باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بمناسبة المولد النبوي: فيل أبرهة من منظور تاريخي .. بقلم: د. خالد محمد فرح

اخر تحديث: 18 أكتوبر, 2021 5:20 مساءً
شارك

Khaldoon90@hotmail.com

شاع لدى سائر كتاب السيرة النبوية الشريفة، وغيرهم من عامة المؤرخين من مسلمين وغير مسلمين ، أن نبي الاسلام محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام ، الذي يحتفل المسلمون هذه الأيام في مشارق الأرض ومغاربها بمولده الشريف ، أنه قد ولد بمدينة مكة المقدسة بارض الحجاز ، في حوالي عام 571 م ، وهو ذات العام الذي أطلق عليه القرشيون سكان مكة وغيرهم من العرب، اسم: ” عام الفيل ” ، تخليدا لحادثة الهزيمة الماحقة التي لحقت بجيش أبرهة الحبشي ملك اليمن حينئذٍ ، عندما حاول غزو ذلك البلد الحرام ، وهدم الكعبة الشريفة في ذلك العام نفسه. وقد أفرد القرءان الكريم ذلك الحدث الكبير بسورة كاملة من سوره ، هي سورة ” الفيل ” ، كما هو معلوم.
فهذه المسألة التي نود أن نتطرق إليها في هذه العُجالة باختصار ، تتعلق إذاً بمحاولة متواضعة منّا لمقاربة تاريخية وانثربولوجية لخبر الفيل ، أو مفرزة الأفيال التي يُجمع أصحاب السير والأخبار أن القائد الحبشي ” أبرهة الأشرم ” ، الذي كان والياً على بلاد اليمن من قبل نجاشي الحبشة ، بعد احتلال هذه الأخيرة لليمن منذ حوالي نهاية الربع الأخير من القرن السادس الميلادي ، يجمعون على أنه استخدم ذلك الفيل أو تلك الفيلة ، كأدوات حرب واقتحام وتدمير ، عندما حاول غزو مكة المكرمة ، بغرض هدم الكعبة البيت الحرام ، انتقاماً منه لصنيع إعرابي من كنانة ، قيل إنه قد دنّس كنيسة ” القليس ” ، التي كان قد ابنتاها أبرهة في صنعاء ، لكي يصرف الناس إليها عن حج البيت الحرام. )1(
ولعل مما تجدر الإشارة إليه في هذا المضمار ، أن استخدام الأفيال في الحروب، عادة قديمة وثابتة وموثقّة ، شهدتها بعض مناطق وحضارات العالم القديم ، مثل الهند وروما وفارس ، وبعض ممالك شرق افريقيا مثل مروي وأكسوم ، وهو الاسم القديم لبلاد الحبشة التي انطلق منها الجيش الغازي لليمن والحجاز بأفياله ، بمن فيهم ” محمود ” كبير تلك الفيلة ، المذكور بلقبه هذا نفسه في كتب السيرة.
اما تربية المرويين بالسودان للافيال ، وما قيل من أن الدافع والسبب الذي حدا بهم لفعل ذلك ، هو استخدامها في الحروب ، إما بواسطتهم هم أنفسهم ، أو أنهم كانوا يربون تلك الافيال ويروضونها ، ثم يصدرونها الى مصر البطلمية والى روما لكي يستخدمانها في الحروب ، فتشهد عليها جملة من اللقى والمخلفات الأثرية ، من تماثيل ونقوش لصور أفيال في المباني التي خلفتها لنا الحضارة المروية ، فضلاً عن بقايا بعض الأحواض الخاصة بسقيا تلك الأفيال ، في مواقع المصورات والنقعة وغيرها. )2(
فلئن كانت منطقة مروي البجراوية ، هي حالياً صحراء جرداء ، ليس فيها من الوحوش البرية ، وخاصة كبيرة الحجم منها شىء يذكر ، ناهيك بالافيال مفرطة الضخامة ، والتي تتطلب كميات وفيرة من العشب والماء لإطعامها ، فان مملكة مروي بأكملها ، وخصوصاً تخومها الجنوبية ، قد كانت حتى قبل عقود قليلة من الآن غزيرة الأمطار ، وكثيفة الغطاء الشجري والنباتي ، وبالتالي كثيرة الحيوانات الوحشية منها والمستأنسة.
فقد جاء في معرض ترجمة الشبخ علي النيّل بن الشبخ محمد الهميم بكتاب ” الطبقات ” لمحمد النور بن ضيف الله 1727 – 1809م ، أن أبناء ذلك الشيخ قد حملوا أعمدة وكتلاً من خشب شجر ” الدليب ” على ظهور قطيع من الفيلة ، (3)كان قد أفزع جمالهم وشردها بمنطقة الدندر باعالي النيل الازرق ، فاطاعت تلك الافيال امر ذلك الشيخ ، وحملت عن جمالهم تلك الحمولة من خشب الدليب ، فلقب من بعد تلك الحادثة ب ” مؤدب الفيلة “. وكانت تلك الحادثة في بحر القرن السابع عشر الميلادي. والشاهد هو ان تلك المنطقة التي ارتبطت بقصة أفيال أحفاد الشيخ الهميم ، وهي منطقة متاخمة للحبشة ، كانت تعيش فيها الافيال حتى الى زمن متاخر مثل القرن السابع عشر الميلادي ، وربما استمر هذا الوضع حتى اواخر القرن التاسع عشر ، وربما الى اوائل القرن العشرين.
أما الحبشة نفسها ، فقد عرفت سهولها الساحلية ، ووهادها ، وسفوح جبالها المطيرة والمعشبة الافيال دوماً ، وعلى مدى أزمان طويلة فيما يبدو ، وخصوصاً في العهد الذي يعنينا ، أي القرن السادس الميلادي ، مما هو مُثبت وموثق في المصادر التاريخية. فقد جاء في مقال ” فرانسيس أنفري ” بعنوان: ” حضارة أكسوم من القرن الأول إلى القرن السابع الميلادي ” ، المنشور بالمجلد الثاني من كتاب: تاريخ افريقيا العام الذي أصدرته اليونسكو ، وعنوان ذلك المجلد هو: حضارات افريقيا القديمة ، جاء فيه أن رحالة إغريقياً يدعى نونّوساس Nonnosus قد زار اكسوم في عهد الامبراطور ” جستينيان ” امبراطور بيزنطة 483 – 565م ، وأنه قد شاهد فقط بعض براريها ، قطيعاً من الفيلة يتألف من خمسة آلاف فيل. (4)
وأما ارتباط أفيال الحبشة بالحرب ، وتدريبها على ذلك منذ ذلك التاريخ ، فقد جاء بشأنه في ذات المصدر ما نصّه:
” كانت أكسوم هي نقطة التجمع الكبرى للعاج الذي يأتي من أقاليم عديدة .. وقد كانت سلعة لا غنى عنها للرومان المحبين للبذخ… وكانت الأفيال الإثيوبية ذات قيمة كبيرة من. عهد ” البطالة ” ، إذ كانت الجيوش تستخدمها كنوع من الدبّابات .. ” الخ. (5)
هذا ، وقد رجع فرنسيس انفري مؤلف هذا المقال في تدبيجه، إلى عدد معتبر من مؤلفات طائفة من الكُتّاب الكلاسيكيين القُدامى الذين تطرقوا لهذا الموضوع مثل: بليني ، وبطليموس الجغرافي ، فصلاً عن كتاب: دليل الملاحة في البحر الاريتري ( الأحمر ) Periplus of the Eritrean Sea ، وكتاب الطبوغرافيا المسيحية لليوناني كوزماس انديكوبلستس Xomas Indicopleustes ، وبركوبيوس Procopius ، وغيرهم.
وأما بخصوص اللقب ” محمود ” الذي تطلقه بعض المصادر الإسلامية على الفيل ، أو كبير الفيلة الذي سيق عنوة وقسراً في تلك الغزوة الخائبة لكي يهدم الكعبة ، ولكنه أبى وتمنّع عن ذلك ، على الرغم من الجراحات التي أصابته من فعل مزاريق ساسته وقوّاده ، فقد خطر لهذا الكاتب في الواقع خاطر بشأن هذا اللقب العجيب قبل سنوات، وكان قد أفضى به الى العلامة عبد الله الطيب فاستحسنه ضمنياً بابتسامة رضا رحمه الله ، ومفاد ذلك الخاطر هو أن ذلك اللقب الفريد؛ ” محمود ” ، ربما كان ذا صلة أو مشتقّاً من الاسم ” مامُوث ” Mammouth ، بالثاء المثلثة في آخره ، وهو فيل ضخم جداً ، يكسوه شعر غزير ، وله نابان معقوفان فظيعيان. إنه فصيل من فصائل الأفيال العتيقة المنقرضة منذ مئات الآلاف من السنين ، على الرغم من أنه ما يزال معروفٌاً بصفته واسمه هذا في كثير من اللغات الأوروبية ، التي يعتقد أنها أخذته عن أصله في اللغة الروسية السيبيرية القديمة ، كما تفيدنا المصادر بذلك( 6) . فكأنهم شبهوا محموداً بالماموث ، لضخامته المفرطة وشراسته ، والله أعلم ، وكل عام وأنتم بخير.
الهوامش:
• 1- الحافظ بن كثير ، البداية والنهاية ، الجزء ٣ ، ط ٢ ، دار ابن كثير ، بيروت ، لبنان ، ٢٠١٠م ، ص ١٣٩ – ١٤٢.
• 2- Sudan:Ancient Kingdoms of the Nile, ( ed ) Dietrich Wildung, Institut du Monde Arabe, Paris, Flammarion, 1997, p. 250.
• 3- محمد النور ولد ضيف الله ، كتاب الطبقات في خصوص الاولياء والصالحين والعلماء والشعراء السودان ، تحقيق يوسف فضل حسن ، ط ٢ ، دار جامعة الخرطوم للنشر ، ١٩٧٤م ، ص ٣٠٢.
• 4- فرانسيس انفري ، ( ١٩٩٨ ) ،” حضارة أكسوم من القرن الأول الى القرن السابع ” ، في: جمال مختار ( تحرير ) ، تاريخ افريقيا العام ، المجلد الثاني: حضارات افريقيا القديمة ، اليونسكو ، ط ٢ ، ١٩٩٨، ص ٣٨٤.
• 5- المرجع السابق ، ص ٣٨٤.
• 6- Dictionnaire Le Petit Larousse, 1998, Larousse Birdas, 1997, p. 620.
خالد محمد فرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب
كيف حال كبارنا؟ والعالم يحتفل باليوم العالمي للمسنين .. بقلم: د.فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
الإخوان المسلمون .. سرقوا وحرقوا !! .. بقلم: د. عمر القراي
بيانات
بيان من الحركة الاتحادية حول اعتقال المناضلين
وداعا..عبد الله الشقليني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محاولة حوار مع المؤسسة العسكرية .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

جهاز السودانيين العاملين بالخارج: فساد وسوء ادارة .. بقلم: يوسف إدريس

طارق الجزولي
منبر الرأي

مسيرة الكرامة للإبطال الطلاب الدارفوريين في جامعة بخت رضا .. بقلم: المهدي كنجي كندولي باباتا

طارق الجزولي
منبر الرأي

( المسلسلات التركية على تركيبه المجتمع السوداني) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss