من هو العدو؟ .. بقلم: إسماعيل عبد الله
رئيس الوزراء الدكتور عبد الله آدم حمدوك, تخلى عن موقعه المرموق بمنظمة الأمم المتحدة بعد أن تدارس قراره المصيري هذا, بينه وبين أسرته الصغيرة ومجتمعه الكبير ورفقاء دربه في الفكر و السياسة والأدب, فعقد العزم على التضحية بوضعه المهني والوظيفي العالمي, لكي يأتي إلى بلاده العزيزة ليقدم لها ما يراه واجب و دين واقع على عاتقه يستحقه الوطن, لكن وللأسف فقد تعرض هذا الإبن البار بوطنه لعملية إرهابية تهدف إلى مسحه من الوجود, أيُ شعب هذا؟, عندما تعرض حمدوك لتلك الفعلة الخسيسة التي قصدت تيتيم أبنائه, قلت في نفسي لحظة غضبةٍ فائرة ثائرة لو كنت في مكانته الكبيرة تلك لما قدمت للسودان (ربّاً), ناهيك عن أن أكون وزيراً أو رئيساً لحكومته, لأنني حينها استشعرت غريزة الأبوة و مدى احتياج الأبناء لوالدهم في كل مراحل العمر.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
