باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عوض محمد الحسن (قدورة) عرض كل المقالات

بوركينا (فالصو)! .. بقلم عوض محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 1:58 مساءً
شارك

aelhassan@gmail.com
(واقادوقو)، عاصمة بوركينا فاسو، هي مدينتي الأفريقية المفضلة، ويُدللها أهلها ويسمونها (واقا). أحببتها (من أول نظرة) حينما زرتها اول مرّة عام 1998 بعد غياب طال عن السودان لأنها ذكرتني بمراتع طفولتي وصباي في غرب السودان، وأنفعلت بها وتفاعلت، فكتبت قصيدتي الأولى بعنوان (يخلق من الشبه أربعين)، ومطلعها:
“بوركينا فاسو           السمِح بي ناسو
هيّج أشجاني           للقاصي والداني
و”غُبارك العالِق”     ذكّرني سوداني
ويا واقدوقو        الما ضاقو يضوقو!
لما شفتك،
قلت سبحان من بعث الأمين
يخلق من الشبه أربعين
ما إنت ذاتك
أمروابة والضعين”
ثم اختفت بوركينا فاسو منذ ذلك الحين في “كرش” أفريقيا الغربية المتدلي فوق خليج غينيا، والذي تركه الاستعمار الأوروبي فسيفساء من الدويلات ترطن بلغات أوروبية مختلفة (الإنجليزية والفرنسية والبرتغالية) رغم اللغات الأفريقية المشتركة التي تربط شعوبها؛ دويلات منكوبة بالفقر، وبالحروب والنزاعات الأهلية، وبالأوبئة، وبحكّام قصيري النظر، عظيمي الشهية للسلطة المُطلقة الدائمة، والثروة الحرامفي وسط الفقر المدقع لشعوبهم.
في الأسبوع الماضي طفت بوركينا فاسو إلى سطح أخبار العالم حين انفجر مِرجَل الغضب الشعبي بعد طول صبر حين أعلن الرئيس بليز كامباوري عن نيته تعديل الدستور ليسمح له بالترشح في الإنتخابات الرئاسية في العام القادم لفترة أخرى بعد 27 عاما من الحكم المتواصل، وانتخابات مشكوك في نزاهتها، ووعود متكررة بالإصلاح لم يتم الوفاء بها. لم يتعظ كامباوري بما حدث لإخوته الرؤساء في بلاد عديدة من حوله في أفريقيا وقارات أخرى، وإن كان قد حذا حذو زين العابدين بن علي حين خاطب جموع تونس الهادرة، بعد فوات الأوان: “الآن فهمتكم!” 
آخر خطاب له بعد تدخل الجيش،وقبل فراره إلى ساحل العاج، قال كامباوري: الآن فهمتكم! وألغى التعديلات الدستورية المقترحة ورحب بالحوار مع المعارضة ولكن بشرط إكمال فترته الرئاسية في العام القادم– ولكن هيهات! لم يتعظ كامباوري بما حل بغيره من الرؤساء الذين لم يسمعوا هدير العاصفة ونُذرها: رب نعمته القذافي، وزميله في الفرانكفونية بن علي، وحسني مبارك، أحد قادة أفريقيا. كلهم أمضوا في الحكم عشرات السنين، صُمٌ، عُميٌّ، بُكمٌ، لا يسمعون ولا يُبصرون وعين العاصفة تقترب منهم، ولا يحسون بنُذر الزلزال الذي سيجعل الأرض تميد من تحتهم. اشتركوا كلهم، وغيرهم، في الإستهانة بالشعوب وقدرتها على صنع المعجزات وإن بدت مستكينة، مسكينة، يائسة ومستسلمة لنزوات الحكام وجورهم.
بوركينا فاسو من أفقر بلدان القارة الأفريقية، “مُغلقة” لا منفذ لها على البحر. غير أن شعبها أثبت أن نوافذه مُشرعة تستقبل تيارات التغيير، والتوق للحرية والإنعتاق، وأن صبره سينفد مهما طال، وإن إرادته ستنتصر في خاتمة المطاف وإن حسب الحكام من أمثال بليز كامباوري أنهم مخلدون في كراسيهم.
وإذ نرقب بإعجاب، وإشفاق، تطورات الأحداث في ذلك البلد، ندعو لشعبه بالتوفيق في إتمام ثورته، وجعل إنتفاضته بداية لاسترداد العافية السياسية والاقتصادية، واسترداد الأمل الذي وئد عند الإستقلال قبل أكثر من نصف قرن.
يخلق من الشبه أربعين؟
يا ريت! ونكاد نهتف:
“بوركينا فالصو! هاتو فلوسنا!”

الكاتب

عوض محمد الحسن (قدورة)

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العشاء الدامي للفريق برهان … بقلم: بشرى أحمد علي
منبر الرأي
د. حيدر ابراهيم علي يضمر حقدا خاصا للاتحاديين ويلفق الكلام .. فأصحوا أيها الاتحاديون .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
منبر الرأي
من اليمن إلى السودان.. لماذا تفشل المقاربة السعودية في قراءة تعقيدات المشهد السياسي؟
منبر الرأي
أوجاع مخاض انتقال حقيقي لميلاد جديد .. بقلم: خالد التيجاني النور
منشورات غير مصنفة
ستارمر يثير أفراحا بريطانية.. وتأملات سودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا عادل كبار إذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

المؤتمر الوطني والحركة الشعبية والاحتفال بتفتيت الوطن .. بقلم: عبد البديع عثمان

عبدالبديع عثمان
منبر الرأي

مبادرات: دعوة لتغيير اسماء القبائل علي المناطق الجغرافية

إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي

أمنة بنت الربيع . إمرأة صالحة اليوم تُوّٓدَعْ .. بقلم د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss