بكت ” خديجة ” بعتبات مستشفى الخور .. بقلم: عواطف عبداللطيف
عرفت خديجة يمنية الجذور من مارب او صنعاء عربية الهوى هي تدفق مشاعرا فياضة و بيمناها كتاب ” أقرا ” وربك الاكرم وبيسراها صغار شبوا عن الطوق منذ ان غادر زوجها هذه الفانية منذ سنوات بعيدة و ما زال بعضهم يحبو في مسارب التعليم وربما لو التقيتها صدفة في أحد طرقات الدوحة او مشافيها ومولاتها لما عرفتها ولكن حينما رن هاتفي كانت هي خديجة بصوتها الذي اختنق ما بين الدعاء للامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة بأني نهضة قطر الحديثة ولأهل قطر عموما وللجيش الأبيض كما اطلق عليهم وجائحة كورونا ولملائكة الرحمة سسترات وممرضات وصيدلانيات بمستشفى الخور ثاني أكبر مستشفي بعد مؤسسة حمد الطبية بقطر .
لا توجد تعليقات
