باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ما تكضِّب يا البرهان، بالله عليك، كفاكَ كِضِب، وكفاية هرْشَة كضَّابة! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 8 نوفمبر, 2022 3:04 مساءً
شارك

* عندما يتحدث البرهان عن الجيش، فإنه يتحدث عن شخصه هو، لقد اختزل الجيش السوداني كله في ذاته هو، وحين إنتبه الشارع السوداني لتلك الخصلة في البرهان، هتفت الكنداكات وهتف الشفوت: ” الجيش ما جيش البرهان، الجيش جيش السودان!”….

* إنه نفس السودان الذي إنقلب البرهان على وجوده كدولة كاملة الأركان في يوم 25 أكتوبر 2021، وزرع في كيانه زلزالاً فاقَت درجاته أعلى ما سجله مقياس ريختر في تاريخ قياس الزلازل والأعاصير، ما تسبب في تفكك مخيف في نسيج السودان الإجتماعي، وانهيارات مدمرة في فضاءاته الإقتصادية والسياسية والإنسانية..

* وبدون حياء، ذهب البرهان وألقى كلمات مُرسَلة أمام الجيش ( وبراءة الأطفال في عينيه)، مدعياً أن الجيش لن يقف متفرجاً على انهيار البلاد، ولن يتخلى عن دوره في ضمان أمنها..

* ما تكضِّب يا البرهان.. كفاكَ كِضِب! فأنت، قبل أي شيئ، لستَ الجيش السوداني، فإياكَ إياكَ والاصرار على إقحام الجيش في كُرْهِ الشعب لك وفي محاولاتك مداراة مثالبِك التى لا تحصى منذ أن كنت أنت (رب الفور)، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!

* أيها الناس، إنه نفس البرهان، زارع الزلزال والأعاصير في كل شبر من أراضي السودان، يقول إنه لن يقف متفرجاً على انهيار البلاد، بينما السودان ينهار بتسارع مخيف، والبرهان مكنكش في الكرسي المسروق..

* وهو نفس البرهان الذي أوعز للإسلاميين أن يظهروا قوتهم بمليونية حاشدة، فحشدوا أشهى الأطعمة وألذ المشروبات، وسمح لهم بتجهيز أحدث حافلات نقل الركاب.. ويسَّر لهم خدمات الانترنت وترك لهم الكباري سالكة، وخصص شرطة المرور لتنظيم حركة حافلاتهم ومسيراتهم، وأمر شرطة آخرين لحمايتهم من (غضبة الهبباي) المناهضة لانقلابه المشئوم….

* إنه نفس البرهان الذي حارب لجنة إزالة التمكين، ووضع أعضاء اللجنة في المعتقلات، ثم عكف يكسر كل قراراتها الثورية، وانبرى يتعاطى مع الدولة العميقة بكل تحد لأهدفِّ الثورة المجيدة، وأطلق سراح الحرامية وأعاد إليهم ما نهبوه من الأموال نقديةً وعينيةً..

* إنه نفس البرهان الذي يتخفى وراء الجيش، أتى يتنمر على المؤتمر الوطني والإسلاميين ويحذرهم، من وراء الجيش، بألا يتخفوا وراء الجيش..

* إنه يمالئهم، ومع ذلك يرسل لهم تحذيراً مشوشاً: “ارفعوا أيديكم عن الجيش”.. ونعلم أنه حليفهم وحليف الحركات المهزومة في منطقتي (النخارة وقوز دنقو) عام 2015، ويعتمد على دعمها الكامل لانقلابه ويرتدون عباءات الحرية والتغيير بالمقلوب، ويعلن أنه لا يتعاطف مع أي فئة..

” هل كان جاداً في تنمره على حلفائه من الإسلاميين والمؤتمر الوطني؟ أم يا تُراه اقتنع بأنه كان يتكئ على (حيطة مايلة)، ففجر قنبلته ضدهم، قنبلة يراها معظم الديسمبريون قنبلةً ( فَشَنق)؟!

* يصف أمين حسن عمر تنمر البرهان على الكيزان بأنه “كلام منابر”، أي أنه (كلام ساكت)؛ ويقول أمين حسن عمر عن الخطاب أن “في مجمل خطاب البرهان انحياز لوفاق شامل، وأن الجميع -باستثناء المؤتمر الوطني- سيشاركون في هذا الوفاق”..

* والإنحياز للوفاق الشامل يعني أن الباب مفتوح لأعضاء حزب المؤتمر للوطني،بمختلف مسميات فروعه، إذا اختلقوا حزباً باسم (قوى الحرية والتغيير الجناح الوطني)، مثلاً، كما فعلت جماعة من الانقلابيين الذين احتموا وراء لافتة قوى الحرية والتغيير.. وهي لافتة جاذبة جداً..

* وكلو عند العرب صابون!

oh464701@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ذاكرة الشعب لم تنس بعد ما فعله النميري في الوطن! .. بقلم: حسن الجزولي
أرفعوا ايديكم عن الناظر مأمون إدريس هباني
منشورات غير مصنفة
كروجر أذاب نقاط الضعف الحمراء … بقلم: نجيب عبدالرحيم
الأخبار
«سي آي إيه» تحذر من «الإبادة» في جنوب السودان
منبر الرأي
التعديل الوزاري .. خطوات في درب الشوك .. بقلم: محفوظ عابدين

مقالات ذات صلة

الأخبار

نقابة الصحفيين السودانيين تنتخب مكتبها التنفيذي

طارق الجزولي
بيانات

حزب التحرير: صندوق بريق الذهب هو شركة رأسمالية باطلة يحرم شراء صكوكها وتملك عائدها

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ودالشيخ ومؤامرة الإتحاد .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
نصوص اتفاقيات

نص بروتوكول تقاسم السلطة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية (3)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss