باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. بشير إدريس محمدزين
د. بشير إدريس محمدزين عرض كل المقالات

بلا هرية بلا تهكير.. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

اخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020 9:36 صباحًا
شارك

 

• بعد متابعةٍ لصيقة، لمجريات فعاليات المؤتمر (الإنكسادي الهازل)، وخلال ما وصلنا منه من مقاطع (وتهاريف) ومهازل، وهزليات، تأسفتُ غايةَ الأسف أن طاقم مكتب رئيس الوزراء الموقّر، ولجنة التحضير لسوق (أم دَفَسو الإنكسادي) هذا لم يوجِّهوا الدعوة الكريمة للناشط عثمان ذو النون، ولا لإبنيْ الضي الإثنين، ولا لأبي رهف، ولا لتراجي، ولا لماما أميرة المتواجدة حالياً، وبالصدفة في أرض الوطن المنكوب!!

كان توجيه الدعوة لهؤلاء الكرام سيتيح لنا، وللمؤتمرين الإنكساديين، ولجمهور المتفرجين فرصةً أخرى، للتعرُّف على أوجه مُغايرة للفاجعة التي تتخبط في براثنِها بلادُنا، في ظل حُكم الحرية في التهكير الإنكشاري!!

لقد كان المؤتمر بكل تهريجِه، وعبثياته، وملهاته، ولا مسؤوليتِه، وفوضاهُ، وسبهلليتِه يمثلُ بالضبط نهج الحرية والتهكير، ومجلس وزرائها العابث، ونهجَ عَجَزتِها، ومكفوفيها، ومعوَّقيها، ومحنَّطيها في التقحُّم على مصيرِنا، كما يمثلُ لا سياساتِها، ولا مبالاتها، ولا مسؤوليتِها، ولا معرفتها، وجهلها في التخبط والعبث في أقدارِنا معها، ويمثلُ لوناً من ألوان (عكّها ولتِّها وعجنِها) على الهواء مباشرةً، ويعكس كذلك تخبيطها، وتخبُّطها، ومحاولاتها الصبيانية المرتجلة الجهولة للعبث بإدارة مصائر دولة تائهة، منكوبة، تعيسة الحظ، يتيمة، في زمنٍ قمئ، قاسي، وكالح، في تصريفاته المريرة الساخرة !!

إلى أين، يا تُرى، تخطط (الحرية في التهكير) مع مجلس وزرائها العاجز أن توردنا، ثم تسقينا أمَرَّ مما سقتنا حتى الآن، من ألوان العجز والفشل والعبث واللا مبالاة ؟!

إذا لم يكن هؤلاء (المعوَّقون) قادرين على إدارة مؤتمر، فكيف بالله سمحنا لهم نحنّ المفرِّطون، أن يتجرأوا، ولسنة كاملة، على إدارة دولة منكوبة يسكنها شعبُ البؤساء التعساء الأيتام ؟!!!

لم يعُد لديْ، بعد هذا المؤتمر، أدنى تردًُد أن ثورةً تصحيحية على هذا الوضع السخيف أصبحت ضرورةً حياتية، كضرورة التنفس المُلِح، لمولود خديج، كافح الأطباء لإخراجه حياً، من بطن أم ماتت غرقاً !!

لابد من ثورة تكنسهم جميعاً ولا تُبقي منهم أحداً، ‹عسكر وحرامية› ثم تأتي بأبناء الثورة الأقحاح، ثم لا يكونون أمثالهم..

• عليكم جميعاً لعنة الشهداء منذ كرري، وحتى معركة السيخة التي إستشهد فيها المعلم أحمد الخير يا ملاعين..

Bashir Mohammed

bashiridris@hotmail.com

الكاتب
د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الوجود الأجنبي: كلام ما يطمِنشْ! .. بقلم: دز مرتضى الغالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحزن الكبير: الإنقاذ فى طبعتها الثالثة !!؟؟ … بقلم: ابراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

يكفي نصيحة أمها الغالية لها وله .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

دحض حجج الإنفصاليين …. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss