بمناسبة مرور عام علي ثورة ديسمبر: أفكار حول تكوين لجان للمقاومة بالخارج .. بقلم: حامد بشري
اما الثورة خارج الوطن فقد كانت لحمتها وسداها المغتربين والمهاجرين السودانيين وأسرهم الذين أُجبروا علي الهجرة بعد أن عرفتهم السجون وبيوت الاشباح والآخرين الذين تم لفظهم بناء علي سياسة التمكين والأقصاء حتي أصبحوا يُعرفون بمفصولي الصالح العام ومجموعة أخري تمت مضايقتها لمجرد ممارسة شعائرها الدينية ومعتقداتها ، أضافة الي الذين تم تشريدهم من أراضيهم وحواكيرهم نتيجة للحروب العبثية والتهجير القسري . هؤلاء لم يتخلفوا عن قوي الثورة في الداخل ، قاموا بواجبهم في فضح وتعرية النظام السابق أمام العالم الخارجي . رفعوا مذكرات الأحتجاج لمنظمات حقوق الأنسان علي الانتهاكات والمجاذر التي تمت من قبل النظام السابق وأجهزة أمنه ، نظموا الوقفات أمام سفارات النظام البائد وعكسوا ما يواجهه شعب السودان من معاناة وأضطهاد وقمع بربري. أطلعوا العالم علي ما يدور داخل المعتقلات والسجون . وثقوا لأنتهاكات حقوق الأنسان ومجاذر الأبادة العرقية وجرائم الحرب في دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الازرق . أنشأوا الصحف الورقية والألكترونية وأجروا المقابلات التلفزيونيه والأذاعية نظموا حملات التضامن وخاطبوا منظمات المجتمع المدني . شكلوا حضوراً واسعاً وفعالاً في وسائط التواصل الأجتماعي . طرقوا كل الأبواب حتي أنهم شرعوا في بناء الفصائل المسلحة ودخلوا في معارك قتالية مع القوات النظامية ومليشياتها ، أشتكوا لطوب الأرض من المعاناة التي واجهوها من صلف النظام . لاحقتهم مخابرات النظام وأجهزة قمعه السرية حتي وهم خارج الوطن ، تارة بطلبات لهذه الدول بأرجاعهم وتارة برفع شكاوي الي مخدميهم وفي أحاين أخري فرض عقوبات علي ذويهم بالداخل أضافة الي التصفيات التي تمت لبعضهم بالخارج .
أول ديسمبر 2019
لا توجد تعليقات
