باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

بوادر تأثير إنفصال الجنوب على شمال السودان .. بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 14 يناير, 2011 7:56 صباحًا
شارك

 (ombaday@yahoo.com)
منذ أن صار أمر إنفصال الجنوب محتوما حتى قبل إعلان نتيجة الإستفتاء الجاري , شرعت قيادات حزب المؤتمر الوطني في التقليل من تأثير ذلك على الشمال , حتى يغدو أمره عاديا و غير مثير للتوقعات و للفقد , و كأنهم قد تناسوا ما كانوا يؤكدونه مرارا من أنهم سوف يحافظون على وحدة السودان حتى يسلموه كما إستلموه كاملا غير منقوص . لقد ذكرت تصريحات القيادات أن بترول الجنوب لن يؤثر على الشمال لأنه في حقيقته لا يمثل أكثر من 16 % من واردات الميزانية , و أن الشمال سوف يزدهر بعد أنفصال الجنوب عنه و سوف يتقدم أكثر و أكثر . لكننا بعد أيام قلائل من تلك التصريحات و قبيل بداية الإستفتاء صدرت من الحكومة قرارات إقتصادية في غاية التعسف تؤكد أن تأثير إنفصال الجنوب على الشمال سوف يكون وخيما . في حقيقة الأمر فإنه قد سبقت تلك القرارات زيادات إقتصادية كان مسكوتا عنها و غير مبررة , فقد إرتفعت قيمة العملات الصعبة مقابل الجنيه السوداني و في ذلك خفض للجنيه غير معلن و بناءً عليه حدث التضخم الذي أدى إلى إرتفاع أسعار كل السلع , و بدأت التحليلات تترى عن ذلك فقال البعض إن الحركة الشعبية قد شرعت في تحويل عملتها السودانية إلى العملة الصعبة , و قال آخرون أن المؤتمر الوطني هو الذي حول أمواله إلى عملات صعبة لحفظها خارج البلاد , و قال آخرون أن المستثمرين الأجانب هم الذين فعلوا ذلك بعد أن تيقنوا أن أعمالهم سوف تتضاءل في الشمال بعد إنفصال الجنوب الذي سوف يستحوذ على 70 % من البترول .
لقد رفعت الحكومة الدعم عن السكر و المحروقات و لا أدري أي دعم هو المقصود فقد أوقف الدعم على السلع مع سياسة تحرير الأسعار التي أدت إلى زيادة الأسعار في السنين الماضية . إن زيادة السكر و المحروقات قد أتت فوق الزيادات الغير معلنة تلك , و قد وقفت بنفسي على تلك الزيادات المتنوعة و خاصة في مواد البناء كالحديد الذي أوقف التجار بيعه لتزايد قيمته المستمر . هذه الزيادات قد أتت مبكرة في توقيتها , لأنه و كما هو معلوم فإن الوضع الإقتصادي من المفترض أن يكون بدون تغيير حتى 9 / 7 / 2011 , و كما قال أحد دهاقنة الإقتصاد من الإنقاذيين أن عام 2011 لن يتأثر إقتصاديا و إذا كان هنالك تأثير فسوف يكون منذ العام 2012 , فماذا حدث حتى تأتي هذه القرارات الإقتصادية مبكرة و حتى تشمل الضروريات لا الكماليات فقط ؟ التعليل موجود في قرار الحكومة الذي إتخذته لتقليل المنصرفات على قمة الجهاز الحكومي و على البعثات الخارجية مع إعادة هيكلة الدولة و هو ما يعرف بالترهل الوظيفي و بالصرف البذخي . لقد شمل القرار الدستوريين و هو مصطلح يطلق على الوزراء ووزراء الدولة و المستشارين ووكلاء الوزارات و المدراء العامين , فإذا أخذنا الوزراء ووزراء الدولة و المستشارين الإتحاديين و الولائيين نجد أن أعدادهم تساوي المائة و إثنين وزيرا , و لكن لم يوضح القرار ما كانوا يتقاضونه شاملا الرواتب الأساسية و البدلات و المخصصات و أعداد السيارات , و ما سوف يتقاضونه بعد التخفيض , و هل هذه الأمور تعتبر في غاية السرية عندنا ؟ و لماذا لا نكون كالدول الغربية التي تحتم عليها ديموقراطيتها أن تظهر تلك الأمور لدافعي الضرائب ؟
نجد في دول قريبة منا أن زيادة الأسعار و القهر قد أديا إلى خروج الجماهير في هباتٍ إلى الشوارع , كما يحدث هذه الأيام في المغرب و الجزائر و تونس و مصر . عندنا في السودان تحركت أحزاب المعارضة للدعوة لمؤتمر السودان الشامل و لكنها كالعادة لم تجتمع على قلب رجل واحد فصارت موزّعة بين إصلاح النظام و إسقاطه و إنفض سامرها لإتاحة الفرصة للمزيد من التمحيص ! و إستمر النظام في إستعراض عضلاته الأمنية في أجهزته و قواته الضاربة , و قد كان أن وصف السيد علي كرتي وزير الخارجية رئيسي أكبر حزبين في المعارضة بأنهما ( سجمانين ) ! و كأنه يستهزيء بقدرات المعارضة في الوقوف ضد هذا الغلاء الطاحن . أتذكرون ما كانت تقوله الحكومة بعد إتفاقية سلام نيفاشا من أن وقف الحرب سوف يؤدي لوقف تكلفتها العالية التي تعادل الثلاث ملايين دولار يوميا و أن هذه الأموال سوف تعود بالخير على المواطنين , فاين هذا الخير يا ترى ؟  
إن قوة شاه إيران الأمنية المعروفة ب ( السافاك ) لم تقدر أن تحميه من ثورة ( الكاسيت ) و خروج الجماهير بتوجيهات من قائدها الإمام الخميني , كما و أن قوة شاوسيسكو الأمنية المعروفة ب ( السيكوريتات ) لم تقدر أن تحميه من ثورة جماهير رومانيا المقهورة و الرازحة داخل الستار الحديدي منذ عقود من السنين …
عندما يتنامى معدّلا القهر و الجوع و يصلا نقطة عدم التحمل , تتولد عندئذٍ طاقة الرفض الهادرة و تتنزّل على الشوارع كالسونامي , فلا تستطيع أية قوة ردعٍ أن تقف أمامها … هكذا علمنا التاريخ .
 

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يا القراي جاهزة للمناهج : حكاية النعامة والجِمال
منبر الرأي
قراءة في دفاتر عملية جمع السلاح المزعوم .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)
منبر الرأي
ذكريات “ألصحافة” (4): خالي باشري: واشنطن: محمد علي صالح
منبر الرأي
تنويم إيحائي عبر الهاتف من السنغال ! . بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثلاثة مخاطر تواجه الثورة افتحوا عيونكم جيدا .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصر التى فى قلبى وعيونى .. (1) … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

المنعطف الأكثر خطِورة .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

دور الوسطية في الاستقرار والتنمية .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

الإمام الصادق المهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss