باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالله عبدالعزيز الأحمر عرض كل المقالات

بلادي التي تقدس الأحزان .. بقلم: عبدالله عبدالعزيز الأحمر

اخر تحديث: 26 ديسمبر, 2009 5:20 مساءً
شارك

زيارتي للسودان

 

شدما اسفتني زيارة بلادي، وكنت قد طال بي الغياب، حتى التقينا، أنا وبلادي، وعيون بلادي، بعيد عشرين عاما فصلتني فيها الجغرافيا وعوامل ومقادير اخرى عن رؤيا بلادي، فنما الحنين والشوق والعشق، ثم عدت يا صحاب إلى بلادي،بلادي التي تقدس الأحزان.

بلادي التي تزرع الأحزان تغرسها في رحم الأرض وتسقيها مع كل شروق شمس، من انين المألومين وصرخات المكلومين الحيارى، بلادي التي تغذي عوالم البكاء والحيرة والألم والمأساة.

لقد تركت الأيادي الآثمة التي غزت بلادي بصماتها في كل بيت وفي كل نفس فتغير الناس في بلادي واصبحوا يحفلون بالتذكر وتمني الآفل من مسرات، إذ شظف العيش وضيق ذات اليد يفتحان هوة من الأسئلة اللامعقولة بلا إجابة وبلا تفسير.

إنها حياتنا التي تتعهد الألام والأحزان حتى تكبر، في مخادع المشعوذين والدجالين، وفي غياهب الظلم البشري إذ يظلم الإنسان أخاه الإنسان ثم يظلم الإنسان نفسه عن جهل، وسنة الظلم ترعاها الأيادي الآثمة التي غزت بلادي فمزقتها، ومزقت في نفوس الناس حبهم الأبدي ذاك فأصبحوا يهيمون في اودية التيه والتذكر، كأنهم يبحثون عن نقطة فقدوا عندها اشيائهم وتشظى عندها مكنونهم من الحب ورخاء النفوس، لكنهم عبثا يفعلون، فالحرب سجال بين الإنسان والتذكر والغد! (طالت بيك المدة وجالت بيك أم قجة) كانت تغذينا الذكريات من زمن الطفولة الأولى شيئا كالجمال وكالحب (الزول ابو سنا فضة مالوا السلام ما بردا؟)، وللبرق وللمطر ولكل لفتات الحياة كانت رواحلنا المرهقة بالسفر تتغنى للعودة واللقاء، للسلام وللجمال.

حتى دهمت بلادي ايادي في عمق الظلام تخلخل الإنسان وترعبه وتفصله عن ذاته، وأناه، فيبحث عن معنى اسمه وتاريخ ميلاده وجنسيته وماضيه فلا يجديه من ذلك بحث، فالحرب سجال يا صحابي بين المرء والتذكر والبقاء، وعقدة البقاء هي اسمى مطلوب للمرء عندما تطلبه الحياة المستباحة بدمها، لكن اخلاق الرجال تضيق، لعمرك ماضاقت أرض بأهلها! ثم يأتي الناس نقص في الأنفس أما الثمرات فقد طاف عليها طائف بليل.

في الأنفس ياوجعي.

عندها تشتعل الذكريات ثم لا تحترق، نقاط البداية حين كانوا وكيف كانوا فالحرب سجال بين المرء والتذكر و البقاء. هكذا يفعل الناس في بلدي ثم إذا جاءت ساعات الرحيل تنطفىء كل شموس الكون وتبقى للدموع وللكآبة والحزن وصيحات النساء وأنين الرجال في بلادي كل الألوان..هل أحدثكم أكثر عن بلادي التي ترعى الأحزان وتغرس بذور الشقاء؟

في دموع مكلومة مفجوعة في سميرها ورفيقها وحادي ركبها، في بنيات وأولاد يتامى.

يامحبوبي..

يكفيك ويكفيني

فالحزن الأكبر ليس يقال

لقد اسفتني كثيرا رحلة الوطن هذه المرة حيث لا وطن ولا أفراح بل دموع وأحزان وانسكاب، الدنيا ما دوامة، كنت صغيرا جدا عندما سمعتهم في غربي السودان يتغنون ( الدنيا ما دوامة)، ثم لم انسى بعد ذلك غدرها من دنيا

فالحياة والموت في بلادي يا صحاب ليست كالحياة والموت في اوطان أخرى.

ياللحنين يا أهل السودان

ويا للأحزان

وياللشقاء

ذواكرنا اصابها الخرف، حتى لم نعد نذكر أين أخطأنا الطريق أو أين سرق منا الطريق في الماء أم الظلام وللسودانيين مضارب أمثال تشذ، ففلان ( بيقص الدرب في الموية) أي يتبعه في الماء، لكنهم عجزوا عن تتبع الأثر في الظلام.

وكل الطرق تهيم ثم تنتهي للهيام في أودية التيه.

ونحن لم نعد ندر ماذا نريد

والحياة تطلبنا بدمها إذا غربت الشمس وإذا طلعت.

ونحن نتغنى ونرقص ونلهو حين تفجأنا المسرات وقليل  ماهي.

وكل الدروب تضيع في الظلام

يامحبوبي…

 

عبدالله عبدالعزيز الأحمر

غريان – ليبيا

مدينة الرابطة

25/12/2009

abdellah abdelaziz [alahmer2003@yahoo.co.uk]

الكاتب

عبدالله عبدالعزيز الأحمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل أصبحت الجبهة الثورية خطراً على الثورة .. بقلم: د. علي بابكر الهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

سيدأحمد مؤرّخ الخرطوم : مجهولٌ أم استجهلوه ؟ .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

عودة الندلة !!!! .. بقلم: بشير اربجي

طارق الجزولي
منبر الرأي

منّاع … اليد الواحدة لا تصفق .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss