كامل الفترة قلت لها الف حمداللة علي سلامتك دي اخبار تفرح ولا تبكي
فاذا بها تعيد البكاء وتخلله بالدعاء والحمد للعلي القدير علي نعمة العافية وكرم الرعاية الطبية التي وجدتها وهي الفقيرة لله فخديجة مثل كثير من الاسر المتعففة اللذين ارتضوا الستر والعافية قالت تداهمني الازمة ضيق التنفس علي فترات متباعدة وأتطيب بالليمون وبخور اللبان وحينما تضايقت في أحد الليالي كاد قلبي يتوقف حينما طلب ابني الاسعاف وحسبت أنني لن ألقى اي رعاية مع ظروف جائحة كورونا وما أن وصلت لمستشفي الخور وإلا يستقبلنا مسعفين وادخل لغرفة الفحص والقياسات ولاثنتي عشر يوما بالتمام والكمال كنت تحت رعاية طبية وتمريضية راقية وعالية أكاد لا أصدق ان هذه الكرم الصحي لشخصي الضعيف للدرجة التي كنت ألاطف بعض السسترات اللاتي يتحدثن اللغة العربية واقول لهن هل انتوا متأكدات ان هذه الرعاية والدواء لي فيضحكن ويؤكدن لي نعم لك الصحة والعافية يا خديجة ولكل من يعيش ب” كعبة المضيوم ” فالمقيم في ارض هذه قطر لا تقل العناية والرعاية الطبية والصحية به عن المواطن فلا تتنازعك أي شكوك فهنا الانسانية لا تتجزأ .. شكرا لقطر ولاهلها اللذين يقاسمون خيراتهم ويدفقونها بمواصفات الجودة الصحية العالمية لمن عايشهم وعاش معهم وبين حواريهم ومدنهم بدوحة الخير وتقبل الله دعاء خديجة الذي بللته بدموعها السخية ورفع الله البلاء والشفاء لكل المرضى والمتوجعين يا رب وسلامات سلامات خديجة فأنتم من بلقيس وبلقيس منكم .
عواطف عبداللطيف
اعلامية وناشطة اجتماعية مقيمة بقطر
Awatifdrar1@gmail.com
////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بين الحرب والتسوية:
منبر الرأي
ما معنى حكم اسلامي؟ ما معنى تطبيق الشريعة الاسلامية في السودان؟
منشورات غير مصنفة
أطلع منها ياحسين خوجلي!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
التعويم: الحكومة سعت لحتفها بظلفها .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
البرهان… من الانقلاب إلى الحرب… الوجه النفسي لجنرال الموت والخراب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كيف يبني السودان موقفه من سد النهضة؟ .. بقلم: خالد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان .. حين تصبح الحكومة أداة للعرقلة .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

سمك شرعاً: سيد خليفة ورابطة أصدقاء نهر لعطبرة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

أميركا أرض الأحلام هل يحولها ترمب إلي أرض الأحقاد؟ .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss